14:22 pm 27 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

شخصيات فلسطينية تطلق عريضة تطالب بالانتخابات الشاملة ووقف قمع الحريات

شخصيات فلسطينية تطلق عريضة تطالب بالانتخابات الشاملة ووقف قمع الحريات

رام الله – الشاهد| أطلقت شخصيات فلسطينية من الداخل والخارج والشتات، عريضة بعنوان  (موحدون من أجل العدالة والحرية والكرامة والتغيير) للمطالبة بإعلان موعد للانتخابات الشاملة وتحقيق العدالة للناشط السياسي نزار بنات وضرورة صون الحريات العامة

 

جاء ذلك خلال مؤتمر عقد في ام الله مساء أمس، بحضور شخصيات تمثل الحراكات والقوى والفعاليات والقوائم الانتخابية والمجموعات الشبابية.

 

وقال الموقعون على العريضة إنهم تداعوا من أجل رفع الصوت عالياً لحماية المشروع الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية وتجسيد حق العودة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتحقيق العيش بكرامة في وطن خالٍ من الفساد ومستقبل أفضل.

 

وطالب الموقعون بالعمل الفوري على إعلان موعدٍ لإجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسية في موعد أقصاه ستة أشهر بما فيها في القدس دون ربطها بالموافقة الاسرائيلية، باعتبارها الوسيلة الأفضل لاختيار المواطنين لممثليهم في المؤسسات السياسية الحاكمة، وتهيئة البيئة الضامنة لنزاهة وحرية الانتخابات، وضمان الالتزام بنتائجها.

 

الانتخابات والعدالة

وأكدوا على ضرورة أن تضمن الانتخابات إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية بعيدا عن التفرد والاقصاء، وتشكيل المجلس الوطني على أساس الانتخابات الحرة أينما أمكن ذلك في الشتات.

 

كما طالبوا بتحقيق العدالة للشهيد نزار بنات، وضمان محاكمة عادلة وشفافة لجميع المتورطين بجريمة القتل ولكل المستويات الأمنية والسياسية.

 

 وشددوا على أهمية صون الحريات العامة وحمايتها؛ باعتبارها حقا دستورياً ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني، مؤكدين أن على مؤسسات السلطة حماية الحق بالتجمع السلمي وحرية التعبير وحرية الصحافة وضمان حماية حياة المواطنين واتخاذ جميع الإجراءات لمنع الاعتداء على الذين يمارسون حقوقهم وفقا للقانون.

 

وقال الناشط السياسي والكاتب عمر عساف إن المذكرة جاءت حصيلة توافق ورأي يمثل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات، لأن مضمون هذه المذكرة يهم ويمس حقوق شعبنا في كل مكان، داعيا للعمل لأوسع توقيع على هذه العريضة للضغط على القيادة من أجل تحقيق المطالب.

 

بدوره، أكد الناشط السياسي إبراهيم أبو حجلة أن اجراء الانتخابات هو استحقاق شعبي لا يستطيع احد تجاوزه. مشددا على هذا المطلب لأنه الأساس في بناء النظام السياسي الفلسطيني الذي وصل الى مستويات من التفسخ وفقدان الشرعية لكل المؤسسات القائمة.

 

دور الأجهزة الامنية

وطالب أبو حجلة بأن تطال المحاكمة والمحاسبة أصحاب القرار في جريمة اغتيال نزار بنات وليس المستويات التنفيذية حتى تكون رادعة، مؤكدا أن هذه الجريمة كشفت إشكاليات عديدة في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.

 

من ناحيتها، طالبت الناشطة والمحامية لميس جميل الديك بلم شمل الفلسطينيين سياسيا واجتماعيا على أساس القوانين الدولية والعدل والحق، مطالبة بالانتخابات الشاملة خارج وداخل فلسطيني، كما طالبت الأجهزة الأمنية بأن يكون دورها بتحرير الأرض والأسرى في سجون الاحتلال.

