10:13 am 26 سبتمبر 2021

الأخبار تنسيق أمني

لماذا حاولت أجهزة السلطة اقتحام منزل الشهيد زهران خلال معركة القدس؟

لماذا حاولت أجهزة السلطة اقتحام منزل الشهيد زهران خلال معركة القدس؟

الضفة الغربية – الشاهد| أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، أن الشهداء الذين تم اغتيالهم في جنين والقدس كانوا يخططون لتنفيذ عمليات عسكرية في القريب العاجل، وكان من بينهم الشهيد أحمد زهران من قرية بدو قضاء القدس.

وكانت أجهزة السلطة اقتحام منزل عائلته في القرية خلال معركة القدس الأخيرة، وذلك في محاولة لاعتقال الشهيد أحمد، خوفاً من تنفيذه لعمليات مسلحة ضد جيش الاحتلال لا سيما في ظل المجازر الذي ارتكبها جيش الاحتلال في القدس والضفة وقطاع غزة.

وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت آنذاك قيام أحد عناصر السلطة بدفع شخص يعاني من إصابة في قدمه على الأرض، ما دفع بسكان المنزل للصراخ عليهم وطردهم بقوة خارج البيت.

وفي أعقاب انسحاب أجهزة السلطة إلى سياراتها ألقت قنبلة غاز وأطلقت النار باتجاه المنزل، الأمر الذي تسبب بحالات اختناق بين سكان منزل الشهيد زهران ومن بينهم امرأة مسنة.

التنسيق الأمني

ومنطقة بدو تقع غالبيتها في المنطقة المصنفة ج والتي تتطلب تنسيقاً مع جيش الاحتلال لكي تدخل أجهزة السلطة بسلاحها لتلك المنطقة، وهو ما يعني تواطؤ الجانبين في عملية اقتحام المنزل ومحاولة اعتقال أحمد.

أجهزة السلطة التي تنسق لاعتقال المقاومين، تفشل في توفير الأمن للمواطنين في مناطق شرقي القدس، والذين يعانون من ارتفاع الجريمة وغياب الأمن في ظل انتشار السلاح.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن 69 بالمائة من المواطنين الذين يقطنون في ضواحي القدس لا يشعرون بتوفر الأمن والسلامة الشخصية، على الرغم من انتشار الشرطة التابعة للسلطة بزيها الرسمي وسلاحها، كما وأظهرت استطلاعات رأي سابقة أن 19 بالمائة من المواطنين لا يستطيعون الخروج ليلاً خوفاً على سلامتهم.

لن أعود للسجن

وأفادت مصادر عائلية أن الشهيد أحمد أخبر عائلته أنه لن يسلم نفسه ولن يعود للاعتقال والسجن مجدداً، لا سيما وأنه أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، ناهيك عن اعتقال 3 من أشقائه و6 من أبنائه عمومته.

وأوضحت المصادر أن أحمد تحصن هو الشهيد محمود حميدان في كهف قرب القرية، وخاضوا اشتباكاً مع قوات الاحتلال وأصابوا عدد من الجنود، قبل أن يقوم الاحتلال بإطلاق عدة صواريخ باتجاه الكهف ما أدى إلى استشهاد زهران وحميدان وإصابة آخر لم تعرف حالته الصحية أو هويته بعد.