09:50 am 23 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

خريشة: السلطة وضعت نفسها في مواجهة الشعب الفلسطيني بنهجها القمعي

خريشة: السلطة وضعت نفسها في مواجهة الشعب الفلسطيني بنهجها القمعي

رام الله – الشاهد| أكد د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن سلوك السلطة القمعي يضعها في مواجهة الشعب الفلسطيني.

 

وذكر في تصريح صحفي، الليلة الماضية، أن الضفة تعيش واقعا صعبا يتمثل في تغوّل السلطة على الحريات العامة بشكل عام.

 

وأشار إلى أن هذه الاعتقالات وخاصةً لبعض القامات الفلسطينية مثل القيادات لبعض الفصائل الفلسطينية وبعض الأسرى المحررين، يعد استهتارا من السلطة بعموم الشعب الفلسطينيين.

 

وقال: "بعد هذه السياسة التي انتهجتها السلطة، فقد وضعت نفسها في مواجهة الرأي العام الفلسطيني، فهناك رأي عام يتشكل يومياً يرفض سياسات السلطة وسلوكها الحالي".

 

وشدّد على أن التغيير قادم لا محال، ولا يستطيع أي أحد الوقوف في وجه التغيير القادم، مشيرًا إلى أن الحريصين على هذا الوطن يجب أن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع ولينتخب الشعب منْ يمثله.

 

قمع واعتقالات

وكانت أجهزة أمن السلطة قمعت مسيرات احتجاجية خرجت في رام الله أمس وأول من أمس، تنديدا بتورط السلطة في  جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات.

 

إضراب عن الطعام

وكان 6 معتقلين سياسيين لدى أجهزة أمن السلطة، أعلنوا اليوم، عن شروعهم في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم بعد قيام محكمة صلح رام الله بتمديد اعتقال لمدة 48 ساعة.

ويأتي ذلك في وقت اعتقلت فيه أجهزة السلطة أكثر من 25 مواطنا خلال قمع الوقفة الاحتجاجية في دوار المنارة وسط رام الله أمس، والتي خرجت للمطالبة بمحاسبة المشاركين في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات.

 

وقالت مصادر حقوقية، إن المحكمة قررت تمديد اعتقال كل من: أبي العابودي، وعمر عساف، وغسان السعدي، وجهاد عبدو، وأمير سلامة، وحمزة زبيدات.

 

قمع واعتقال

وكانت أجهزة السلطة قمعت وقفة احتجاجية خرجت الى دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات، واعتقلت عددا كبيرا من المشاركين فيها بعد أن اعتدت عليهم بالضرب.

 

وأفاد شهود عيان أن أجهزة السلطة انتشرت في محيط الدوار قبيل انطلاق الوقفة، ومنعت بعض المشاركين من الوصول إلى فيما قامت بقمع من استطاع الوصول إلى المكان واعتقلت عددا من المشاركين فيها.

 

وعرف من بين المعتقلين القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر عدنان والناشط جهاد عبدو، والناشط ماهر الأخرس، واللواء المتقاعد يوسف شرقاوي، والناشط إبراهيم أبو حجلة، والناشط حمزة زبيدات، والبروفيسور عماد البرغوثي، والناشط معين البرغوثي، والناشط يوسف عمرو، والناشط عبد الهادي أبو شميسة، والدكتورة كوثر العبويني، والناشط غسان السعدي، والأسير المحرر أبي العابودي، وموسى أبو شرار، وسالم قطش، وعبادة القواسمي، وعضو التجمع الديمقراطي الفلسطيني، عمر عساف.

 

موجة استنكار ورفض

وتسبب قمع المشاركين واعتقال بعضهم الى موجة تنديدات واستنكار بين الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوقية وأهلية، حيث اتهموا أجهزة السلطة بالإساءة للعديد من الرموز الوطنية والأسرى المحررين، وما يمثله ذلك من إساءةً للقضية الوطنية ويشكل مراكمةً للتجاوزات الخارجة عن العرف الوطني.

وقالت الفصائل والهيئات الاهلية والشعبية إن قيادة السلطة والأجهزة الأمنية لم يستخلصوا العبر من خطورة هذه الاعتداءات على المواطنين وتداعياتها الكارثية على العلاقات الوطنية والسلم الأهلي والنسيج المجتمعي، ما يدخل الحالة الوطنية برمتها في أزمة أكثر تعقيدًا.

 

اعتصام احتجاجي

ونظم أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة اعتصاما أمام مقر شرطة رام الله، وذلك بعد ساعات من اعتقال تلك الأجهزة أكثر من 25 مشاركاً في وقفة احتجاجية على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات على دوار المناورة وسط رام الله مساء أمس السبت.

وأفاد شهود عيان أن أهالي المعتقلين ومتضامنين معهم يواصلون اعتصامهم أمام المقر منذ الليلة الماضية، وأكدوا أنهم لن ينهوا الاعتصام إلا بالإفراج عن جميع من تم اعتقالهم يوم أمس، والذين بينهم أسرى محررين وأكاديميين ومرشحين للمجلس التشريعي ونشطاء.