11:00 am 6 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

يتصاعد برعاية السلطة.. مواطن يعرض أملاكه للبيع ويقرر الهجرة بسبب الفلتان الأمني

يتصاعد برعاية السلطة.. مواطن يعرض أملاكه للبيع ويقرر الهجرة بسبب الفلتان الأمني

رام الله – الشاهد| أعلن المواطن خليل أبو زينة عن قراره بالهجرة وترك مدينة الخليل وقام بعرض أملاكه وأملاك عائلته للبيع بسبب تعرضهم للاعتداءات المستمرة تحت رعاية متنفذين في الأجهزة الأمنية.

 

وكتب أبو زينة على حسابه على فيسبوك، أمس، منشورا جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، بعد أن قام مجموعة من الخارجين عن القانون وادعائهم بالغطاء الحكومي باستباحة املاكنا من حرق واغتصاب عقارات تحت أنظار الأجهزة الأمنية، قررنا عرض كامل املاكنا من عقارات في منطقة فرش الهوى في الخليل للبيع والرحيل من هذه المدينة لانعدام الأمن والأمان بسبب ضعف في أداء الأجهزة الأمنية".

 

وكتب المواطنة نجوى أبو زينة، ساخطة على ما يجري، وعلقت بقولها: "حسبي الله ونعم الوكيل بكل متأمر علينا ينتقم منهم اشد انتقام".

 

أما المواطن كمال عابدين، فقارن بين جهد الاجهزة الامنية في ملاحقة أي فعل ضد الاحتلال، وتقاعسها فيما يخص أمن المواطنين، وعلق قائلا: "حسبنا بالله ونعم الوكيل لو كانت الأعمال ضد المحتل استنفرت جميع الأجهزة الأمنية وتم اخذ جميع الدي في آر المرتبطة بالكاميرات حتى الوصول إلى الفاعل".

 

أما المواطن أبو نزار، فأشار الى أن حوادث الاعتداء والفلتان ازدادت بعد زيارة رئيس الحكومة محمد اشتية الى الخليل قبل أيام، وعلق قائلا: "انا اللي شايفه بعد زيارة رئيس الحكومة للخليل زاد الفلتان الأمني وانقرضت الأجهزة الامنية كليا واصبحت الميليشيات المسلحة مثل ميلشيات لبنان وقت الحرب الاهلية بل اكثر من ذلك".

 

أما المواطن ثابت مباشر، فحذر من وجود مخطط لتعزيز الفلتان برعاية أجهزة السلطة من أجل تفريغ الخليل من سكانها، وعلق قائلا: "على ما يبدوا مخطط من بني ص والعرصات ليكون الفلتان الامني والاخلاقي سيد الموقف لهجرة الناس من الخليل وصعوبة العيش بها بشكل متدحرج ليستلمها المستوطنين".

 

كارثة وشيكة

وتعاني محافظة الخليل من تفشي العنف والفلتان الأمني، بل أصبحت أخبار حوادث الاعتداءات والسرقة والقتل شيئا عاديا، وهو ما ينذر بكارثة اجتماعية واحتراب أهلي قد تقع في أي وقت في الخليل إذا لم تتوقف أجهزة الامن عن رعاية الفلتان وفوضى السلاح.

 

وكان عناصر من حركة فتح استخدموا أسلوب الزعرنة والبلطجة مع المواطنين، حيث منعوا المعلم اسلام غنام من التوجه الى عمله في مدرس المجدل في بلدة إذنا بالخليل، إثر خلاف مع أحد زملاءه في المدرسة.

 

وكتب المعلم غنام على صفحته على فيسبوك بعض تفاصيل ما حدث معه، لافتا الى أن أمين سر تنظيم فتح في إذنا وهو لؤي طميزي قام بتهديده بالسلاح منعه من الدخول لمدرسة ذكور المجدل التي يعمل فيها".

 

حرب شوارع

كما شهدت المدينة اشتعال حرب شوارع قبل يومين، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على محل تجاري في منطقة نمرة وسط الخليل، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وذلك على الرغم من اكتظاظ الشارع الذي يتواجد به المحل التجاري لحظة إطلاق النار.

 

وأظهرت مقاطع مصورة ترجل أحد المسلحين من سيارة وسط الشارع العام بالمنطقة، وإطلاقه صليات من الرصاص على المحل التجاري.

 

كما وأطلق مسلحون آخرون النار على سيارات ومحال تجارية في منطقة بئر المحجر بالمدينة، وسط غياب لأجهزة السلطة.

 

وجاء إطلاق النار بعد ساعات قليلة من شجار عائلي كبير وقع في منطقة جبل أبو رمان بالمدينة، والذي استخدم فيه الرصاص والأدوات الحادة.

 

زيارة اشتية للمحافظة

الشجارات التي اندلعت، أتت بعد أيام قليلة من زيارة رئيس حكومة فتح محمد اشتية، للمحافظة والتي جاءت بعد مناشدات طويلة للوقوف على حالة الفلتان الأمني بالمحافظة.

 

وسلم ممثلو العشائر في محافظة الخليل اشتية رسالةً شديدة اللهجة بشأن استمرار حالة الفلتان الأمني والقتل وانتشار الجريمة في المحافظة.

 

وقال الممثلون في رسالتهم إن السلطة بأفعالها تقوم بالتغطية بل وتحمي المجرمين والقتلة، الأمر الذي دفع لظهور العصابات والمليشيات المسلحة التي تروع المواطنين وتزهق الأرواح وتعتدي على الممتلكات.