19:27 pm 30 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

الإعلام الرياضي.. ضحية هيمنة السلطة على العمل الأهلي والمدني

الإعلام الرياضي.. ضحية هيمنة السلطة على العمل الأهلي والمدني

رام الله – الشاهد| تماشيا مع منطق الهينة والوصاية الذي تمارسه السلطة على مؤسسات وهيئات الأهلية المدنية، عقدت اللجنة الأولمبية اجتماعا لوضع خطة عمل  للإعلاميين الرياضيين، مع أنه من المفترض ان يكون الاعلام الرياضي بمنزلة المراقب على عمل الهيئات الرياضية الحكومة كاللجنة الأوليمبية والاتحادات الرياضية وغيرها.

 

ونشر الإعلامي الرياضي خالد ابو زاهر صورة لاجتماع جرى في مقر اللجنة الأولمبية، مستغربا من الحد الذي وصلت إليه عقلية الهيمنة لدى المسئولين الرسميين، وعلق قائلا: "صورة لا تليق بمن فيها ولا تُدلل على مستقبل زاهر للإعلام الرياضي الفلسطيني.. صورة قلبت الموازين".

وتابع: "أمين عام اللجنة الأولمبية الذي من المفروض أن يكون تحت رقابة الإعلام يقود جلسة ليرسم ويُخطط للإعلام الرياضي.. هذا هو مصير من يكون سلطة رابعة ويضع نفسه تحت سلطة من لا سلطة له.. وللحديث بقية لمن أراد أن يرد أو يُبرر هذه الخنوع والخضوع".

 

أما المواطن محمد الخطيب، فأكد أن من يرتضي لنفسه أن يكون جزءا آلة الكذب السلطوية فإنه لا يمثل الجسم الصحفي، وعلق قائلا: "هؤلاء لا يمثلون الاعلام، بل يمثلون فئة الطبيلة والسحيجة، هذه الاشكال جالسة تأخذ تعليماتها من شخص قلما يقال عنه يفهم في الرياضة اي شيء، مثل أسياده، الذين جاءوا الى الرياضة وهم لا يعرفون كرة القدم من كرة التنس الارضي".

 

اما الصحفي عبد الله أبو خاطر، فأشار الى تبدل الأحوال بعد ان كان للصحفيين كلمتهم المسموعة في اللجنة الاوليمبية، علق قائلا: "على أيامنا كان أمين عام اللجنة الأولمبية ما يستجري يرفع عينه في وجه اي صحفي مبتدىء، لازم يسمعوا الكلام من أسيادهم اللي فرضوهم قادة للإعلام، والمصيبة الأكبر أنهم مركزين بالورقة والقلم.. على طريقة اكتب ما يملى عليك!!".

 

موجات فشل متلاحقة

وتعاني الرياضة الفلسطينية موجات فشل متلاحقة، إذ عكست الخسارات القاسية للمنتخب الفلسطيني في العديد من الرياضات وأخرها كرة اليد للسيدات، حالةً من الغضب في أوساط الشارع الفلسطيني، لا سيما وأن المجلس الأعلى للشباب والرياضية يتوفر لدي الإمكانيات والأموال اللازمة للنهوض بالفرق الرياضية الفلسطينية.

المجلس الذي يترأسه جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أثيرت حوله العديد من شبهات الفساد منذ سنوات طويلة، لا سيما في ظل شكاية الكثير من الأندية عدم وصول مخصصات ماليهم لهم، أو وصول مخصصات مالية بسيطة، ناهيك عن غياب الرقابة والشفافية في عمل المجلس الأعلى للشباب والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

 

ونال المنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة اليد خسارات متتالية في بطولة كأس آسيا التي تقام في الأردن، فقد خسر الفريق بـ 52 هدفاً مقابل هدف واحد أمام اليابان، وكذلك الخسارة أمام منتخب إيران بـ 52 هدفاً مقابل 9 فقط.

 

تعليقات غاضبة

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة الغضب من تلك النتائج، وحمل غالبية الجمهور الفلسطيني جبريل الرجوب المسؤولية وكذلك اتحاد كرة اليد المسؤولية عما جرى.

 

وقال المختص في الكشف عن الفساد في المنظومة الرياضة سامر خضر على حسابه عبر فيسبوك "بناتنا و خواتنا لاعبات منتخبنا في كرة اليد المشارك في البطولة المقامة في الأردن أنتن خارج النقاش الذي يدار على الفيس بوك ، نحن نحترم و نقدر جهودكن في هذة البطولة ، هذه هي الإمكانيات المتاحة للمنتخب ، نحن نريد لكل اللاعبات الخير و نرفض كل وسائل التهكم و الإستهزاء".

 

الرجوب وعلاقته التضادية

الرجوب والذي لا تربطه علاقة بالرياضة الفلسطينية، دخل بالقوة على مجلس اتحاد الشباب والرياضة والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عام 2008، وسجل العديد من ملفات الفساد في تاريخ كرة القدم والتي كان من ضمنها سحب الرجوب في مايو 2015 طلب التصويت لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في الجمعية العمومية للفيفا بزيوريخ.

كما وبرز عبر مواقع التوصل الاجتماعي عام 2015 في الأردن حملة ضد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب لانحيازه لجوزيف بلاتر في انتخابات الفيفا، ويشار إلى أن الرجوب ظهر والفرحة تغمره في عدة صور بعد انسحاب الأمير علي وإعلان فوز بلاتر.

مواضيع ذات صلة