 

من جهته، قال غسان بنات شقيق الناشط نزار بنات، إن العائلة لن تعترف بما تقوم به السلطة من "محاكمة منقوصة" للمتهمين في قتل شقيقه، مضيفا أن "منظومة وسياسية وامنية قامت باغتيال نزار بنات لن نجتمع معها تحت سقف واحد، ونتعهد بتقديم جميع المستندات والشهود والفرق القانونية في القضية".

 

وفي مداخلة من بلجيكا قال الناشط السياسي أحمد الفراسين الشعب الفلسطيني فقد ثقته بالقيادة السياسية، ولا بد ان تكون هناك قيادة منتخبة يثق بها الشعب، معتبرا أن الخلط بين السلطة ومنظمة التحرير في قضية تمثيل الفلسطينيين، يدفع الفلسطينيين في المهجر للمطالبة بحقهم بالتمثيل والمشاركة في اتخاذ القرار.

 

من جهته، استعرض الناشط السياسي د. عز الدين زعول آلية الوصول إلى العريضة والتوقيع عليها، وقال إن "قمنا ببناء المذكرة ونشرها ورقيا والكترونيا، وكنا حريصين على ان لا نطلب من المواطنين الكثير من البيانات".

 

وجدد الناشط السياسي فكتور سماعنة في مداخلته من السويد المطلب الأساسي للمشاركين السابقين، بإجراء الانتخابات في الداخل والشتات، قائلا إن منظمة التحرير همشت بعد أوسلو وأضعفت وأصبحت السطلة تتحكم في القرار.

 

ودعا للضغط باتجاه اجراء الانتخابات بشكل عادل وشامل لاختيار قيادتنا الوطنية، مضيفا "المطلوب اليوم إعادة ترتيب أوراقنا لإدارة الأزمة، واحترام الحقوق والحريات والمحاكمة العادلة في قضية نزار بنات".

 

يُشار إلى أن شخصيات فلسطينية من الداخل والخارج قد شاركت في المؤتمر، أبرزها:

الأستاذ عمر عساف عضو التجمع الوطــني الديمــوقراط، يالأستاذ جهاد حرب الباحث في قضايا الحكم والسياسة، الأستاذ جهاد عبدو منسق حراك طفح الكيل في فلسطين، الأستاذ ابراهيم أبو حجلة القيادي بالجبهة الديمقراطية، الأستاذ ماهر الأحرس أسير محرر والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ أبي العابودي مدير مركز بيسان للبحوث، الدكتور ممدوح العكر رئيس مجلس أمناء مركز مسارات، السياسي الدكتور زياد عمرو رئيس قائمة طفح الكيل الانتخابية، الدكتور أنيس القاسم خبير القانون الدولي ومؤسس الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن، الدكتور موسى صالح طبيب فلسطيني في عمان-الأردن وناشط سياسي، الأستاذ ساري سعد ممثل حراك طفح الكيل بغزة، الدكتور أشرف دحلان مفوض قائمة المستقبل، الدكتور عز الدين زعول مرشح قائمة طفح الكيل، الدكتور بهاء الدين السيقلي عضو المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية، الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لحقوق الانسان "حشد"،  الأستاذة لميس الديك محامية وناشطة ائتلاف عودة، الأستاذة سوزي التميمي عضو المؤتمر الفلسطيني للتحرير، الأستاذ سنان شقديح ناشط في الجالية الفلسطينية بأمريكا، الدكتور جورج رشماوي رئيس الجاليات الفلسطينية بأوروبا، الأستاذ فيكتور سماعنة رئيس لجنة فلسطين في البرلمان السويدي، الأستاذ أحمد الفراسين ناشط بالجالية الفلسطينية بلجيكيا، الأستاذ غسان بنات ناشط فلسطيني وهو شقيق الشهيد نزار بنات.

 

 

مواضيع ذات صلة