17:44 pm 28 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة بنات تعلق مشاركة محاميها في محاكمة قتلة نزار وتحذر من تصفية الشاهد الرئيس

عائلة بنات تعلق مشاركة محاميها في محاكمة قتلة نزار وتحذر من تصفية الشاهد الرئيس

رام الله – الشاهد| أعلنت عائلة الشهيد المغدور نزار بنات تعليق مشاركة محامي وممثل العائلة غاندي الربعي وجميع أعضاء الفريق القانوني في حضور جلسات المحاكمة، ردا على استمرار السلطة اختطاف الشاهد الرئيسي بالقضية حسين بنات.

 

وقالت العائلة في بيان أصدرته مساء اليوم الثلاثاء، إن المختطف حسين يعاني من مرض خطير تسوس في عظام الجمجمة ولديه مشكل صحية، محملة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته.

 

وأكدت العائلة أن رئيس السلطة محمود عباس هو المسؤول الأول والأخير عن حياة ابنها حسين وصحته وما يترتب عليه، مناشدة المجتمع الدولي وكل المنظمات الحقوقية لحماية حسين من إعدام محقق تنوي السلطة تنفيذه بشكل غير مباشر.

 

خلط للأوراق

وكانت العائلة حذرت من أن أجهزة السلطة تحاول اتهام ابنها "حسين" الشاهد الرئيسي في قضية اغتيال نزار بنات بالمسؤولية عن عملية إطلاق النار تجاه منزل أبو جويعد جنوب الخليل قبل عدة أيام.

وأوضحت العائلة أن ابنها حسين معتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل منذ 3 أيام، ويتعرض لتعذيب متواصل، مشيرةً إلى أن ما يجري محاولة للضغط عليهم من أجل التنازل عن حقهم في قضية نزار.

 

تشويش على المحاكمة

وكانت أجهزة السلطة حاولت التشويش على جلسة المحاكمة فقامت باقتحام منازل عائلة بنات في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث تمت مداهمة منازل العائلة وقامت بضرب قاطنيها واعتقال حسين بنات أحد الشهود على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات.

وكتب عمار بنات ابن عم نزار وشقيق حسين قائلا إن العائلة فوجئت بعشرات المركبات التابعة لأجهزة السلطة تقوم باقتحام المنطقة وتطويق منازل العائلة، وشرعت باقتحامها واحد تلو الآخر، كما اقتحمت المنزل الذي كان تواجد فيه نزار لحظة اغتياله، علما بأنه يقع في منطقة يسيطر عليها الاحتلال أمنيا ولا بد من التنسيق معه قبل اقتحامها.

 

مسرحية إطلاق النار

وكانت حادثة إطلاق النار على منزل الضابط في جهاز الأمن الوقائي ثائر أبو جويعيد وهو أحد المتهمين بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات في دورا جنوب الخليل، قد أثارت العديد من علامات الاستفهام حول المنفذ والأهداف من وراء عملية إطلاق النار.

الحادثة التي كان هدفها الترويع فقط، وطريقة تنفيذها جاءت مشابهة لعملية إطلاق النار على منزل الناشط نزار بنات قبل اغتياله بأيام، والتي هدفت لترويع زوجته وأطفاله على الرغم من معرفة المسلحين بأن نزار ليس موجوداً في المنزل.

 

تفاصيل حصرية

مصادر خاصة لموقع "الشاهد" كشفت بعض تفاصيل ما جرى والجهة التي تقف خلف عملية إطلاق النار على منزل أبو جويعد، والتي أكدت أن سيارةً توقفت أمام المنزل الساعة 02:30 فجراً، ترجل منها 3 مسلحين ملثمين يحملون في أيديهم بنادق M16 ومسدسات شخصية، وشرعوا بإطلاق النار بشكل كثيف باتجاه المنزل وسيارة كانت تقف أمامه.

 

وأوضحت المصادر أن المسلحين الذين قاموا بإطلاق النار نفذوا المهمة ببرود أعصاب وكأن جهة ما تقف خلفهم لتحميهم في حال تدخل أحد واعترض طريقهم، مشيرةً إلى أن بعض الدلائل من المكان أشارت إلى المسلحين يتبعون لأحد أجهزة السلطة الأمنية.

 

وأشارت المصادر لـ"الشاهد" أن عملية إطلاق النار جاءت كرسالة تهديد للمتهم ثائر أبو جويعد الذي أبلغ محاميه وبعض المتهمين معه أنه سيتحدث أمام المحكمة بما جرى يوم جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، وذلك بعد أن شعر وبعض المتهمين الآخرين أنهم سيكونون كبش فداء في القضية.

 

المصادر كشفت أيضاً أن تأجيل محاكمة المتهمين مرتين على التوالي جاء لذات السبب الذي أطلقت فيه النيران تجاه منزل أبو جويعد، وهو الخوف من اعتراف بعض المتهمين بتفاصيل الجريمة لا سيما وأن المحاكمة ستكون على الهواء مباشرةً.

 

وبينت أن أجهزة السلطة أوصلت خبر إطلاق النار على منزل أبو جويعد لجميع المتهمين في قضية اغتيال بنات لإخافة كل من يفكر بالاعتراف أمام المحكمة بتفاصيل غير التي تم تلقينهم إياها، مشددةً على أن أجهزة السلطة أوصلت لعائلة أبو جويعد أن أفراداً من عائلة بنات هم من أطلقوا النار على المنزل، وطلبت من الصفحات الإلكترونية التابعة لها بترويج تلك الرواية.