11:21 am 1 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

(صور) السلطة تسير على خطى الاحتلال باقتحام منازل المواطنين وتكسير محتوياتها

(صور) السلطة تسير على خطى الاحتلال باقتحام منازل المواطنين وتكسير محتوياتها

رام الله – الشاهد| أضرار جسيمة وعبث وتكسير وتخريب في كل الزوايا، هكذا بدت صورة منزل الأسير المحرر محمد الأشقر، لكن ليس لأن الاحتلال هو من اقتحم المنزل، بل أجهزة الامن السلطة، رغم أنه أحد كوادر فتح في مخيم العين بمحافظة نابلس.

 

وتسبب الصور التي نشرتها عائلة الأشقر للمنزل في تعظيم الغضب والسخط على السلطة وأجهزتها الأمنية، وانطلق المواطنون في التعليق على الحادث من خلال تشبيه ما قامت به أجهزة السلطة بما يفعله الاحتلال حينما يقتحم بيوت الفلسطينيين.

 

 

وكتب المواطن نور الاشقر، معتبرا أن القمع والتخريب بات يطال كافة والفئات والشرائح في المجتمع بما فيه عناصر فتح التي تتحمل مسئولية مشروع السلطة بكل تفاصيلها، وعلق بالقول: "حال كل شريف من ابناء حركة فتح الذين يعانون"

 

أما المواطن أحمد عودة، فاكد أن ما فعلته أجهزة الأمن بحق المحرر الأشقر هو صورة متطابقة مع ما يفعله الاحتلال، وعلق قائلا: "هذا شغل احتلال، موش شغل سلطه احتلال، وجهين لعمله واحده".

 

أما المواطن سمير حجازي، فذكر أن ما حدث مع الموطن الأشقر هو جزء مما عانه هو شخصيا مع جهاز المخابرات التابع للسلطة، وعلق قائلا: "نقطة في بحر ما فعله جهاز مخابرات رام الله في بيتي".

 

أما المواطن يوسف عابدين، فدعا المواطنين الى التصدي لسلوك الأجهزة الأمنية، ورفض هذا السلوك المرفوض وطنيا واجتماعيا، وعلق قائلا: "إلا أن يفيق الشعب، متا سيفيق الشعب، الشعب لا يريد أن يفيق".

 

وتبرع أجهزة السلطة في تقلي سولك الاحتلال فيما يتعلق بقمع المواطنين والاعتدا عليهم/ كما تمارس ذات الاساليب في التحقيق مع المعتقلين لاساسيين وتقوم بتبادل المعلومات مع الحتلال بشك مستمر.

 

وكشف المحامي مهند كراجة أن أجهزة السلطة تخير المعتقلين السياسيين بين السجن أو أن يعملوا معها كمناديب ضد أبناء شعبهم، تماما كما يفعل الاحتلال من ابتزاز للأسرى الفلسطيني المعتقلين لديه.

واعتبر كراجة في بوست له على صفحته عبر فيسبوك، أن ذلك قمة الابتزاز والتيه وهو غير أخلاقي وغير قانوني وغير وطني.

 

 

الاتحاد الأوروبي: لن نتسامح

ووجه ممثلو الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية رسالةً إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بشأن استمرار الانتهاكات والاعتقالات وقمع الحريات في الضفة وقالوا: "لا يمكن التسامح مع انتهاكات حقوق الانسان".

 

جاء ذلك خلال لقاء عقد بين الممثلين ونشطاء فلسطينيين أفرج عنهم من سجون أجهزة السلطة خلال الأيام الماضية، والذين خرجوا للاحتجاج على جريمة اغتيال نزار والانتهاكات والدعوة لإجراء الانتخابات.

 

وتناول اللقاء الذي عقد في مقر الشرطة الأوروبية بحضور ممثلين عن مجموعة محامون من أجل العدالة بحث تعامل أجهزة السلطة السيء للمعتقلين السياسيين وظروف احتجازهم التي وصفها ممثلو الاتحاد الأوروبي بأنها مقلقة.

 

مواضيع ذات صلة