14:29 pm 18 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

قوائم انتخابية تتهم لجنة الانتخابات بالإرتهان لقرارات السلطة

قوائم انتخابية تتهم لجنة الانتخابات بالإرتهان لقرارات السلطة

رام الله – الشاهد| اتهمت قوائم انتخابية، لجنة الانتخابات بالارتهان لقرارات السلطة التنفيذية الممثلة في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، بخصوص تفاصيل إجراء الانتخابات المحلية.

 

وقال مرشح قائمة "طفح الكيل" عز الدين زعول، إن لجنة الانتخابات المركزية "ابتعدت عن الاستقلالية، وتحولت إلى أداة في يد الحزب الحاكم والسلطة التنفيذية".

 

وأكد زعول في تصريح لصحيفة "فلسطين": أن "وقت إصدار عباس المنتهية ولايته مرسوم إجراء الانتخابات في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية جهوزيتها لمختلف الاحتمالات والبدائل لإتمام الانتخابات بنزاهة وشفافية".

 

وأشار الى أنه بعد إصدار المرسوم "شعر الحزب الحاكم أنه سيهزم في الانتخابات، فتراجع عن إجرائها، وهنا لم تظهر أي من البدائل التي كانت تتحدث عنها لجنة الانتخابات"، مستهجنًا تنفيذ اللجنة مرسوم عباس وإيقاف إجراء العملية الانتخابية.

 

وجود شكلي

وأوضح أن لجنة الانتخابات المركزية "أضحى وجودها شكليا، إذ تنصاع لرغبات الفريق الحاكم، وهو ما يتعارض صراحةً مع قانون اللجنة"، لافتا إلى أنها سبق وأن وافقت على إجراء الانتخابات تدريجيًّا بدءًا من مناطق (ج) ثم (ب) ثم (أ)، والأصل أن تكون بشكل موحد.

 

واكد أن "عمل لجنة الانتخابات المركزية بناءً على قرار عباس المنتهية ولايته أمر مرفوض، ويجب عليها التوقف عن ذلك".

 

وكشف مرشح قائمة "طفح الكيل" عن إعداد القوائم المرشحة للانتخابات "دعوة جماعية لمقاطعة لجنة الانتخابات أو عدم المشاركة في أنشطتها، أو دعوة الناس لعدم الانخراط فيها، ردا على عدم استقلاليتها".

 

من جانبه، قال المرشح للانتخابات عن قائمة "الفجر الجديد" الناشط صهيب زاهدة، إن لجنة الانتخابات المركزية لم يكن لها موقف من قرار تأجيل الانتخابات، رغم أن الولايات القانونية كانت لها.

 

لجنة غير نزيهة

وأكد زاهدة في تصريح لصحيفة فلسطين، أن "لجنة الانتخابات المركزية أصبحت جهة غير نزيهة وتحولت إلى أداة بيد السلطة التنفيذية، إذ أثبتت عدة وقائع عدم استقلاليتها، وقد زعزعت الثقة بها".

 

وأشار إلى أن إحدى الوقائع التي ثبت عدم استقلاليتها "هو دفاع محاميها أمام المحكمة العليا ضد دعوة مرفوعة من قائمة انتخابية ضد مرسوم عباس بتأجيل الانتخابات، وهنا ظهر دور اللجنة السلبي وعدم حيادها.

 

وأكد أنه حين تم الكشف عن قضية التلاعب بسجل الناخبين في الخليل، لم تتابع لجنة الانتخابات المركزية القضية بالشكل المطلوب، إضافة إلى أنها لا تتحدث عن الحقيقة حول تأجيل الانتخابات.

 

انتخابات على المقاس

ويتجه رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح محمود عباس لتنفيذ مسرحية "شبه انتخابات محليه" في ديسمبر 2021 في بعض المناطق "التي يفترض" فوز فتح فيها بدون منافس.

وتراجع عباس عن اجراء الانتخابات التشريعية في مايو والرئاسية في أغسطس الماضي، بعد أن تأكد له أنه سيمنى بهزيمة ساحقة.

 

وتسلح عباس بموافقة أمريكية إسرائيلية على الغاء الانتخابات، واتجه لحملة قمع وترهيب للمعارضين، شهدت قتل المرشح الانتخابي المعارض نزار بنات في شهر يونيو ضربا بالعصي والعتلات الحديدية.