14:01 pm 4 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة اخترقت هاتفه.. تفاصيل جديدة بجريمة اغتيال نزار بنات

أجهزة السلطة اخترقت هاتفه.. تفاصيل جديدة بجريمة اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| كشف الناشط الحقوقي ماجد العاروري عن تفاصيل جديدة تتعلق بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات، وذلك وفق ما ورد في جلسة المحاكمة التي انعقدت اليوم في رام الله لمحاسبة المتورطين في الجريمة.

 

ونشر العاروري بعضا من تفاصيل الاستماع لشهادة مدير العمليات في أجهزة أمن السطلة بمحافظة الخليل، حيث أشار إلى أنه تم وضع نزار بنات على رأس قائمة بنك الأهداف للاعتقال.

 

 

وأفاد أن خطورة نزار وفق رؤية الأجهزة الأمنية تمثلت في أنه مس بفيديوهاته بكل المستوى السياسي ولم يسلم حد منه الرئيس الى الجندي على حد تعبيره،  لافتا الى أنه شاهد احدى الفيديوهات التحريضية على حد تعبيره  دون ذكر موضوع الفيديو.

 

ونقل العاروري عن المسئول الأمنية قوله خلال شهادته، انه تم اختراق حساب نزار على الواتس أب وتوثيق محادثاته، وهذا ما وصفته النيابة العسكرية بالاختراق غير القانوني .

وذكر الحقوقي العاروري أنه أثير خلال جلسة المحاكمة اتهام المتورطين بالتسبب بوفاة نزار من خلال الضرب، لافتا الى أنه تم تثبيت هذه الوقائع في محضر جلسات المحكمة بإصرار محامي دفاع المتهمين.

وقال إنه أتيح للنيابة والدفاع إضافة للمحكمة حق مناقشة الشهود، مؤكدا أن هذه احدى ضمانات المحاكمة العادلة التي تعمل المحكمة على احترامها بأعلى قد ممكن خلال الاستماع الى الشهود في الجلسة.

 

وجاء ذلك في وقت نظم فيه ناشطون ومواطنون وقفة احتجاجية أما مقر هيئة القضاء العسكري في رام الله، للمطالبة بالعدالة الكاملة غير المنقوصة لنزار بنات.

 

جلسات غير شفافة

وأكد الناشط السياسي عمر عساف أن الوقفة تأتي احتجاجا على اعتقال أحد الشهود الرئيسيين في القضيه وهو حسين بنات، موضحا أنهم كنشطاء مهتمين بمتابعة ومراقبة قرارات المحكمة رغم رفضهم للاساس التي شكلت بناء عليه.

 

وأضاف عساف أنهم كنشطاء يريدون لجنة تحقيق وطنية مستقلة أكثر شفافية وأكثر عدالة، مشيراً إلى أن مشاركتهم في الوقفة أمام المحكمة تأتي من منطلق المسؤولية لمراقبة عمل المحكمة ورؤية ما الذي يحصل بداخلها.

 

 وأردف: " لا نستطيع إطلاق الحكم على المحكمة بالخطأ أو محاباة السلطة في هذا الموقف، لكن من واجب المحكمة أن تثبت شفافيتها وعدالتها رغم أن هذا الأمر مشكوك فيه في حال حصر الأمر في أكباش الفداء 14 الذين أقدموا على اعتقال نزار وقتله".

 

واعتبر عساف أن المسار الذي تسلكه المحكمة لا يشير الى عدالة وعلى السلطة أن تسلك الطريق الصحيح لتحقيق العدالة التي يريدها ويسعى لها كل الشعب الفلسطيني.

 

واعتبر عساف أن تلاوة الوقائع لم تكن فقط مثيرة إنما مثلت صاعقة لكل من سمع هذه الاتهامات وما تحتويه من إصرار على الاجرام.

 

وتابع: "إذا كانت المحكمة تؤجل أسبوعيا أو أكثر، فهذا يعني قصد التمويه والمماطلة، فإذا أصرت المحكمة العمل بشكل جدي فعليها أن تعقد جلسات متتاليه يوميا لأن الاستماع إلى كل شاهد يحتاج من جلسة إلى جلستين على الأقل".

 

وشدد عساف على ضرورة أن يكون هناك محكمة خاصة تسمع للشهود بالتالي لتخفيف الاحتقان والانتهاء من هذه القضية واظهار العدالة فيها.

 

جريمة منكرة

ومرت مئة يوم على جريمة اغتيال وتصفية الناشط نزار بنات على يد عناصر من أجهزة السلطة، في جريمة هزت الشارع الفلسطيني، لبشاعتها ومحاولة السلطة إنكار ارتكابها، ناهيك عن حالة الألم والفقد الذي لا تزال تتجرعه عائلته.

 

الجريمة التي أكدت على الوجه الحقيقي للسلطة تجاه كل من يعارضها، جاءت بعد أسابيع قليلة من خروج الشعب الفلسطيني من معركة قاسية مع جيش الاحتلال، والتي هبت خلالها الجماهير والمقاومة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، فيما انبرت السلطة وأجهزتها في ملاحقة المقاومين والمتظاهرين.

 

 

مواضيع ذات صلة