01:01 am 27 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تختطف المواطن زيدون عمرو وتنقله لجهة مجهولة

أجهزة السلطة تختطف المواطن زيدون عمرو وتنقله لجهة مجهولة

رام الله – الشاهد| اختطفت أجهزة أمن السلطة الناشط زيدون عمرو بينما كان يسير مساء الخميس، في أحد شوارع مدينة الخليل واقتادته إلى وجهة غير معلومة.

 

وأفاد أصدقاء الناشط عمرو أن الأخير واجه تضييقات كثيرة من أجهزة السلطة بسبب آرائه السياسية وكتاباته التي انتقد فيها جريمة اغتيال اناشط  نزار بنات وما تلاها من قمع للمتظاهرين، حيث تم ارسال استدعاءات أمنية له أكثر من مرة، لكنه رفض تسليم نفسه.

 

وكتب الناشط زيدون عمرو منشورا قبل يومين حول رفضه المثول أمام اجهزة الامن، وجاء فيه: "لقد تم استدعائي عبر الهاتف البارحة كباقي الشباب للتحقيق في مقر مخابرات الخليل على خلفية نشاطي المتضامن مع قضية حبيبي وصديقي ومعلمي الشهيد نزار بنات اللذي قُتِل غدرا بالعتلات وتعبيري الحر والمكفول دستوريا ووطنيا عن رأيي في أي قضية أريد عبر مواقع التواصل أو غيرها".

 

وأضاف: "بناءً عليه:  أولاً : أرفض الذهاب للتحقيق وكما أرفض وبشكل قاطع التساوق مع هكذا محاولات للإذلال أو أي شكل من أشكال التعدي على حرياتنا سواء بالاستدعاء أو الاعتقال أو التهديد، وثانيا: أنا هنا في عملي وفي بيتي وبين أهلي وناسي وأبناء بلدي الأعزاء معروف لدى الجميع وحبي للشهيد نزار هو أكبر شرف لي".

 

وتابع:" ثالثاً: أنتم لستم مؤتمنين وأنا لست مجرما  لكي أسوق نفسي لكم كالخاروف ... اختطافي كالمستعربين من الشارع أو ترويع أطفالي بعد منتصف الليل هو ما يليق بكم أكثر، ورابعا: كنت أتمنى أن يجلس مكاني اليوم على كرسي التحقيق أمام الضابط الفلسطيني مستوطن مغتصب لوطننا أو جندي صهيوني لا يزال يحتل أرضنا، وخامسا: علي الجميع ان يعي بأن فلسطين هي موطن الأحرار وليست مزرعة عبيد، سادسا: يا نزار انت اللي عليت الصوت....يا نزار انت اللي تحديت الموت".

 وكشف الناشط ضد الفساد جميل ابو الكباش بعض تفاصيل اختطاف الناشط عمرو، وكتب قائلا: "انتم لا شرعية لكم ،مغتصبون ،قتلة متجولون تحت اسم "اجهزة امن"، تخطفون وتقتلون الشعب، أمن لمين !!!،

وينقل عن شقيق المختطف عمرو: ""د. سفيان عمرو: منذ الساعة الثالثة مساءاً وأخي زيدون مختفي . و لم يصلنا أي معلومات عنه سوى من شهود عيان بأن اشخاص بلباس عسكري اختطفوه من الشارع  . لم نبلغ من أي جهة عن اعتقال أو مكان تواجد، هذا ما وصلنا اليه، حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

‎اما المواطن يوسف محمد عمرو، فسخر من التعهدات الفارغة لرئيس حكومة فتح محمد اشتية بالحفاظ على الحريات العامة، وعلق قائلا: "حرية اشتية المزعومة: اختطاف زيدون عمرو من الشارع من قبل الأجهزة الأمنية، ارفعوا ايديكم عن الشرفاء، الحرية للأحرار والعار، للطغاة المستبدين".

 

 

أما الناشط خالد بديع دويكات، فأشار بسخرية الى حديث عضو اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب الذي تعهد بوقف الاعتقال السياسي، وعلق قائلا: "صدق جبريل الرجوب حين قال أن الأمن لن يعتقل أي ناشط بعد اليوم.، فهم لم يعتقلوا زيدون وإنّما اختطفوه".

وأضاف: "الصديق زيدون عمرو تم اختطافه عصر اليوم بعد خروجه من مكان عمله، وذلك بعد رفضه الاستدعاء الذي وصله من جهاز المخابرات العامة، زيدون عمرو ابن بلدتك يا جبريل الرجوب مختطف ومفقود، وهذه أظنّها رسالة لك شخصيا من العصابة، بأنك لا أنت ولا مركزيّتك بتمونوا على حدا فيهم".

 

أما الناشط عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار بنات، فأكد أن سلوك أجهزة الامن القمعي لن يزيد النشطاء الا اصرارا على مواجهة السلطة وكشف زيف ادعاءاتها، وعلق قائلا: "الحرية للصديق الشهم زيدون عمرو الذي اختطفته جهة غير معلومة في طريق عودته من عمله ولا وجود أية معلومات سوى من شهود عيان أفادوا أن أشخاص بزي عسكري قاموا باختطافه، لا تزيد هذه الأفعال الأحرار سوى عنفوان وثبات على الموقف ولم تشهد دورا لزيدون سوى أنه من خيرة أبنائها الأحرار".

 

قوائم للاعتقال

وكان الناشط فادي قرعان، كشف عن أن عناصر أجهزة السلطة الذين قاموا باعتقاله والاعتداء عليه في رام الله قبل عدة أيام، كانوا يحملون قائمة بصور وأسماء شخصيات أكاديمية واعتبارية وحقوقية وأسرى محررين من أجل اعتقالهم.

وأوضح قرعان أن سيارتي شرطة لاحقته أثناء مغادرته لدوار المنارة وأوقفوا سيارته وسألوه: هل أنت فادي قرعان؟، وذلك بعد أن نظر في القائمة التي كانت موجودة على هاتفه، ومن ثم تم اعتقاله والاعتداء عليه وتوجيه تهمة "حمل أعلام فلسطينية".

 

وشدد على أن أحد ضباط السلطة أخبره أن هناك قرار سياسي باعتقال النشطاء لإخافة الشارع حتى لو كان من سيتم اعتقالهم أسرى المحررين، وأن هناك قائمة بأسماء من سيتم اعتقالهم.

 

واعتبر أن السلطة تنتهج ذات أساليب الاحتلال في انتهاك حريات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن السلطة حولت دوار المنارة منذ اغتيال نزار بنات إلى ثكنة عسكرية.

 

وأوضح قرعان أن السلطة هي عائق أمام تحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال، وإن القيادة الموجودة حالياً برام الله يجب أن تتغير وأن يتم التخلص من هذه العصابة التي قال إنها تمثل الاحتلال على الأرض.

مواضيع ذات صلة