12:23 pm 15 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

بيت لحم.. تشتهر بالمعالم الدينية والشوارع الوعرة التي أهملتها البلدية

بيت لحم.. تشتهر بالمعالم الدينية والشوارع الوعرة التي أهملتها  البلدية

رام الله – الشاهد| رغم أن مدينة بيت لحم تشتهر بكونها مزارا للسياح نظرا لما تحتويه من معالم دينية، إلا أن شهرتها بين المواطنين تتمثل في كثرة الشوارع التي لا تصلح لسير المركبات، فضلا عن وعور مسالكها بالنسب للمَشَّائين عليها.

 

وكتب الصحفي من بيت لحم جورج قنواتي مستنكرا استمرار تباطؤ البلدية في الاستجابة لنداءات المواطنين من أجل إصلاح الشوارع وخاصة شارع بيت ساحور الرئيسي.

 

وقال في منشور على صفحته على فيسبوك، اليوم الأربعاء: "حسب اعلان بلدية بيت لحم تاريخ انتهاء مشروع تأهيل شارع بيت ساحور هو اليوم 15/9/2021, حتى تاريخه لم يتم تسليم المشروع! من يتحمل المسؤولية ولماذا ؟".

 

المواطنون تفاعلوا مع منشور الصحفي قنواتي، وأكدوا أن مشكلة وعورة الطرق وعدم صلاحيتها باتت علامة بارزة في المدينة، وأن البلدية تعمل في اتجاه واحد وهو تحصيل الرسوم من المواطنين، بينما تقف في مكانها ولا تقدم أي خدمة حقيقة للمواطنين في هذا الشأن.

 

وكتب الصحفي اياد نمر حمدن ساخرا من شكوى المواطنين حول تأخر إنجاز مشاريع إصلاح الشوارع، وعلق قائلا: "هذا عادي لو تسلم في الموعد كان هذا خبر صادم.. التأخير عادي وما حد محاسب".

 

أما المواطن ساري بلوط، فطالب البلدية بالتوقف عن المماطلة في الاستجابة للمواطنين، وعلق قائلا: "يا ريت ينطرح موضوع شارع واد مسلم اللي اله من ال٢٠١٤... و باستمرار بحكو تسليمه قريب جدا.. و اخر اشي كان تسليم الشارع في شهر ٨... و لهلا مش عاملين فيه اي اشي".

وأضاف: "بلدية بيت لحم رافضة تكون صادقة في اي اشي... فقط مبدعين في تنزيل بوستات عالفيسبوك في حملات توعية... و بالفعل هم اللي بحاجة لتعوية كيف يكونوا صادقين.. و يا ريت حضرة رئيس البلدية يدخل معنا هون في التعليقات كمان و في النقاشات او عالاقل توضيحات عوسائل التواصل الاجتماعي".

 

أما المواطن مايك اليتيم، فسخر من جهد البلدية القاصر عن إنجاز يستحق الذكر في خدمة المواطنين، وعلق قائلا: "يعني لو ما عملو اشي بكون احسن .. غلبو حالهم كتير".

أما المواطن أحمد الملحي، فاعتبر أن غياب الرقابة عن البلدية هو ما يدفعها للتعامل مع احتياجات المواطنين بمثل هذه البرودة وقلة الاهتمام، وعلق قائلا: "فش رقيب ولا حسيب والكل بشتغل ع راسه وما حد سال بحد وبلدية فاشلة بمشاريعها".

 

أما المواطن، إلياس اسعيد، فاستغرب من طريقة هندسة الاصلاح والتوسيع في شارع بيت ساحور، وعلق قائلا: "بس أفهم شو كان لازمة الجزيرة الطويلة هاي يعملوها بنص الشارع .. اللي هلا صارت تعمل أزمة توصل لسوق الشعب".

وأضاف: "وع فرض لسمح الله صار حادث او اي اشي وأجت سيارة اسعاف بدها تمر .. كيف بدها تمر بدها تضل بالأزمة لغاية ما تدبر امورها .. وغير هيك جد الشارع قبل كان أوسع هلا صار ضياق ليش بضيقو فيييه هاض السؤال ؟؟".

 

وكان عدد من المحامين والنشطاء في الضفة، طالبوا ببناء حكم محلي سليم وذلك في ظل غياب الخدمات التي تقدمها البلديات جراء الصراعات الداخلية التي تعصف بها، ناهيك عن قيام حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بتعيين مجالس مقربة منه لإدارة شئون البلديات.

 

كوارث وغياب الشفافية

وكشف مؤشر الشفافية ومدى تطبيقه في أعمال الهيئات المحلية الفلسطينية الذي أصدره الائتلاف من أجل النزاهة والمسائلة أمان وجود خلل في أداء الهيئات المحلية في الضفة، من ناحية غياب الشفافية في المعاملات المالية والادارية التي تنفذها تلك الهيئات.

 

وطالب الائتلاف عبر توصيات التقرير الذي تناول اليات عمل 16 هيئة محلية في الضفة، بضرورة تعزيز مستوى الإفصاح والشفافية في البلديات من خلال قيامها بتبني استراتيجية للإفصاح والنشر لكافة المعلومات والأعمال التي تقوم بها.

 

كما شدد على أهمية قيام البلديات بتعزيز النشر والإفصاح فيما يتعلق بإجراءات التعيين والتوظيف والمشتريات، مشيرا الى أن هذه المعايير الحساسة حصلت على تقدير متدن في التقرير.

وانتقد التقرير غياب التواصل بين البلديات والمواطن، لافتا الى أن بعضها لا يوجد لديها موقع إلكتروني رسمي على شبكة الإنترنت، داعيا الى سرعة إنشائه، وتصميمه الغرض اعتماده كآلية أساسية للنشر والإفصاح عن المعلومات المطلوبة ضمن مؤشر الشفافية.

 

 

مواضيع ذات صلة