13:04 pm 20 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

قرار إجراء الانتخابات المحلية.. ظاهره الديمقراطية وباطنه مصلحة السلطة

قرار إجراء الانتخابات المحلية.. ظاهره الديمقراطية وباطنه مصلحة السلطة

رام الله – الشاهد| يبدو أن قرار السلطة بإجراء الانتخابات لا يحمل في طياته نوايا حقيقية نحو تحقيق التغيير وإعادة وضع الديمقراطية الى مسارها الطبيعي، بل تحاول السلطة من خلالها أن تناور من أجل تحقيق أهداف اخرى.

 

ووفقا لما تحدث به محللون ومختصون في الشأن الفلسطيني، فإن عين السلطة ما تزال شاخصة نحو الحفاظ على الدعم المالي الغربي، الذي وصلت رسائل للسلطة بأنه سيتوقف إذا لم تقم السلطة بخطوات إصلاحية.

 

كما تستهدف السلطة صنع جلبة بهدف لفت الانتباه عن استحقاق الانتخابات التشريعية والرئاسية، عبر الطنطنة لإجراء الانتخابات المحلية وإشغال المجتمع والفصائل في تفاصيلها وصنع جدال لا طائل منه حولها.

 

وأكد الباحث بمركز "يبوس" للدراسات الاستراتيجية سليمان بشارات: أن الضغوط الأوروبية بشكل خاص على الحكومة، لإجراء الانتخابات وتطبيق مفاهيم الحوكمة، معيار مهم في استمرار تقديم الدعم المالي للمشاريع، التي ينفذ جزء كبير منها من خلال المجالس البلدية والقروية؛ ما يعني أن إجراء الانتخابات مطلب ضمن هذا الشرط.

 

وذكر بشارات، في حديث لوكالة "صفا"، أن "المواطن لم يقتنع حتى اللحظة بقرار إلغاء الانتخابات التشريعية، وكذلك عدم إجراء انتخابات بلدية، ما يؤثر على صورة الحكومة والثقة بها".

 

واعتبر أن  هذا السلوك من السلطة يهدف لمحاولات امتصاص موقف الشارع وتقليص فجوة الثقة بخطوة جزئية عبر إجراء الانتخابات المحلية، لافتا الى أن توقيت إجراء الانتخابات قبل نهاية العام يعود لضغط أوروبي على السلطة.

 

الانتخابات مطلب شعبي

وكان استطلاع للرأي، أظهر وجود أغلبية في الشارع الفلسطيني تطالب بإجراء انتخابات شاملة لرئاسة السلطة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني.

ووفقا للاستطلاع الذي أجراه موقع وطن 25 ، فإن الانتخابات جاءت في رأس أولويات الاهتمام الفلسطيني نحو ترميم الوضع السياسي المتدهور على الساحة الفلسطينية.  

 

حملات شعبية

وكان التجمع الشعبي الفلسطيني للمطالبة بإجراء الانتخابات"، أطلق، أمس، حملة شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وعامة في فلسطين، مؤكدا على عدم شرعية رئاسة الرئيس محمود عباس الذي انتهت ولايته بموجب القانون والدستور عام 2009.

وقال التجمع في بيان صحفي، إن الحملة تهدف إلى "الديمقراطية والحرية والعدالة، من أجل تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني".

 

وذكر أن عباس المنتهية ولايته، بات ينتهج منهج لتفرد بالحكم واستئثار السلطة والتحكم بالقرار واختزالها في شخصه وفريقه المحيط به، وتعطيله لأية إصلاحات تستهدف المؤسسات السياسية الفلسطينية.

 

 

مواضيع ذات صلة