12:33 pm 5 أكتوبر 2021

الأخبار تنسيق أمني

عصمت منصور يوجه رسالة لاذعة للرئيس عباس: جنبنا الخجل والمذلة

عصمت منصور يوجه رسالة لاذعة للرئيس عباس: جنبنا الخجل والمذلة

الضفة الغربية – الشاهد| وجه الأسير المحرر عصمت منصور رسالةً إلى رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، بشأن استجدائه للقاء وزيرة داخلية الاحتلال أيليت شاكيد.

وقال منصور في مقال نشره على صفحته عبر فيسبوك الليلة الماضية: "الأخ أبو مازن: لن أضيف لمعلوماتك أي جديد إذا ما توسعت في الحديث عن مواقف ايليت شاكيد الفاشية، أو عن زوجها الطيار الحربي الذي ألقى آلاف الأطنان المتفجرة فوق رؤوس أطفال غزة، أو عن شريكها السياسي رئيس مجلس المستوطنات الفاشي السابق نفتالي بينت، ولا عن كونها رفضت دعوتك (هذا ينسجم مع تركيبتها العنصرية وعدائها لكل من هو ليس يهوديا)".

وأضاف: "أريد فقط أن أسالك، وانت تتجاوز الـ ٨٦ من عمرك، والعام السادس عشر من حكمك، عن شعورك عندما علمت أن شاكيد من مواليد العام ١٩٧٦، وأنها أصبحت وزيرة قبل ٩ سنوات، وأن رئيس وزرائها وشريكها في الحزب مواليد ال١٩٧٢، وأنهم خاضوا ما لا يقل عن ست جولات انتخابات في فترة حكمك الطويلة والمستمرة".

وتابع: "أتخيل لو أن من جلس بالأمس مقابل وزراء حزب ميرتس كان وفداً من الوزراء الشباب المنتخبين ممن لديهم سجل نضالي، وأي حوار كان سيدور بينهم".

وختم منصور مقاله: "أريد أن أقول لك كمواطن غاضب: كان يمكن أن أشعر بالحرج السياسي فقط، لمجرد عقد هذا اللقاء اللامجدي، ولكن دعوتك لشاكيد وبينت، واللغة التي توجهت لهما بها، جعلتني أشعر بالخجل. يكفينا ما نشعر به من غضب وكبت، أرجوك جنبنا الخجل والمذلة".

استجداء اللقاءات

وكشف موقع "والا" العبري، عن أن رئيس السلطة محمود عباس، طلب خلال اللقاء الذي عقده الأحد الماضي، مع وزيرين في حكومة الاحتلال ورئيسة حزب ميرتس الإسرائيلي في المقاطعة برام الله، ايصال رسالة لوزيرة داخلية الاحتلال إيليت شاكيد برغبته عقد لقا معها.

وفور انتشار الخبر، علقت شاكيد على صفحتها على تويتر برفها طلب عباس، الذي قال في رسالته: "أبلغوا شاكيد أنني أريد لقاءها، لماذا يخافون من التحدث معي؟"، وكذلك قال لهم "فلتأتي شاكيد وتقول كل ما تريد وأنا سأستمع لها، أنا أعرف أن لديها آراء صعبة ولكن حتى لو اتفقنا على ١٪ فهذا سيكون تقدماً".

وأضاف "والا" العبري، أن أبو مازن قال للوزيرين إنه قام بإيصال رسائل لمنصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية.

سعي محموم

وكانت القناة 12 العبرية، كشفت الأسبوع الماضي، أن عباس، يسعى جاهداً لعقد لقاء مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد.

ونقلت القناة عن مصدر في السلطة الفلسطينية، قوله: إن عباس يرغب في عقد اللقاء مع لابيد بعد أن التقى مؤخرًا مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس.

وأشارت القناة إلى اتصالات تجري بين وزراء من السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال بهدف بحث قضايا مدنية واقتصادية.

وكان لابيد أكد في تصريحات سابقة، أنه ليس في عجلة من أمره للحديث مع عباس، مشيرا الى أن معظم العمل معه يتركز على القضايا الامنية فقط.

لا لقاءات سياسية

وقال وزير جيش الاحتلال بني غانتس إنه لا توجد نية لدى الحكومة الإسرائيلية بالتوصل إلى اتفاق  سياسي مع السلطة الفلسطينية.

وأضاف غانتس خلال حوار مع مجلة فورين بوليسي الأمريكية "لا يوجد احتمال لإجراء مفاوضات سياسية حقيقية طالما أن الفلسطينيين منقسمون بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

مقايضة رواتب الأسرى

كشفت القناة 12 العبرية أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، أبدى استعداده للحديث مع الإسرائيليين في عدد من القضايا الحساسة والشائكة ومن بينها مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين، مقابل موافقة حكومة بنيت على الجلوس للحديث معه.

ما كشفته القناة 12 الليلة الماضي، جاء خلال لقاء عباس بوزيري الصحة والتعاون الإقليمي الإسرائيليين، مساء الأحد الماضي، حيث وجه دعوة لجميع وزراء الحكومة الإسرائيلية لزيارة رام الله ولقائه.

وأوضحت القناة العبرية، أن عباس استعد لتجميد خطوات رفع الدعاوى القضائية ضد مسؤولين إسرائيليين بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

وحسب القناة، أعرب عباس عن موافقته لمناقشة مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين التي تدفعها السلطة الفلسطينية وتخصمها الحكومة الإسرائيلية من أموال المقاصة.

وأشارت القناة العبرية، إلى أن عباس اشترط ذلك بموافقة الحكومة الإسرائيلية على الجلوس للحديث معه حتى لو لم يكن ذلك في إطار مفاوضات سلمية.