23:16 pm 5 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

حركة مقاطعة الاحتلال: السلطة غارقة في التطبيع وتساعد العرب على اقترافه

حركة مقاطعة الاحتلال: السلطة غارقة في التطبيع وتساعد العرب على اقترافه

رام الله – الشاهد| اتهمت الحركة الدولية لمقاطعة "إسرائيل"، السلطة الفلسطينية باعتماد نهج التطبيع في رسم علاقتها مع الاحتلال، مشيرة الى أن السلطة باتت أيضا تمارس دور الجسر في التطبيع بين الأنظمة العربية والاحتلال.

 

وقال منسق عام الحركة الدولية لمقاطعة "إسرائيل" محمود نواجعة، إن السلطة قبلت على نفسها أن تكون جسرا للتطبيع بعد مشاركتها في معرض "إكسبو دبي 2020 الذي أقيم قبل أيام وشهد مشاركة فلسطينية برعاية رسمية.

 

وأضاف في تصريحات لشبكة قدس، أن التطبيع أصبح نهجا لدى السلطة، إلى جانب زيارات المسؤولين الإسرائيليين لرام الله ولجنة التواصل مع المجتمع المدني، والتنسيق الأمني وغيرها.

 

وأكد أن حركة المقاطعة ترى أن هذه الخطوة تعزيزا لنهج التطبيع الذي تنتهجه السلطة. مضيفا: "السلطة أصبحت تعطي الشرعية للتطبيع الإماراتي خاصة وأن أبو ظبي تقود التطبيع على المستوى العربي".

 

وأشار إلى أن السلطة تخشى ردة فعل الفلسطينيين وانتقاداتهم وأن تخسر أكثر مما خسرت، وهذا يتمثل بامتناعها عن الإعلان الرسمي عن المشاركة أو الإعلان عن أسماء المشاركين الفلسطينيين في المعرض.

 

وأوضح أن السلطة تحاول تجنب الاعلام بشكل مباشر، وهناك محاولة لتعويم الموضوع بين الوزارات، وهذا شكل من أشكال المناورة لتضييع المعلومات وإعطاء ما يسمى بـ إبر التخدير للفلسطينيين من خلال عدم الوضوح والتمييع والمراوغة.

 

استنكار واسع

وكانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" (BDS)، المشاركة الفلسطينية والعربية الرسمية الشعبية في معرض "إكسبو دبي"، الذي يحتفي بحراره بجناح إسرائيلي لأوّل مرّة في أرضٍ عربية، يعد تواطؤاً وتشجيعاً على التطبيع الرسمي بين بعض الأنظمة العربية الاستبدادية والعدوّ "الإسرائيلي".

 

وتساءلت لجنة المقاطعة: هل السلطة الفلسطينية مشاركة في إكسبو دبي التطبيعي أم لا؟، حيث نُشرت في الإعلام صور لجناح "فلسطين" في معرض دبي إكسبو التطبيعي، مما أثار غضباً شعبياً عربياً، وبالذات فلسطينياً، في ظل استضافة نظام الإمارات الاستبدادي لجناح "إسرائيليّ" وترحيبه الخاص به.

 

وشدّدت اللجنة أنّه على السلطة الفلسطينية الإجابة على سؤال الجماهير الفلسطينية والعربية بشكل واضح لا لبس فيه: هل هي مشاركة في معرض دبي إكسبو التطبيعيّ أم لا؟.

 

وبيّنت اللجنة أن المشاركة في هذا الحدث تخدم مساعي التغطية على التحالف العسكري-الأمني الاستراتيجي الناشئ بين النظام الإماراتي الخائن للقضية الفلسطينية ونظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي لتصفية قضيتنا وحقوقنا الأساسية.

 

 وجدّدت اللجنة دعوتها لجميع الشركات الخاصة العالمية والعربية، وبالذات الفلسطينية، لعدم المشاركة في إكسبو دبي، داعيةً كل ذي ضمير حي بمقاطعة هذا المعرض، فيما دعت الشعب الفلسطيني وقواه الشعبية والمدنية لتكثيف الضغط على السلطة الفلسطينية لمنع مشاركتها في المعرض.

 

وتأتي هذه الماركة برعاية لسلطة في وقت تقوم بنشاط تطبيعي مواز لها عبر استقبال وفود اسرائيلية في رام الله، وتنظيم اجتماعات على مستوى رفيع معها.