10:34 am 1 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

أجهزة السلطة.. اتهامات بتغذية الخلافات العائلية بدل حفظ الأمن وإنهاء الفوضى

أجهزة السلطة.. اتهامات بتغذية الخلافات العائلية بدل حفظ الأمن وإنهاء الفوضى

رام الله - الشاهد| اتهمت عائلة حنايشة في بلدة قباطية أجهزة السلطة بالتحيز لعائلة خزيمية "زغلول" المتورطة في قتل شخصين من عائلة حنايشة، حيث تقوم أجهزة السلطة بالتضييق على أفراد من العائلة عبر الاعتقال والاستدعاءات  والملاحقة المستمرة.

 

وتقول عائلة حنايشة إن العميد عزام جبارة مدير شرطة جنين يتعامل بانحياز باتجاه آل زغلول وذلك عبر ملاحقة أبناء حنايشة بناء على شكوى كيدية واضحة، في حين عدم ملاحقة المتهمين بجريمة القتل والصادر بحقهم أوامر اعتقال وحتى في أثناء التزام العائلة بالعطوة.

 

واتهمت العائلة مدير الشرطة برفض استقبال عدة شكاوى ضد اعتداءات من مسلحين من آل زغلول، مشيرة الى انه وحتى وإن قبلت الشكوى فإنه لا يتعامل معها بشكل قانوني مثل تقرير الكشف على اطلاق النار، في حين يتم الاستجابة الفورية لشكاوى واضحة الكيدية من طرف آل زغلول.

 

وقالت إن آخر تلك الممارسات المنحازة هي رفض استقبال شكاوي من العائلة بينما تم تلقي شكاوي  من عائلة الزغلول على الهاتف، مضيفة أن مقدم الشكوى مطلوب للأجهزة بمنافاة واضحة للقانون.

 

وكتب المواطنة شذى حنايشة، معلقة على ما يجري بالقول: "شراسة الأجهزة الامنية على شبان عيلة الحنايشة ليش ما شفناها وقت جريمتي القتل الي حدثت في البلد؟ ليش الأجهزة الأمنية حمت بيوت القتلة وما لاحقت المطلوبين منهم الي جزء منهم لحد الآن من سنة مش معتقلين مع انه أماكن تواجدهم معروفة واليوم بتلاحق شباب عائلة حنايشة فقط بسبب شكاوى كيدية وكاذبة ضدهم حد يحكيلي؟!!"

 

أما المواطن مهدي عبيدي، فأكد ان سلوك الشرطة هو السبب الأساس في تفشي الخلافات العائلية، وعلق بالقول: "لأنه السلطة هي المغذي الرئيس لأي مشكلة في اي مكان وفي اي زمان ، اذا لم تكل بمكيالين ستفتقد دورها ، نمر بما تمرون وربما اصعب والحال واحد".

 

وكان الخلاف تجدد قبل يومين بين عائلتي حنايشة وخزيمية "زغلول" حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين في بلدة قباطية بمحافظة جنين جراء تجدد الخلاف بينهما.

 واظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي إطلاق نار متبادل بين العائلتين في شوارع البلدة، بينما غابت كافة المظاهر الأمنية.

 

وتشهد مدن وقرى الضفة انتشاراً للسلاح، وسط فشل لأجهزة السلطة في حماية المواطنين أو معالجة تلك الظاهرة التي أصبحت هي اللغة السائدة في الشجارات والخلافات بين المواطنين.

 

زيادة في الجرائم

وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة وشرقي القدس، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

 

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020.

 

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

 

وأشار ارزيقات الى ارتفاع نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020.

 

مواضيع ذات صلة