21:35 pm 1 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

د. حسن خريشة يطالب السلطة بالتوقف عن استهداف عائلة بنات

د. حسن خريشة يطالب السلطة بالتوقف عن استهداف عائلة بنات

رام الله – الشاهد| طالب د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، أجهزة السلطة بالتوقف عن استهداف عائلة بنات وإطلاق سراح الشاب حسين بنات وهو الشاهد الرئيس على جريمة اغتيال نزار بنات.

 

وأكد في تغريدة نشرها على حسابه على فيسبوك اليوم الجمعة، أن العدالة لنزار تتمثل باتخاذ عدة إجراءات من قبل الجهات الأمنية في الضفة الغربية المحتلة، معبرا عن رفض الشارع الفلسطيني للحلول العشائرية.

 

وشدد على وجوب أن تتوقف الجهات الأمنية عن ملاحقة واستهداف عائلة بنات، والبدء من حيث بدأ مسلسل استهداف الشهيد نزار والاعتداء الجسدي عليه بعد ندوة جامعة بيت لحم، والاعتقالات المتكررة لنزار ومطاردته.

 

وطالب خريشة بالبحث في اعتقال المغدور نزار بنات الاخير لدى ما يسمى اللجنة الأمنية، حتى بعد قرار المحكمة بالإفراج الفوري عنه ومماطلة رئيس اللجنة وهو بالغالب رئيس الوزراء محمد اشتية.

 

ودعا إلى البحث في خلفيات الحملة التي أطلقها "سحيجة" البعض بالمس بسمعته وشخصه، وأكد أن التحريض توج باستهداف بيته وترويع اطفاله، عبر إطلاق كثيف للرصاص على بيته.

 

وأشار الى أن كل ذلك جاء بخاتمة وهي اغتياله بكل "بشاعة ونذالة" لم يسمع بمثلها اي فلسطيني، مستنكرًا استمرار اعتقال حسين بنات الشاهد على جريمة قتله.

 

وقال: "اليوم وبلا مواربة المطلوب محاسبة ومحاكمه كل المتورطين، ممن خطط وقرر ونفذ وعلى كل المستويات، واقول لكل الساعيين الى الحلول العشائرية، والى كل الوسطاء بعناوين مختلفة وبأسماء متعددة، ان نزار لم يعد ابن عائلة بنات فقط، وانما هو ابن واخ لكل الاحرار والأصدقاء".

 

وشدد على أن جمهور نزار ومتابعيه سيستمرون بالمطالبة والعمل لتحقيق العدالة، معتبرًا أن نزار صوت وموقف وقدوة للكثير من شبابنا التواقين للحرية"، وأضاف: "أطلقوا سراح حسين واوقفوا استهداف عائلته اليوم وليس غدا".

 

التآمر ضد العائلة

وكانت عائلة بنات، وصفت القضاء الفلسطيني بأنه ألعوبة في يد أجهزة الأمن بعد أن رفضت محكمة الصلح في الخليل طلبا لإخلاء سبيل الشاب حسين بنات وهو الشاهد الرئيس على جريمة اغتيال الناشط نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة قبل شهور في دورا.

 

وقال عمار بنات وهو شقيق حسين، أنه تم رفض طلب إخلاء السبيل الذي تقدمت به العائلة وأن سبب الرفض يعود لـ"خطورة التهمة المسندة إليه"، معتبرا أن شهادة حسين على جريمة الاغتيال تشكل خطر على الأمن العام.

 

وشدد على أن هذا الرفض يثبت مدى عنجهية السلطة في التعامل مع قضية اغتيال الشهيد نزار، مؤكدا أن كل محاولات السلطة لثني العائلة عن تحقيق العدالة لابنها الشهيد نزار بنات لن تجدي مع العائلة نفعاً .

 

وذكر عمار بنات، أن اعتقال الشاهد الرئيس في اغتيال شقيقه، يهدف للتأثير على مجريات المحاكمة التي ترفضها العائلة بالأساس، لكونها لم تتخذ الإجراءات القانونية المعمول بها.

 

وقال بنات إنه "لا يوجد أي تفسير لاعتقال حسين في هذا التوقيت بدعوة إطلاقه النار على أحد منازل عناصر جهاز الأمن الوقائي، ولكن الاعتقال حاليًا هدفه التأثير على العائلة لإنهاء ملف الشهيد نزار، للتنازل عن حقنا في محاكمة القتلة".

 

تعليق المشاركة

وكانت العائلة أعلنت تعليق مشاركة محامي وممثل العائلة غاندي الربعي وجميع أعضاء الفريق القانوني في حضور جلسات المحاكمة، ردا على استمرار السلطة اختطاف الشاهد الرئيسي بالقضية حسين بنات.

 

 وقالت العائلة، إن المختطف حسين يعاني من مرض خطير تسوس في عظام الجمجمة ولديه مشكل صحية، محملة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته.

 

وأكدت العائلة أن رئيس السلطة محمود عباس هو المسؤول الأول والأخير عن حياة ابنها حسين وصحته وما يترتب عليه، مناشدة المجتمع الدولي وكل المنظمات الحقوقية لحماية حسين من إعدام محقق تنوي السلطة تنفيذه بشكل غير مباشر.