19:22 pm 31 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

حسين الشيخ.. وزير الشئون المدنية وإذلال المواطنين

حسين الشيخ.. وزير الشئون المدنية وإذلال المواطنين

رام الله – الشاهد| كان واضحا النشاط اللافت على منصات التواصل الاجتماعي لحسين الشيخ وزير الشئون المدينة في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، فمسئول التنسيق الأمني مع الاحتلال غرد بشكل متتابع حول عدة قضايا، لكن هذه التغريدات جاءت بمفعول عكسي بعد أن أثارت غضب المواطنين.

 

ورغم أن الشيخ كان يريد استعراض ما يرى أنها انجازات له عبر الحديث عن تقدم في ملف لم الشمل للمواطنين الذين لا يملكون هويات شخصية، أو أنهم دخلوا للضفة وغزة عن طريق وثائق اللاجئين وبالتالي فهم لا  يملكون أي اثباتات شخصية لهم.

 

وجاءت إحدى تغريدات الشيخ بمضمون يتحدث عن طالبي لم الشمل، مرفقة بصورة لأحد الأماكن الي تجمع فيه طالبو لم الشمل على بوابة مديرية الشئون المدينة في رام الله، وهم محشورون في مكان ضيق وبشكل غير انساني، وتباهي الشيخ بأن الاعداد كبيرة وأن الحاجة ملحة لهم.

هذه التغريدة تحديدا كانت أكثرهم استفزازا للمواطنين، ففرحة الشيخ بالازدحام والضغط الشديد الذي عاني منه المواطنون، جاء ليوحي بأنهم يتسولون تقديم طلبات لم الشمل، وأن الشيخ هو ولي نعمتهم الذي سينقذهم مما هم فيه.

 

وكتب الاسير المحرر والناشط عصمت منصور، ساخطا على تغريدة الشيخ وواصفا ما جاء فيها بأنه إهانة للمواطنين، وعلق قائلا: "هذه ليست انجازات، هذا اسوء تعبير عن الانحطاط والهوان، شعبنا مش شحاذين، على حسين الشيخ سحب الصورة والاعتذار عنها".

 

أما المواطنة د. إلهام الشمالي، فرأت أن الصورة لا تعبر عن وضع صحيح ومنطقي، في ظل تور التكنولوجيا وتفير حلول للازدحام والتكدس، وعلقت بقولها: "أين البوابات الإلكترونية لتحديث البيانات ما هذا؟ مؤسف حقا حالنا".

 

أما المواطن رائد محمد الحواري، فأشار الى أن ظهور هذه الصورة يعكس خللا كبيرا في فهم الموظفين الرسميين لمهمتهم، وكيف أن حسين الشيخ لا يحق له نشرها او السماح بحدوثها أصلا، وعلق قائلا: "لأن المسؤول في فلسطين موظف وليس مهني تجد مثل هذه الصورة".

 

أما المواطن أشرف عجاج، فأكد أن هه الصورة تدين حسين الشيخ ومنظومة السلطة جميعها قبل أن تكون لصالحهم، وعلق قائلا: "ما بعرف بس وجهه نظري لو في وزير خارجيه كويس من زمان هاي القضيه تسكرت يعني والله الواحد مش عارف شو يقول او بدي احكيها والله كل منظفات الحمامات والارضيات وشطف الي هو ما نظفت ابو مازن".

 

أما الصحفي أحمد جرار، فرأى أن حسين الشيخ ان يقصد إخراج هذه الصورة من أجل إهانة الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "إهانات حسين الشيخ للشعب لا تنتهي ...وتقزيم القضية وصل القاع".

وتابع: "لو كان لدينا نواب منتخبون بالمجلس التشريعي أو حكومة منتخبة أو رئيس منتخب لعاقب الشيخ بالإقالة من منصبه على هذه الإهانات المتوالية، ولكن لا يريدون للانتخابات أن تتم لأنها ستطيح بالفاسدين".

 

سلوك متكرر

ويمتلك حسين الشيخ تاريخا طويلا من التصريحات التي تستفز المواطنين وتغضبهم، فهو لا يجد غضاضة أو بأسا في إهانة الشعور الجمعي للمواطنين.

 

وأثارت تصريحات الشيخ بداية ها الشهر حول التنسيق الأمني ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني والذي حاول تبريره بأنه "خدمة للقضية الفلسطينية".

وقال الشيخ في تصريحاته: "ذهبنا إلى التنسيق الأمني من قاعدة سياسية على أساس إنهاء الاحتلال، وهو لخدمة القضية الفلسطينية وليس لخدمة الاحتلال، والناس تبالغ في الموضوع، وأنا أقف بقوة إلى جانب الأجهزة الأمنية في القضية".