18:14 pm 26 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

فلسطينيو أوروبا يطالبون السلطة بوقف الاعتقالات السياسية وترك وهم التسوية مع الاحتلال

فلسطينيو أوروبا يطالبون السلطة بوقف الاعتقالات السياسية وترك وهم التسوية مع الاحتلال

رام الله – الشاهد| طالب مؤتمر فلسطينيي أوروبا التاسع عشر، بوقف الاعتقالات التي تقوم بها السلطة على خلفية سياسية، مستنكرا سياسة تكميم الأفواه واعتقال واستهداف الصحفيين والإعلاميين وأصحاب الرأي الآخر، وداعيا لضرورة الحفاظ على التعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير.

 

ودعا المؤتمر في ختام أعماله، رئيس السلطة محمود عباس لوقف كافة أشكال المفاوضات العبثية مع الاحتلال ومد جسور الحوار الفلسطيني بما يضع الأسس الكفيلة باستعادة الوحدة الداخلية.

 

وشدد على أهمية إحياء وتطوير وإصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية لتضم كل الأطياف الوطنية عبر الانتخابات الشاملة في الداخل والخارج وفقًا لنظام التمثيل النسبي بما يكرس مبدأ الشراكة السياسية الشاملة لجميع القوى والتيارات والفعاليات الفلسطينية.

 

كما دعا البيان الختامي أبناء الشعب الفلسطيني في القارة الأوروبية مع إلى تنظيم جهوده والاستفادة من مقدراته وطاقاته وتوظيفها في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني وإسناد قضايا شعبنا داخل وخارج فلسطين.

 

لهاث عباس

وكانت القناة 12 العبرية، كشفت أن رئيس السلطة محمود عباس، يسعى جاهداً لعقد لقاء مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد.

ونقلت القناة عن مصدر في السلطة الفلسطينية، قوله: إن عباس يرغب في عقد اللقاء مع لابيد بعد أن التقى مؤخرًا مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس.

 

وأشارت القناة إلى اتصالات تجري بين وزراء من السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال بهدف بحث قضايا مدنية واقتصادية.

 

وكان لابيد أكد في تصريحات سابقة، أنه ليس في عجلة من أمره للحديث مع عباس، مشيرا الى أن معظم العمل معه يتركز على القضايا الامنية فقط.

ونقلت القناة السابعة العبرية، عن لابيد قوله إنه "لا يوجد اتفاق مع حكومة الاحتلال بشأن القضية الفلسطينية، على الرغم من مزاعم دعمه لحل الدولتين".

 

وأشار إلى أن "معظم العمل مع عباس يتركز في المجال الأمني وليس في المجال الخارجي، وليس من الملح لي الاتصال به".

 

تجاهل السلطة

وكان الوزير الاسرائيلي في حكومة الاحتلال عن حزب يمينا ماتان كهانا، أن الحكومة الحالية لن تدير اية عملية سياسية مع رام الله ولن تسمح بأي شكل من الاشكال بإقامة دولة فلسطينية.

جاءت أقوال الوزير كهانا التي نقلتها عنه هيئة البث الاسرائيلية مكان، في وقت ترتقب فيه السلطة شلل مسار العمل السياسي في المنطقة، مع أمنيات بأن يساهم التدخل الامريكي في زحزحة الموقف الاسرائيلي الرافض لأي اتفاق مع السلطة.

 

كما تواترت التصريحات الإسرائيلية في ذات الاتجاه، حيث قال وزير جيش الاحتلال بني غانتس إنه لا توجد نية لدى الحكومة الإسرائيلية بالتوصل إلى اتفاق مع سياسي مع السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف غانتس خلال حوار مع مجلة فورين بوليسي الأمريكية "لا يوجد احتمال لإجراء مفاوضات سياسية حقيقية طالما أن الفلسطينيين منقسمون بين الضفة الغربية وقطاع غزة".