11:10 am 13 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

28 عاما على اتفاق أوسلو .. وثيقة تضييع الحقوق بأيدٍ فلسطينية

28 عاما على اتفاق أوسلو .. وثيقة تضييع الحقوق بأيدٍ فلسطينية

رام الله – الشاهد| في مثل هذا اليوم من العام 1993 وتحت أشعة الشمس في حديقة البيت الأبيض في واشطن، كان محمود عباس يوقع بقلمه على اتفاقية أوسلو، والتي ستكون فيما بعد أسواء الطعنات التي تلقاها الشعب الفلسطيني في تاريخه.

 

فهده الاتفاقية كرست إقامة سلطة حكم ذاتي منزوعة الصلاحيات ومفرغة المضمون، تكون مهمتها فقط حفظ أمن الاحتلال، وضمان أن لا يتشكل أي تهديد فلسطيني يمكن أن يعرقل ازدهار الاحتلال في الاراضي الفلسطينية.

 

وبع مرور 28 عاما عليها، لا يبدو أن حركة فتح تعلمت درس الوطنية،  إذا تماهت تماما مع مشروع التسوية والوظيفة الأمنية، وباتت ديكورا يجمل وجه السلطة القبيح، ورافعة مهترئة لكل المواقف المخزية التي شوهت تاريخها ولوثت حاضرها وضيعت مستقبلها.

 

وكتب المحلل السياسي ماجد كيالين واضعا عدة تساؤلات تكشف التراجع الكبير الذي أصاب القضية الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، وعلق قائلا: "بعد 28 عاما على أوسلو هل وضعنا افضل أم أسوأ؟!،هل اوضاع شعب فلسطين داخل الارض المحتلة وخارجها بعد الاتفاق وقيام السلطة افضل ام قبل ذلك؟ هل وضع منظمة التحرير والفصائل بعد قيام السلطة افضل أم قبله؟".

وأضاف: "هل الهوية الوطنية الفلسطينية باتت اكثر رسوخا بعد الاتفاق وبعد قيام كيان السلطة أم انها تتعرّض للتفكك والتصدّع؟ هل مكانة القضية الفلسطينية باتت افضل عربيا ودوليا بعد قيام السلطة ام انها تتعرّض للتبدد والتآكل؟ هل الحالة المعنوية للفلسطينيين بعد الاتفاق وتجربة السلطة افضل ام قبلها؟".

 

وتابع: "هل ترسّخ الاحتلال بعد الاتفاق، وقيام السلطة، أم نقص؟ هل ازداد الاستيطان ام نقص؟ هل بات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة أكثر امنا ام أقل أمنا؟ هل بات فلسطينيو الضفة والقطاع، اكثر حرية وأمنا ام اقل حرية وأمنا؟ هل بات شعبنا بعد قيام السلطة اكثر وافضل قدرة على مواصلة كفاحه أم أقل؟".

 

أما الناشط حسين المشارقة، فاعتبر أن مشروع السلطة الحالي يستند الى تنازلات اتفاقية أوسلو، وعلق قائلا: "ويجي سحيج اهبل يقول .. أوسلو انتهت زمان .. لا يا شاطر إن وجود سلطة حكم ذاتي بكل ادواتها ومكوناتها.. وممارساتها".

 

 

وكتب الناشط فارس انفيعات، فأكد أن الاتفاق كان شؤما على الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "ذكرى توقيع اتفاقية العار، اوسلو الشّؤم. ١٣\٩\١٩٩٣، تصادف اليوم ذكرى توقيع اتفاقية اوسلو المشؤومة والتي بموجبها اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بدولة اسرائيل".

وأضاف: "تم بذلك التخلي عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين والاراضي المحتلة عام 1948 دون الاستماع لرأي الشعب الفلسطيني بهذه الاتفاقية ومن هنا بدأت الدكتاتورية وكذلك لم تنص الاتفاقية على ادنى مقومات الدولة مثل اللاجئين والقدس العاصمة والمياه والحدود والطرق الالتفافية وبذلك تكون اسوء حدث في كل تاريخ القضية الفلسطينية الحديثة".

 

 

واما المواطن احمد سالم ابو سالم، فأشار الى أن الاتفاق أضاع الحق الفلسطيني وصار نقيضا لمسيرة النضال الفلسطيني: "‏في مثل هذا اليوم منذ 28 عاما، وُقع اتفاق أوسلو المشؤوم الذي أضاع مسيرة النضال الفلسطيني العظيم الذي قدم فيه المُجاهدون الأبطال من جميع ألوانَهُم وأطيافَهُم أرواحهم فداءً لتراب فلسطين لا لكي تنشأ سلطة وهمية لخدمة الاحتلال الصهيوني".

وأضاف: " في هذا اليوم احترقت منظمة التحرير الفلسطينية وأحترق معها ميثاقها الذي ينص علي عدم الاعتراف بإسرائيل.. أكثر من ربع قرن مضي علي هذه الاتفاقية الملعونة ولم نحصل علي أدني حقوقنا بل ضاع المزيد من أراضينا لِيُبني عليها المستوطنات الصهيونية.. ألم يحن الوقت بَعد لإلغاء هذه الاتفاقية والعودة للنضال، عدونا جُبان ومُتَقهقر ومُتخبط وضعيف ومكشوف لدي كُل العالم بأنه صانع الارهاب المُنظم.. ولن ننال  حقوقُنا إلا بالمقاومة والنضال".

 

وكتب المواطن عماد الدين محمد، مشددا على أنه برغم كارثة أوسولن لكن الشعب الفلسطيني لن يخضع، وعلق قائلا: "سيبقى الشعب الفلسطيني رافضا لكل مشاريع تصفية قضية فلسطين وكل الاتفاقات الخيانية ومنها اتفاق الذل والعار اتفاق اوسلو الكارثي  مهما علت اصوات سحيجة العصر" وللباطل جولة وللحق جولات".