11:10 am 28 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

والدة المحرر جعفر عبيات تصاب بجلطة قلبية بعد اعتقال أجهزة السلطة لنجلها

والدة المحرر جعفر عبيات تصاب بجلطة قلبية بعد اعتقال أجهزة السلطة لنجلها

الضفة الغربية – الشاهد| أعلنت عائلة عبيات في بيت لحم أن والدة الأسير المحرر جعفر عبيات دخلت المستشفى إثر إصابتها بجلطة قلبية بعد اعتقال أجهزة السلطة لنجلها السبت الماضي.

وذكرت مصادر عائلية أن والدة جعفر تدهورت حالتها الصحية بعد أن علمت باختطاف ابنها من قبل أجهزة السلطة ونقله لسجن أريحا أو ما يعرف بين المواطنين بـ"مسلخ أريحا" سيء السمعة، وذلك بعد استدعائهم للمقابلة من قبل جهاز مخابرات السلطة.

فيما أطلقت دعوات شبابية لاعتصام بعد صلاة عصر اليوم على دوار شاهين للتضامن مع جعفر وأيمن عبيات وللمطالبة بالافراج عنها، كما وحملت العائلة السلطة ومحافظة بيت لحم المسؤولية عن حياة ابنها ووالدته.

تعذيب وإهانات

وسبق أن تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورة للأسير المحرر والمعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة منتصر مرشود أثناء تعرضه للاهانات والتعذيب في سجن أريحا.

وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن ابنهم يتعرض لتعذيب وإهانات متواصلة من قبل أجهزة السلطة في سجن أريحا أو ما يعرف بـ"مسلخ أريحا" و"غوانتنامو فلسطين".

وأوضحت العائلة أن تصوير ابنهم من قبل عناصر أجهزة السلطة في وضعيات مذله تهدف إلى النيل منه وابتزاه للاعتراف على بعض التهم التي توجه إليه.

تعذيب ممنهج

وتمارس أجهزة السلطة تعذيبا جسديا ونفسيا بحق المعتقلين في سجونها، وتمتلك سجلا حافلا في هذا المجال، اذ لا يكاد يمر عام دون أن تسجل المؤسسات الحقوقية والقانونية حالات تعذيب وقتل موثقة تتورط فيها أجهزة السلطة الأمنية، دون أن يكون لها محاسب أو رادع على هذه السياسة المتبعة لديها.

وتنوعت قائمة ضحايا القتل والتعذيب بين مختلف الشرائح والتنظيمات الفلسطينية، فالقائد في كتائب شهداء الأقصى في نابلس أحمد الزعبور، كان أحد ضحايا القتل تعذيبا في سجون السلطة في العام 2018،  ثم زعمت السلطة أن سبب الوفاة هو تعرضه للإصابة بجلطة قلبية.

دعوات لاغلاقه

وسبق أن دعا الناشط الفلسطيني فايز السويطي السلطة الفلسطينية ومؤسسات حقوقية إلى إغلاق سجن أريحا وذلك في ظل الجرائم التي ترتكب داخل السجن بحق المعتقلين السياسيين والنشطاء.

وقال السويطي في حديث له خلال المؤتمر السنوي لمحامون من أجل العدالة في 22 يونيو: "مسلخ أريحا سيء السيط طالبت بإغلاقه مرات عدة ووصلتني معلومات من داخل السجن ومن ضباط في أجهزة السلطة عن تعذيب داخل السجن".

وأضاف: "مطلوب منا أن نوثق بعد الحالات للتعذيب الذي تعرض له المعتقلين داخل السجن من أجل نعرض شهاداتهم للرأي العام وذلك بهدف إغلاق الوكر الذي يسيء للكل الفلسطيني".

مناشدات ولا مجيب

وأطلق عدد من أهالي المعتقلين السياسيين في سجن أريحا نداء استغاثة عاجلة، للإسراع في انقاذ حياة أبنائهم جراء التعذيب المتواصل الذي يتعرضون له في السجن وفي مقدمتهم المعتقلين يزيد وعز الدين أبو الحاج.

وقال طلحة أبو الحاج شقيق المعتقلين في منشور له على فيسبوك، "بعد زيارة مؤسسات حقوق الانسان لاخواني المعتقلين في سجن اريحا المركزي سيء السمعة تبين انهم يعيشون ظروف اعتقال سيئة".

وأوضح أن أخيه عز الدين فؤاد جميل ابو الحاج يعاني من آلام في يده نتيجة المعاملة السيئة، كما وأن أخيه فؤاد جميل أبو الحاج يعاني ايضا من آلام في الظهر سابقا، وأخبرونا ضمنا انهم تعرضوا للضرب بطريقة غير قانونية.