13:01 pm 4 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

عناصر من فتح يمارسون البلطجة بحق معلم مدرسة في الخليل

عناصر من فتح يمارسون البلطجة بحق معلم مدرسة في الخليل

رام الله – الشاهد| يواصل عناصر من حركة فتح استخدام أسلوب الزعرنة والبلطجة مع الواطنين، وكان المعلم اسلام غنام من التوجه الى عمله في مدرس المجدل في بلدة إذنا بالخليل، إثر خلاف مع أحد زملاءه في المدرسة.

 

وكتب المعلم غنام على صفحته على فيسبوك بعض تفاصيل ما حدث معه، لافتا الى أن أمين سر تنظيم فتح في إذنا وهو لؤي طميزي قام بتهديده بالسلاح منعه من الدخول لمدرسة ذكور المجدل التي يعمل فيها".

 

وكتب على صفحته: "هذا هو المدعو لؤي اطميزي أمين سر تنظيم فتح في اذنا الذي قام هو ومجموعة من الملثمين المسلحين البلطجية الخارجين عن العرف والعادة والقانون بمنع وتهديد وترهيب الشيخ المعلم إسلام نمر غنام آل محمد من دخول اذنا والتوجه إلى مدرسته مدرسة ذكور المجدل الأساسية باسم تنظيم فتح في اذنا علما أن الأستاذ إسلام كان راكبا في سيارة يقودها أحد المعلمين والشهود على ذلك كثيرين حيث تبادر لنا بداية أنهم مجموعة من المستعربين؟".

 

 

وتفاعل المواطنون مع حادثة منع لمدرس من دخول المدرسة، وكتب المواطن مصطفى جميل، حول هذه القضية، وعلق قائلا: "تنظيم فتح في اذنا يمنع الاستاذ اسلام غنام من الوصول الى مدرسته تحت تهديد السلاح ؟!!!".

 

 

أما المواطن أبو أحمد خمايسة، فدعا الى وقف مثل هذه الممارسات وأخذ القانون باليد، وعلق قائلا: "هيك زادت الامور عن حدها ويجب الوقوف في وجه هكذا تصرفات ام ان القانون بأيديهم..؟؟؟".

 

فلتان برعاية رسمية

وفي الوقت الذي يتعرض فيه المواطنون لويلات الفلتان الأمني وفوضى السلاح وانعدام الأمن الشخصي، تتكشف بعض الحقائق عن مشاركة أجهزة السلطة وعناصر من فتح في صنع هذا الفلتان، عبر ممارسات غير اخلاقية أو انسانية.

 

وآخر تلك الأحداث ما كشفته المواطنة آمنة نصر من مدينة قلقيلة وتعيش في الخليل، عن تعرضها للابتزاز من قبل جهاز الشرطة الذي تدَّخل في نزاع عمل يخصها، وهي ترفض ذلك ولا تريد الاستجابة لهذا الابتزاز.

 

كما اقتحم عدد من المسلحين، قبل أيام، أحد المنازل في طولكرم وأجبروا صاحب المنزل على التوقيع على عدة أوراق تحت تهديد السلاح.

 

 ولم يتسنى التعرف على تفاصيل إضافية لما حدث، لكن المواطنين أبدوا قلقهم من تصاعد حوادث الفلتان الأمني وفوضى السلاح في الضفة، وسط غياب كامل لمظاهر الأمن.

 

 

وكان عضو التجمع الديمقراطي الفلسطيني، الناشط السياسي عمر عساف، أن قمع الحريات في الضفة فتح الباب واسعا أمام إرساء جو مشحون بين المواطنين نتيجة العنف الممارس ضدهم من قبل السلطة، فيقومون بالتنفيس عنه في وجه بعضهم البعض.

 

القمع يولد الفلتان

وذكر أن المطلوب من الجهات الرسمية، إعادة النظر في العقيدة الأمنية لأجهزة أمن السلطة، لتكون نصيرة أبناء الشعب الفلسطيني، وقادرة على الدفاع عن حقوقهم مع ضرورة توفير مرجعية سياسية ورقابية أمنية على هذه الأجهزة.

 

وأشار الى أن وجود صراع خفي لا يظهر للعلن، وله علاقة بتنصل جهاز الشرطة من مسؤولية القمع، بدليل أن الناطق باسم جهاز الشرطة أعلن أن مصدر الأوامر للقمع في الضفة هي المستوى السياسي.

 

ويعتقد عساف أن مثل هذه المواقف خلقت حالة تباينات في المستوى السياسي لدى السلطة، وكان حازم عطا الله؛ كبش الفداء.

 

وأرجع انتشار فوضى السلاح والانفلات الأمني إلى غياب المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تكوين وجهة صحيحة للمسلحين الفلسطينيين، لذلك يتجه الناس للانشغال ببضعهم بعضًا.

 

وقال إن قمع الحريات يفتح المجال أمام كل شيء، خاصة عندما لا يتاح المجال للإنسان أن يعبر عن رأيه والتظاهر السلمي، فإنه وضمن ردود الفعل على ذلك يلجأ إلى اتجاهات أخرى لا نريد أن يذهب إليها شعبنا، كالدفاع عن النفس، واتخاذ الحماية الذاتية الفردية، خاصة عندما لا تتوفر الحماية من أي طرف كان ضمن آلية مجتمعية تحمي المواطنين.