18:59 pm 23 أغسطس 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

مخابرات السلطة تختطف ابن عم نزار بنات والعائلة تحمل ماجد فرج المسؤولية

مخابرات السلطة تختطف ابن عم نزار بنات والعائلة تحمل ماجد فرج المسؤولية

الضفة الغربية – الشاهد| أعلنت عائلة الناشط نزار بنات مساء اليوم الاثنين، أن مخابرات السلطة اعتقلت عرفات ابن عم نزار من مكان عمله في حي البالوع فجر اليوم.

وذكرت العائلة في بيان صادر عنها أن مخابرات السلطة لم تسمح لعرفات بالاتصال بالعائلة لإعلامها باعتقاله، فيما حملت رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج المسؤولية الكاملة عن حياته.

وكشف مصادر خاصة لـ"الشاهد" أن مخابرات رئيس السلطة محمود عباس هي من قامت باعتقال عرفات، وقامت باحتجازه في مكان مجهول، ولم تسمح لعائلته أو أي مؤسسة حقوقية الاتصال به أو الاطمئنان عليه.

وأوضحت المصادر أن عرفات يعمل في محل للمفروشات في رام الله، وينام ليلاً في مكان عمله، وتم اختطافه الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليلة الماضية.

قمع الحريات

يأتي ذلك بعد يومين من منع أجهزة السلطة تنظيم وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات، واعتقال عدد كبير من المشاركين فيها بعد أن اعتدت عليهم بالضرب.

وكان من بين المعتقلين الذين أفرج عن بعضهم مساء اليوم الاثنين، جهاد عبدو، ماهر الأخرس، يوسف شرقاوي، إبراهيم أبو حجلة، حمزة زبيدات، عماد البرغوثي، معين البرغوثي، يوسف عمرو، عبد الهادي أبو شميسة، الدكتورة كوثر العبويني، الناشط غسان السعدي، الأسير المحرر أبي العابودي، موسى أبو شرار، سالم قطش، عبادة القواسمي، عمر عساف.

إدانات واسعة

وطالبت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، أجهزة السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن أبناء وبنات شعبنا المناضل لن يثنيهم لا القمع ولا الترهيب ولا الاعتقال عن المضي في سعيهم للحرية والتحرر.

وذكرت النقابة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن السلطة تمعن في استخدام العنف القمعي والترهيب لإسكات الكلمة الحرة منذ اغتيال الشهيد نزار بنات، وما تلاه من اعتداءات واعتقال للمحتجين والمحتجات على عملية الاغتيال والمطالبين بالعدالة

وأدانت ما وصفته بأنه موجة جديدة من الانتهاكات الجمة لحرية الكلمة والتي طالت كافة شرائح شعبنا من أكاديميين وكتاب وشعراء وسياسيين وأسرى محررين ونشطاء حاولوا إعلاء الصوت.

وقالت إن القمع والاعتقال طال بعض العاملين في الجامعة وأفراد أسرهم، حيث تم اعتقال والد الزميلة لمى صافي المناضل عمر عساف، كما تم اعتقال الدكتور خلدون بشارة، الأستاذ في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة بيرزيت الذي كان ينوي المشاركة في وقفة على دوار المنارة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

ولفتت الى أن الزميلة ناديا حبش تعرضت في شهر تموز للسحل والاعتقال خلال وقفة أمام الشرطة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، إضافة للاعتقال والاعتداء على طلبة وطالبات الجامعة بما فيهم الطالبة ضحى معدي.

مواضيع ذات صلة