22:23 pm 16 سبتمبر 2021

الأخبار تقارير خاصة

ركوب الموجة والتقاط الصور.. هواية مسؤولي حكومة اشتية في القضايا الوطنية

ركوب الموجة والتقاط الصور.. هواية مسؤولي حكومة اشتية في القضايا الوطنية

الضفة الغربية – الشاهد| يواصل أعضاء حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية ممارسة هوايتهم في ركوب الموجة في القضايا الوطنية، والتي تأتي عادةً بعد خذلان تلك الحكومة لشعبها في المحطات المفصلية للقضية الفلسطينية.

وجاءت زيارة وزيرة الصحة مي كيلة لتأتي كآخر خطوات تلك الحكومة والتي تمثلت في زيارتها لبعض عوائل أسرى نفق الحرية، وتحديداً عائلة الأسير محمد العارضة في جنين مساء اليوم الخميس، وذلك على الرغم من التجاهل المتعمد لتلك الحكومة قضية الأسرى منذ البداية.

اللعب على العواطف

وكان المجلس الثوري لحركة فتح قد جلسة في مدينة جنين، وذلك بعد أيام من إعادة اعتقال أحد أعضائه زكريا الزبيدي على يد قوات الاحتلال في سهل مرج ابن عامر.

الجلسة التي ترأسها نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، شهدت إطلاق شعارات رنانة من قبل الحضور، وذلك في ظل عجز الحركة عن توفير الحماية لأحد أعضائه على الرغم من تمكنه من نيل حريته من السجن.

وانتقل أعضاء المجلس الذين حضروا الجلسة إلى الزبيدي والتقوا أهله، والذين أبدوا غضبهم من عدم تقديم الحركة لزكريا أي دعم عقب هروبه سجن جلبوع، أو حتى زيارة أهله بعد اعتقاله مباشرة.

وأثارت الجلسة والزيارة غضب المواطنين الذين عبروا عن غضبهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي، والذين تساؤلوا عن المجلس وحركة فتح مما جرى للزبيدي والأسرى الخمسة منذ خروجهم من سجن جلبوع.

فتح تخذل أبنائها

وكان في مقدمة من خذلتهم حكومة اشتية وحركة فتح القيادي في الحركة وعضو مجلسها الثوري زكريا الزبيدي الذي لم تستطع تقديم أي حماية أو دعم له على مدار 4 أيام قضاها في الحقول بعد تمكنه من نيل حريته مع أسرى نفق الحرية.

خطوات متأخرة

خطوات المسؤولين في حكومة اشتية وحركة فتح جاءت بصورة متأخرة كثيراً، فالشارع الفلسطيني وقواه سبقوا تلك الحكومة وقيادات فتح في تضامنهم مع أسرى نفق الحرية.

فقد شارك آلاف المواطنين في تظاهرات جماهيرية جابت شوارع على مدار أيام دعماً للأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، قبل أن تتمكن سلطات الاحتلال من اعتقال أربعة منهم خلال الأيام الماضية.

التظاهرة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، رددت هتافات مساندة للأسرى الستة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعرضون للقمع والتنكيل خلال الأيام الماضية، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى الستة.

السلطة هددت باعتقالهم

وقال وزير الأسرى السابق في السلطة الفلسطينية، أشرف العجرمي، إنه إذا طلب الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أيام، اللجوء لدى السلطة فإنه سيتم اعتقالهم في سجونها كما حدث أكثر من مرة.

وذكر في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الخميس الماضي، أنه "يمكن للأسرى الستة تجاوز الحدود، وهذا سيكون بمثابة الحل الأمثل لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسوف نتخلص من هذه المشكلة".

مواضيع ذات صلة