13:39 pm 24 سبتمبر 2021

الأخبار

انفصام سياسي.. السلطة تهاجم الشيعة وسفيرها في بغداد يزور حسينيات النجف وكربلاء

انفصام سياسي.. السلطة تهاجم الشيعة وسفيرها في بغداد يزور حسينيات النجف وكربلاء

الضفة الغربية – الشاهد| مشهد جديد لحالة الانفصام السياسي والانتهازية التي تعيشها السلطة الفلسطينية ومسؤوليها، زار وفد السلطة برئاسة السفير الفلسطيني في بغداد أحمد عقل الحسينيات في النجف وكربلاء وشارك شيعتها في إحياء ذكرى الحسين عليه السلام.

وقال عقل في بوست نشره على فيسبوك صباح اليوم الجمعة، ونعتذر لقرائنا عن الأخطاء الإملائية التي وردت في البوست والذي نضع كما هو: "في زيارتنا الى مدينة الكربلاء بذكرى استشهاد سيدنا الحسين عليه السلامه ،وفي الطريق بين النجف وكربلاء حيث يسلكها مئات الالف من الزوار ،اقامت موسسة نداء الاقصى بالتعاون مع جامعة ال البيت وبحضور رجال دين فلسطيني من لبنان وسوريا ،تم اقامة موكب فلسطيني لخدمة الزوار حيث يرفرف العلم الفلسطين مقابل مسجد يحاكي قبة الصخره المشرفه ،ومعرض للصور عن فلسطين".

وأضاف: "وسيكون هذا الموكب سنويا لتاكيد على العلاقه التاريخيه بين العراق وفلسطين .وكانت مناسبه للالتقاء برئيس الجامعه والتأكيد على ان هذه الجامعه في خدمة فلسطين ،وتم مناقشة النشاطات المستقبليه مع سفارة دولة فلسطين ،وقدم رئيس الجامعه قلادة الجامعه لسفير دولة فلسطين .  وقد تم عقد  لقاءات اعلاميه مع وسائل الإعلام المتواجده بالمكان ،بعض هذه اللقاءات كان بالبث المباشر".

انفصام سياسي

وسبق أن شارك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية، وأبدى في كلمته افتخار السلطة بعلاقات الصداقة التي تربطها مع المعارضة الإيرانية منذ عقود طويلة تزيد عن نصف قرن.

وقال الأحمد" "هذه العلاقة النضالية الأخوية نناضل معا من أجل قهر الظلم وأعمال البطش والتخلف سواء أنتم في داخل إيران من أجل نيل حريتكم وفرض الديمقراطية وأيضا منع فرض سياسة الولي الفقيه على الشعب الإيراني الصديق".

وأضاف: "ستحققون النصر رغم غيابه عن الأنظار لفترة ليست قصيرة"، مشدداً على مساندة سلطته الدائمة للمعارضة الإيرانية.

وانتقد النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة، مشاركة الأحمد في مؤتمر للمعارضة الإيرانية، ممثلاً عن السلطة.

وقال خريشة في منشور له على فيسبوك: "لقد أخطأ الزميل عزام الأحمد بمشاركته في مؤتمر المعارضة الإيرانية برئاسة رجوي في باريس واصطفافه معها، وهي التي تقيم علاقات قويه مع الاحتلال".

وأضاف: "ليسمح لي الزميل أنه مثل نفسه ومن أرسله.. لأن غالبية البرلمانيين المنتخبين يصطفون مع المقاومة ومحورها وهم مع من يقدم الدعم لفلسطين قضية وثورة ومقاومة".

مهاجمة الشيعة وإيران

واعتادت السلطة وحركة فتح على مهاجمة إيران والشيعة بشكل عام لدعمهم الفصائل الفلسطينية المقاومة، بل واعتبرت في مرات عدة أن ما يقدم من دعم هو لتأجيج الانقسام الداخلي.

في المقابل فإن السلطة بعدائها للشيعة وإيران ترغب في كسب ود الدول الخليجية المتنازعة مع إيران، وبالتالي ضمان استمرار الدعم المالي الذي تقدمه تلك الدول للسلطة بسبب شتمها لإيران والشيعة.

مواضيع ذات صلة