10:00 am 6 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عمر عساف: أجهزة السلطة تواجه المعارضين بالاغتيالات

عمر عساف: أجهزة السلطة تواجه المعارضين بالاغتيالات

رام الله – الشاهد| أكد الناشط السياسي عمر عساف، أن أجهزة السلطة تستخدم الاغتيال من أجل ردع المعارضين لسياستها، مشيرا الى أن وجود قائمة لدى اجهزة السلطة تحتوي قرارا سياسيا باغتيال المعارضين وتصفيتهم.

 

وأشار الى أن وضع جهاز الأمن الوقائي قائمة استهداف للمعارضين بـ"التكريس للدكتاتورية وردع المعارضة"، مشددا على أن الأجهزة الأمنية تحتاج الى مرجعية مدنية تضبط ايقاعها، "فلا يجوز ابقائها دون محاسبة جدية وشفافة".

 

وأوضح أنّ الهدف من القائمة ردع المعارضة، مطالبا السلطة بتطبيق القانون ومنح المواطن حقه في التعبير والانتخاب والتوقف عن سياسة الإرهاب.

 

وكانت جلسات محاكمة المتورطين في جريمة اغتيال اناشط نزار بنات كشفت عن وجود قائمة اغتيالات لدى أجهزة السلطة بحق معارضين ونشطاء مدنيين، حيث كان يقبع نزار بنات على رأس تلك القائمة، وهو ما أدى لاقتراف جريمة اغتياله.

 

مهمة قذرة

وكانت عائلة الناشط نزار بنات، كشفت أن جلسة المحاكمة التي عقدت أول من أمس، لمحاكمة قتلة ابنهم، أثبتت أن محافظ الخليل جبرين البكري هو من وضع اسم نزار على قائمة المطلوبين بصفته رئيس اللجنة الأمنية.

 

واعتبرت العائلة أن تلك الخطوة تمثل دليلاً واضحاً على تورط البكري في اغتيال نزار، ووصفت العائلة البكري بـ"المولود المسخ من قبل جهاز الأمن الوقائي والذي يحمل رتبة لواء على مرتباتها".

 

وأضافت: "تم تخصيص مهمة اغتيال نزار لجهاز الإجرام الوقائي والذي تسلل في ظلام ليل حالك إلى مكان نوم الشهيد نزار بنات واغتاله بكل خسة ونذالة خلال 5 دقائق، حيث قتل نزار مقتولاً مظلوماً تحت التعذيب والخنق".

 

وفي إفادة للكادر الطبي في مستشفى عالية الحكومي والذي وصلت إليه جثة نزار أوضحوا أنهم شاهدوا نزار عارياً ونصفه العلوي على الكرسي الوسط والخلفي للسيارة ونصفه الآخر على أرضية السيارة العسكرية التي تتبع لجهاز الإجرام كذلك وجود تشنج كامل في أعضاء الجسم وظهور اللون الأزرق على شفتيه، بالإضافة إلى آثار ضربات على مختلف أنحاء جسده.

 

وبينت العائلة أن ذلك السلوك الإجرامي للعناصر العسكرية ونقل نزار الى مستشفى عالية بعد التأكد من إعدامه بهذه الطريق ودون استخدام سيار اسعاف ومنع الاكسجين عنه بالإضافة الى التزام كافة العناصر وعدد 14 عنصرا الصمت حتى هذه اللحظة وعدم الاعتراف او إعطاء اية إفادات يؤكد بشكل واضح قرار الإعدام وليس قرار اعتقال.

 

مواضيع ذات صلة