17:19 pm 22 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

صورة: غسان بنات يوجه رسالة للشعب بشأن الرئيس عباس

صورة: غسان بنات يوجه رسالة للشعب بشأن الرئيس عباس

الضفة الغربية – الشاهد| وجه غسان شقيق الناشط الراحل نزار بنات رسالة إلى الشعب الفلسطيني، بشأن الاستطلاع الأخير الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية والذي أظهر أن 80 بالمائة من الشعب الفلسطيني يريدون استقالة رئيس السلطة محمود عباس.

وقال غسان في منشور عبر صفحته عبر فيسبوك: "من العار ومن المعيب على الشعب الفلسطيني أن يموت عباس موتاً طبيعياً"، وأرفق مع المنشور صورة للاستطلاع مع صورة لرئيس السلطة عباس.

وتتهم عائلة بنات رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس بأنه من ضم الشخصيات المتورطة في جريمة اغتيال ابنها نزار في 24 يونيو الماضي جنوب الخليل.

نتائج الاستطلاع

وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، أن غالبية الشعب الفلسطيني المتواجد في الضفة الغربية وقطاع غزة تطالب رئيس السلطة محمود عباس بالاستقالة والرحيل.

ووفقا للاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 15-18 أيلول (سبتمبر) 2021 في الضفة وغزة وتم نشره نتائجه اليوم الثلاثاء، فإن نسبة من 78% طالبت رئيس السلطة محمود عباس بالاستقالة، وأن 73% غير راضيين عن أدائه.

وأكد 83% من الجمهور المستطلع وجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية، ويعتقد 58% أن انتقاد السلطة غير ممكن في الضفة، بينما ترى ذات النسبة أنه يمكن انتقاد حركة حماس في غزة.

ورأت أغلبية من 59% أن السلطة الفلسطينية قد أصبحت عبئاً على الشعب الفلسطيني، وأن (63%) ترى بأن حكومة اشتية لن تنجح بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة والقطاع.

الرحيل مطلب شعبي

وانطلقت خلال الأيام القليلة الماضية عدة حملات شعبية لمطالبة عباس بالرحيل، حيث أطلق التجمع الشعبي الفلسطيني للمطالبة بإجراء الانتخابات"، أمس، حملة شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وعامة في فلسطين، مؤكدا على عدم شرعية رئاسة الرئيس محمود عباس الذي انتهت ولايته بموجب القانون والدستور عام 2009.

وقال التجمع في بيان صحفي، إن الحملة تهدف إلى "الديمقراطية والحرية والعدالة، من أجل تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني".

وذكر أن عباس المنتهية ولايته، بات ينتهج منهج لتفرد بالحكم واستئثار السلطة والتحكم بالقرار واختزالها في شخصه وفريقه المحيط به، وتعطيله لأية إصلاحات تستهدف المؤسسات السياسية الفلسطينية.

وأضاف: "صار واجبًا على كل أبناء شعبنا الفلسطيني رفع الصوت والضغط على محمود عباس لاحترام القانون والدستور وإرادة وديمقراطية الشعب الفلسطيني، وإجراء انتخابات رئاسية وإعادة تشكيل وبناء مؤسساتنا والنهوض بمشروعنا الوطني، وإعادة الوحدة واللحمة لشعبنا وتعزيز صموده وتطوير أدائه ونضاله".

حملات مشابهة

كما كشف عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني عمر عساف، عن إطلاق حملة شعبية إلكترونية الأسبوع القادم؛ للتوقيع على عريضة ترفض استمرار بقاء رئيس السلطة محمود عباس المنتهية ولايته منذ 12 عامًا على سدة الحُكم.

وذكر أن تفاصيل الحملة ستُعرض في مؤتمر صحفي سيُعقد في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.

 وبيّن عساف أن الهدف من الحملة هو المطالبة بضرورة إجراء الانتخابات العامة، من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني برمته، إضافة إلى رفض التغول الأمني لأجهزة السلطة وإطلاق الحريات العامة.