10:38 am 3 أكتوبر 2021

الأخبار

قيادي فتحاوي: تأجيل الانتخابات التشريعية أثراً سلباً على المصالحة

قيادي فتحاوي: تأجيل الانتخابات التشريعية أثراً سلباً على المصالحة

الضفة الغربية – الشاهد| أقر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم أن تأجيل الانتخابات التشريعية نهاية أبريل الماضي، كان أمراً سلبياً انعكس على مسار المصالحة.

وأوضح صيدم في ندوة نظمها مركز رؤية للتنمية السياسية مساء أمس السبت، أن الانتخابات البلدية المجزأة، ليست البديل للانتخابات التشريعية، لكنها خطوة على الطريق -كما قال-.

واستخدمت حركة فتح القدس كذريعة لتأجيل الانتخابات التشريعية لأجل غير مسمى، ولكن في حقيقة الأمر أنها تخشى خسارة تلك الانتخابات في ظل حالة التفكك والانقسامات التي تعاني منها الحركة.

تأجيل الانتخابات

وأعلن عباس في 30 أبريل الماضي، بشكل رسمي تأجيل الانتخابات التشريعية حتى إشعار آخر، متذرعا برفض الاحتلال اعطاء الموافقة على اجراءها في مدينة القدس.

وخرجت تظاهرات جماهيرية عفوية في الشوارع بالضفة الغربية وقطاع غزة، وطافت الميادين العامة احتجاجاً على قرار عباس تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر أن تجري في 22 مايو الماضي.

التظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف طالب الرئيس عباس بالتنحي وترك الحكم، في ظل حالة الفشل السياسي والانقسام الداخلي الذي تشهده الساحة الفلسطينية منذ توليه كرسي الحكم، ناهيك عن حالة التمزق والتشظي التي شهدتها حركة فتح في عهده.

الانتخابات صفحة طويت

وكشفت مصادر قيادية من حركة فتح أن عباس، يرى نفسه غير معنيّ بإجراء الانتخابات على أقلّ تقدير حتى نهاية العام الجاري، أو منتصف العام المقبل.

ووفقا لما نقلته صحيفة الاخبار اللبنانية، فإن عباس قرر عدم إجراء الانتخابات حتى في حال حصوله على موافقة مكتوبة من جانب الاحتلال على إجراء الانتخابات التشريعية في مدينة القدس، وهو أمر يبقى مستبعداً إلى حين تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، سواء حالياً أو بعد الانتخابات الخامسة.

انتكاسة وطنية

وأكدت قوائم انتخابية ان قرار عباس تأجيل الانتخابات هو انتكاسة وطنية تتعارض مع الشراكة الوطنية، معتبرين أن التأجيل يعني عمليا الغاءها ووأد حلم الشعب الفلسطيني في التغيير.

وطالبت القوائم انتخابية باتخاذ قرارات وطنية جريئة ردًا على تعطيل الانتخابات الفلسطينية.

مواضيع ذات صلة