13:39 pm 17 أغسطس 2021

الأخبار فساد

بالتفاصيل.. هكذا تسرق السلطة أموال الأسير ماهر يونس

بالتفاصيل.. هكذا تسرق السلطة أموال الأسير ماهر يونس

الضفة الغربية – الشاهد| ذكر نادر يونس شقيق الأسير في سجون الاحتلال ماهر يونس تفاصيل قيام السلطة وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بسرقة أموال شقيقه الأسير ماهر، عبر رفضها تقديم 600 ألف دولار للعائلة بعد أن عقدت العائلة اتفاقاً مع وزارة الاقتصاد بشأن المصنع الذي يعود ملكيته لأسير ماهر.

وقال نادر في تصريحات صحفية مساء اليوم الثلاثاء: "استثمر أخي ماهر ادخاره من راتبه مع ما ورثه عن والده في إنشاء مصنع لإعادة تدوير كرتون البيض في المنطقة الصناعية بأريحا، والذي بلغت قيمته 900 ألف دولار"، مضيفاً: "إلا أن المشروع أُغلق في شهر ديسمبر عام 2019، بأمر من الدفاع المدني الفلسطيني، في إثر انهيار في البنية التحتية والتربة فيه".

وأوضح أن عائلته تواصلت مع هيئة المدن الصناعية ووزير الاقتصاد خالد العسيلي، وأبلغت الشركة المطورة عن الأضرار التي لحقت بالمصنع، لافتاً إلى أن العسيلي قرر إصلاح الانهيار بعد حدوثه بعدة أيام، لكن لم يتم ذلك ولم يتم تقديم التعويض المادي عن الضرر.

وشدد على أن السلطة اتفقت مع عائلته بدفع تعويض مالي لهم قيمته 600 ألف دولار، خاصة أن المصنع لم يعد صالحاً للعمل مُطلقاً، ويحتاج إلى هدم ما تبقى منه وإعادة ترميمه مجدداً، ورغم قبول هذه الأموال من العائلة، فإن السلطة لم تلتزم دفعها، وما زالت تماطل وتنتهج سياسة التسويف في هذه القضية.

وكشفت في تصريحات لصحفية فلسطين أن شقيقه ماهر قام بإرسال رسالة لرئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، إلا أن الأخير لم يرد عليها مطلقاً، معرباً عن أمله أن يتم التعامل مع القضية بجدية أكثر.

تعامل سيء

هذا وتتعامل السلطة ومؤسساتها بشكل سيء مع الأسرى في سجون الاحتلال أو ذويهم، وأظهر مقطع صوتي مسرب لمدير المالية في وزارة الاتصالات برام الله خالد زهد تطاوله على أهالي الأسرى، وذلك أثناء عملية صرف الرواتب.

وقال زهد في التسجيل الصوتي: "اخواني حوالة الأسرى ما جدا يصيب منها ولا شيكل، بكرة على الصبح بترجعوها ع الردية، اللي سحبها سبحها واللي ما سحبها أنا بسحبها (..) صارت مشكلة الجماعة ما بدهم البريد الله لا يردهم".

وكانت حكومة اشتية قد بدأت بداية أبريل الماضي، بصرف رواتب الأسرى والمحررين عبر مكاتب البريد، لرفض البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية صرف رواتبهم بسبب التهديدات الإسرائيلية.

إذلال وامتعاض

وأبدى الأسرى المحررين وبعض أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية امتعاضهم من تلك الخطوة، بسبب التكدس واضطرارهم للانتظار ساعات طويلة حتى يحصلوا على رواتبهم.

وبدا مظهر ذوي الاسرى والشهداء والجرحى وهم يتجمعون على مكاتب البريد والصرافة من اجل صرف رواتب ابناؤهم مثيرا للشفقة والغضب في آن واحد، فبدلا من تقديم الاحترام والتبجيل وتقدير تضحيات هؤلاء، تمعن السطلة في قهرهم واظهارهم بمظهر المتسولين.