22:01 pm 26 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني المتسبب في ارتقاء شهداء القدس وجنين

الجبهة الديمقراطية تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني المتسبب في ارتقاء شهداء القدس وجنين

رام الله – الشاهد| طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال في ضوء الجريمة التي وقعت فجر اليوم في مدينتي القدس وجنين واستشهد فيها 5 مواطنين على يد جيش الاحتلال.

 

وقالت الجبهة في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن "سياسة الإدانة والاستنكار، ومناشدة المجتمع الدولي لم تعد كافية لردع دولة الاحتلال، في الوقت الذي لا يكف فيه قادتها عن التبجح علنًا في تصريحاتهم الوقحة، في رفض الاعتراف حتى بالحد الأدنى من حقوق شعبنا، في تقرير المصير والاستقلال والعودة، والانسحاب من المناطق المحتلة عام 67".

 

وأضافت أن ما تدعو له من خطوات باتت ملحة، كوقف التنسيق الأمني، وتعليق الاعتراف بـ"إسرائيل"، وإعادة بناء العلاقة معها باعتبارها دولة احتلال وعدوان وتمييز عنصري، إنما هي قرارات المؤسسة الوطنية الفلسطينية وهي ملزمة لكل قيادات شعبنا، وفي المقدمة القيادة الرسمية التي يفترض لها أن تكون هي المؤتمنة على تطبيق قرارات المؤسسة احترامًاً لشرعية هذه المؤسسة وشرعية قراراتها.

 

وأكدت أن الشرعية الفلسطينية لا تتعلق بمؤسسة الرئاسة دون غيرها، بل هي شرعية كل المؤسسات الوطنية دون تمييز، وفي المقدمة المجلس الوطني مصدر شرعية اللجنة التنفيذية ورئيسها، والمرجعية الشرعية للسلطة وحكومتها.

 

وأشارت الى أن الالتزام بقرارات المؤسسة الشرعية هو المعبر السليم لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وتوفير الشروط والأجواء اللازمة لإعادة بناء المؤسسات الوطنية عبر انتخابات شاملة ديمقراطية وشفافة ونزيهة.

 

وكانت والدة الشهيد أحمد زهران الذي ارتقى فجر اليوم، أكدت أن أجهزة السلطة هي من وشت للاحتلال عن مكان ابنها ورفاقه محمود حميدان وزكريا بدوان في منطقة العين قرب بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.

وأوضحت والدة الشهيد أن أجهزة السلطة اقتحمت منزلهم أكثر من مرة، في محاولة لاعتقال نجلها أحمد، إلا أنها فشلت، وكان آخر تلك المحاولات في شهر مايو الماضي، خلال معركة سيف القدس.

 

وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت آنذاك قيام أحد عناصر السلطة بدفع شخص يعاني من إصابة في قدمه على الأرض، ما دفع بسكان المنزل للصراخ عليهم وطردهم بقوة خارج البيت.

 

وفي أعقاب انسحاب أجهزة السلطة إلى سياراتها ألقت قنبلة غاز وأطلقت النار باتجاه المنزل، الأمر الذي تسبب بحالات اختناق بين سكان منزل الشهيد زهران ومن بينهم امرأة مسنة.

 

التنسيق الأمني

ومنطقة بدو تقع غالبيتها في المنطقة المصنفة ج والتي تتطلب تنسيقاً مع جيش الاحتلال لكي تدخل أجهزة السلطة بسلاحها لتلك المنطقة، وهو ما يعني تواطؤ الجانبين في عملية اقتحام المنزل ومحاولة اعتقال أحمد.

 

أجهزة السلطة التي تنسق لاعتقال المقاومين، تفشل في توفير الأمن للمواطنين في مناطق شرقي القدس، والذين يعانون من ارتفاع الجريمة وغياب الأمن في ظل انتشار السلاح.

مواضيع ذات صلة