00:14 am 1 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة بنات: القضاء الفلسطيني بات لعبة في يد الأجهزة الأمنية

عائلة بنات: القضاء الفلسطيني بات لعبة في يد الأجهزة الأمنية

رام الله – الشاهد| اتهمت عائلة بنات، القضاء الفلسطيني بأنه ألعوبة في يد أجهزة الأمن بعد أن رفضت محكمة الصلح في الخليل طلبا لإخلاء سبيل الشاب حسين بنات وهو الشاهد الرئيس على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة قبل شهور في دورا.

 

 

وقال عمار بنات وهو شقيق حسين، أنه تم رفض طلب إخلاء السبيل الذي تقدمت به العائلة وأن سبب الرفض يعود لـ"خطورة التهمة المسندة إليه"، معتبرا أن شهادة حسين على جريمة الاغتيال تشكل خطر على الأمن العام.

 

وشدد على أن هذا الرفض يثبت مدى عنجهية السلطة في التعامل مع قضية اغتيال الشهيد نزار، مؤكدا أن كل محاولات السلطة لثني العائلة عن تحقيق العدالة لابنها الشهيد نزار بنات لن تجدي مع العائلة نفعاً .

 

وذكر عمار بنات، أن اعتقال الشاهد الرئيس في اغتيال شقيقه، يهدف للتأثير على مجريات المحاكمة التي ترفضها العائلة بالأساس، لكونها لم تتخذ الإجراءات القانونية المعمول بها.

 

وقال بنات إنه "لا يوجد أي تفسير لاعتقال حسين في هذا التوقيت بدعوة إطلاقه النار على أحد منازل عناصر جهاز الأمن الوقائي، ولكن الاعتقال حاليًا هدفه التأثير على العائلة لإنهاء ملف الشهيد نزار، للتنازل عن حقنا في محاكمة القتلة". 

 

تهمة باطلة

وكانت نيابة أمن السلطة في الخليل، وجهت يوم الثلاثاء الماضي، تهمة حيازة السلاح لحسين بنات، ومددت توقيفه 15 يوماً لاستكمال التحقيقات معه.

كما واتهمت النيابة العامة للسلطة في مذكرة صادرة عنها، حسين بإطلاق النار على منزل ثائر أبو جويعد الضابط في الأمن الوقائي وأحد المتهمين في جريمة اغتيال نزار بنات جنوب الخليل.

 

وعلق غسان شقيق الناشط نزار بنات على تلك المذكرة قائلاً: "وغداً إذا سطع اليقين مقاطعة رام الله لن تكون".

 

تعليق المشاركة

وكانت العائلة أعلنت تعليق مشاركة محامي وممثل العائلة غاندي الربعي وجميع أعضاء الفريق القانوني في حضور جلسات المحاكمة، ردا على استمرار السلطة اختطاف الشاهد الرئيسي بالقضية حسين بنات.

 وقالت العائلة، إن المختطف حسين يعاني من مرض خطير تسوس في عظام الجمجمة ولديه مشكل صحية، محملة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته.

 

وأكدت العائلة أن رئيس السلطة محمود عباس هو المسؤول الأول والأخير عن حياة ابنها حسين وصحته وما يترتب عليه، مناشدة المجتمع الدولي وكل المنظمات الحقوقية لحماية حسين من إعدام محقق تنوي السلطة تنفيذه بشكل غير مباشر.

 

 خلط للأوراق

وكانت العائلة حذرت من أن أجهزة السلطة تحاول اتهام ابنها "حسين" الشاهد الرئيسي في قضية اغتيال نزار بنات بالمسؤولية عن عملية إطلاق النار تجاه منزل أبو جويعد جنوب الخليل قبل عدة أيام.

 

وأوضحت العائلة أن ابنها حسين معتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل، ويتعرض لتعذيب متواصل، مشيرةً إلى أن ما يجري محاولة للضغط عليهم من أجل التنازل عن حقهم في قضية نزار.

 

وكانت أجهزة السلطة حاولت التشويش على جلسة المحاكمة فقامت باقتحام منازل عائلة بنات في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث تمت مداهمة منازل العائلة وقامت بضرب قاطنيها واعتقال حسين بنات أحد الشهود على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات.