19:51 pm 3 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

أهالي جبل جالس.. السلطة خذلتهم والاحتلال ينكل بهم يوميا

أهالي جبل جالس.. السلطة خذلتهم والاحتلال ينكل بهم يوميا

الخليل – الشاهد| بينما يعاني سكان منطقة جبل جالس في الخليل من استمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين بحقهم، تواصل السلطة تنكرها لهه المعاناة المتصاعدة، وبات السكان يواجهون لوحدهم ممارسات الاحتلال دون حمايتهم أو تعزيز صمودهم على أقل تقدير.

 

وهاجم الحاج شاكر التميمي أحد سكان المنطقة، السلطة وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، محملا إياهم مسؤولية ما يحصل في الأراضي كونها منسية ومهملة.

 

 وقال التميمي:" توجهنا إلى كل الدوائر والمحافظين المتعاقبين ولكن للأسف لا نجد أي مساعدة رغم أننا نمتلك ملفات وفيديوهات تظهر مدى إجرام المستوطنين بحق المواطنين في المنطقة".

 

 وطالب التميمي المسؤولين بالحضور الى الجبل والاطلاع على جرائم المستوطنين وجنود الاحتلال  وتعزيز صمود المواطنين في المنطقة.

 

 وأشار الى أن مهمة أجهزة الأمن السلطة باتت حبس الشبان وفرض الغرامات لكنهم لا يستطيعون تقديم أي شيء أمام اعتداءات المستوطنين.

 

وأوضح التميمي أن جبل جالس المواجه لخلة عبودة، مستهدف من قبل حكومة الاحتلال والمستوطنين وتتم بحقه اعتداءات يومية تطال أصحاب الأراضي بهدف ترحيلهم من المنطقة. 

 

ونبه التميمي إلى وجود أهمية دينية للمنطقة ولها ارتباط بالتاريخ الإسلامي كونها تحتوي على أضرحة لبعض صحابة رسول الله.

 

تقاعس مقصود

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أشارت الى تقاعس السلطة عن مواجهة الاحتلال، فقالت إن هناك تناقضا ما بين خطاب السلطة الفلسطينية في العلن وما بين أفعالها على أرض الواقع.

 

ونقلت الصحيفة، عن دبلوماسي غربي مقيم في رام الله، قوله إن "خطاب السلطة تجاه إسرائيل سيء، لكن أفعالها على الأرض وخاصة التنسيق الأمني مع الاحتلال جيد".

 

 واستدلت الصحيفة بحادثتين على ما سبق، أولهما، رصد مستوطنتين في وقت متأخر من الليل داخل مخيم الأمعري، وبمجرد إبلاغ الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن وجودهن، "هرعت قوات الأمن الفلسطينية ورافقتهن وحمتهن وسلمتهن لجيش الاحتلال".

 

 والحادثة الثانية، وقعت في الخليل، حيث "قامت قوات الأمن التابعة للسلطة بمرافقة حافلة تقل جنوداً من جيش الاحتلال الإسرائيلي دخلت الخليل عن طريق الخطأ إلى خارج المدينة، ولم يصب أحد بأذى ولحقت أضرار طفيفة بالحافلة نتيجة رشق الحجارة من الفلسطينيين".

 

وتقول الصحيفة، إن الحادثتين كان يمكن أن تنتهيا بحدث أمني لولا تدخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي منعت تعرض الجنود والمستوطنتين لأي أذى، وعدم قيامها بذلك كان يمكن أن يساهم في تدهور خطير للعلاقات بين السلطة والاحتلال.

 

 وفقا لـ"جيروساليم بوست"، يبدو أن حكومة نفتالي بينيت والسلطة يتجهون نحو شكل من أشكال التقارب، بالإضافة إلى التنسيق الأمني ​​المستمر، ويتجلى ذلك في لقاء الوزراء الإسرائيليين وشخصيات لدى السلطة الفلسطينية مؤخرًا للمرة الأولى منذ عدة سنوات.

 

وكشفت الصحيفة، أنه "لم يتم الإعلان عن معظم الحالات التي تتعلق بإسرائيليين متواجدين في المنطقة المصنفة (أ)، ربما من أجل تجنب إحراج السلطة، وفي كل مرة يعلم الفلسطينيون أن السلطة الفلسطينية (أنقذت) مستوطنين إسرائيليين في المنطقة (أ)، فإنهم يتهمون السلطة الفلسطينية بـ العمل كمقاولين للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية".

 

واعتبرت الصحيفة، أن "حركتي حماس والجهاد الإسلامي تشكلان تهديدا مباشرا للسلطة دون الوجود الإسرائيلي في الضفة، كما ويضمن التنسيق الأمني ​​استمرار تدفق الأموال إلى السلطة الفلسطينية من الأمريكيين والأوروبيين والأطراف الدولية الأخرى".

 

 وترى الصحيفة، أن حكومة بينيت وإدارة بايدن، تعملان على بقاء الرئيس عباس متمسكا بالسلطة، "وإذا تم استئناف محادثات السلام مع الاحتلال سيواجه عباس ردود فعل جذرية من الفلسطينيين".