11:38 am 22 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

تيسير أبو سنينة: كيف لعاقل أن يقبل لأسير الثورة معتقل من 40 سنة وقيادته تحمل بطاقة vip (فيديو)

تيسير أبو سنينة: كيف لعاقل أن يقبل لأسير الثورة معتقل من 40 سنة وقيادته تحمل بطاقة vip (فيديو)

رام الله – الشاهد| قال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، إن منظومة القيم الوطنية تشهد انهيارا كبيرا، مضيفا :"كيف يمكن لعاقل أن يفكر بأن أسير الثورة يعيش في السجون بينما تحمل قيادته تصاريح بي ام سي أو بطاقة في أي بي".

 

وأكد في مقابلة بعد لقاء عقدته شخصيات في الخليل، أن غياب العدالة وعدم قياد القضاء بدوره دفع المواطنين الى التفكير في الطريقة التي يريد من خلالها حماية نفسه فينكفئ على العشيرة أو الحزب.

وأكد أن السلطة تتحمل مسئولية هذا الانهيار نتيجة غياب الامن، حيث تسعى كل عائلة وعشيرة لإبراز قوتها من خلال الاستعراضات، وبل تقوم بحماية المجرمين لانهم يشعرون بالضعف أما بعض العائلات الكبيرة.

 

وأشار الى أن السبب الرئيس لكل ما يجري هو استبدال التناقض مع الاحتلال الى نسج علاقة والتحالف معه، مؤكدا أن هذا المنهج تتحمله قيادة السلطة كل المسئولية عنه.

 

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد سعيد التميمي، قال إن الشعب الفلسطيني كان متوحدا على قلب رجل واحد خلال فترة الاحتلال، لكنه عند مجيء السلطة أصابته التفرقة، وأصبحت الفوضى هي عنوان العلاقات الاجتماعية.

وأكد أن الأوضاع الأمنية صعبة وأن الفعاليات الشعبية أن تستطيع الوصول الى قاسم مشترك يعيد الأمن للبلد في ظل الفوضى العارمة وفوضى السلاح الذي تعيشه محافظة الخليل، لافتا الى أن الفوضى انتقلت من المنطقة الجنوبية الى المنطقة الشمالية وعمت جميع أنحاء الخليل.

 

وأضاف: "كنا قبل الاحتلال نعيش في أمن وأمان وعندما جاء الاحتلال وكنا على قلب رجل واحد، وجاءت السلطة فأصبحنا على غير قلب رجل واحد وتفرقنا".

 

أمن غائب

وكان أمين سر إقليم وسط الخليل في حركة فتح عماد خرواط، هدد بتشكيل كتيبة من 200 مسلح بذريعة ما أسماها حماية الخليل في ظل الفلتان الأمني الذي يضرب المحافظة من سنوات طويلة، وسط فشل من قبل أجهزة السلطة.

وقال خرواط في لقاء للوجهاء والعشائر بالمدينة وبمشاركة المحافظة جبرين البكري، وقيادات فتحاوية: "كل السلطة مش شايفة الخليل لا الرئيس عباس ولا اشتية، بل هي سلطة متآمرة على البلد، وإن لم تقف عن مسؤلياتها سيكون لدينا كلمة".

 

وتعد محافظة الخليل من أكثر المحافظات في الضفة الغربية التي يستخدم السلاح في الشجارات العائلية، وسبق أن شهدت المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل قبل عدة أيام، إطلاق نار وشجار عائلي كبير، أسفر عن تحطيم بعض الممتلكات وإصابات خفيفة بين المشاركين في ذلك الشجار.

 

الشجار الذي امتد لبعض الوقت، لم تنجح كل الوساطات وأجهزة السلطة في السيطرة عليه، الأمر الذي أثار انزعاج المواطنين الذين طالبوا بوضع حد للشجارات وعمليات إطلاق النار اليومية.