18:29 pm 22 سبتمبر 2021

الأخبار فساد

رغم القرض الإسرائيلي.. السلطة تستجدي المانحين لتقديم الأموال لها

رغم القرض الإسرائيلي.. السلطة تستجدي المانحين لتقديم الأموال لها

الضفة الغربية – الشاهد| استجداء وانكسار مخلص حال السلطة خلال لقاء عقده شكري بشارة وزير المالية في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، مع ممثلي الدول والجهات المانحة بشأن الوضع المالي للسلطة.

وقال بشارة في اللقاء الذي عقده ظهر اليوم الأربعاء: "إن الحكومة استنفذت كافة الخيارات المتاحة للتمويل، ولن تلجأ لمزيد من الاقتراض من البنوك لأسباب عديدة، فنية وواقعية"، كما دعا لعودة الدعم الخارجي لما كان عليه قبل عام 2018.

وأبلغ بشارة الممثلين بأن الوضع المالي مرشح لمزيد من التعقيد خلال الفترة المقبلة، ما لم تفرج دولة الاحتلال عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها.

وطالب وزير المالية في حكومة اشتية الدول المانحة على إعادة مساعداتها لخزينة السلطة الفلسطينية إلى مستوى 2018، موضحاً أن هذه المساعدات تراجعت بنسبة 90% العام الحالي مقارنة مع 2020.

قرض إسرائيلي

وكشف الصحفي الإسرائيلي يوسي يهوشع أن وزير جيش الاحتلال بني غانتس وافق خلال لقاءه برئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس على طلب للأخير بقيمة نصف مليار شيكل على أن يتم سداداه خلال العام المقبل.

وأعلن مكتب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بني غانتس، أن غانتس التقى بعباس في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، لبحث جهود منع انهيار السلطة وتقديم الدعم المطلوب لها.

وأشار المكتب في بيان رسمي صادر عنه أن اللقاء تناول قضايا أمنية وسياسية ومدنية واقتصادية، وأكد غانتس لعباس أنهم مستعدون لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة، كما ناقشا الواقع الأمني ​​والمدني والاقتصادي في الضفة وغزة، واتفقا على الاستمرار في التواصل بشأن مختلف القضايا.

منع الانهيار

وقالت القناة 20 العبرية، إن واشنطن تبذل جهودا جبارة بالاشتراك مع سلطات الاحتلال لإنقاذ السلطة من الانهيار بسبب الأزمة الحادة التي تمر بها سواء على صعيد الأزمة الاقتصادية، أو الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عقب جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات على أيدي أجهزة السلطة.

أبلغ وزير المالية شكري بشارة ممثلي الدول والجهات المانحة بأن الوضع المالي مرشح لمزيد من التعقيد خلال الفترة المقبلة، ما لم تفرج إسرائيل عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها.

وأوضح مراسل القناة 20 للشؤون العربية باروخ يديد، في تقرير نشره عبر القناة، أن ما يزيد من حالة القلق في الأوساط الأمريكية والإسرائيلية هو الزيادة الكبيرة في شعبية حماس وتراجع مكانة السلطة وتفكك فتح وقد تجلى ذلك خلال استطلاعات الراي التي أجريت اثناء الحديث عن الانتخابات في مناطق السلطة الفلسطينية.

الأموال المنهوبة

وجاءت مشاركة وفد يمثل السلطة الفلسطينية في مؤتمر بغداد لاستعادة الاموال المنهوبة، قبل أيام، لكي يفتح باب التساؤل واسعا أمام جدية السلطة في استعادة أموالها التي هيمن عليها الوزراء والمسئولون السابقون.

وكانت حكومة رامي الحمد الله قد أقرت سرا مطلع العام 2007 زيادة رواتب الوزراء بنسبة 67% بحيث يصل راتب الوزير الى نحو 5 الاف دولار، وهو ما يشكل مخالفة صريحة للقانون الاساسي الذي حدد رواتب كافة الوظائف العليا في السلطة.

وفور انكشاف هذه الفضيحة في العام 2019، تعهد رئيس الحكومة ي حينه محمد اشتية بإجبار كافة الوزراء على اعادة الزيادة لاتي فرضوها لأنفسهم، وصدرت قرارات تنفيذية بذلك، بعد أن تدخلت شخصيات دولية وهددت الحكومة في حينه بوقف الدعم اذا لم توقف تلك الزيادات.

مواضيع ذات صلة