11:27 am 6 أكتوبر 2021

الصوت العالي

كتب الصحفي إياد حمد: وبعدين يا سلطة؟ ؟

كتب الصحفي إياد حمد: وبعدين يا سلطة؟ ؟

رام الله – الشاهد| كتب الصحفي إياد حمد: على مدار السنوات التي مضت، لم كنت اتخيل في يوم من أن يمثل مواطن فلسطيني أمام القضاء والمحاكم الفلسطينية بتهمة حرية التعبير.

 

اين وصلنا وإلى أين تريد أن تصلنا بنا ..هذه السلطة التي كانت حلم كل الشرفاء في الوطن، لكن مع الاسف السلطة قتلت هذا الحلم وهو في المهد.

 

مجموعة من الزملاء والاخوة ليس هناك داعي ان اكتب عنهم، فهم ليس بحاجة لمن يعرفهم، كثيرون اذا ليس اغلبهم تعرفهم زنازين وسجون الاحتلال على مدار سنوات عديدة. 

 

كان لهم حلم كباقي شعبنا الفلسطيني ان تكون لنا سلطة او دولة تحترم آراء المواطن ونقدر الرأي الآخر وان نتحاور عبر لقاءات تجمعنا لنصل إلى ما هو الأفضل لشعبنا وقضيتنا.

 

والله اني اكتب وانا اخجل من قلمي ومن نفسي لما وصلنا اليه، نحاكم ونعتقل ونضرب ونسحل أبناء شعبنا لأننا اختلفنا في الرأي، كل حكومات وشعوب العالم تختلف ولكنها لم ولن تصل الي ألحد الذي وصلت له السلطة.

 

هؤلاء ما هي الجريمة التي اقترفوها لكي يمثلوا أمام القضاء الفلسطيني، جميل ابو الكباش، فايز السويطي، محمد عزام، احمد الخاروف، يحيى ابو الرب، أبي العابودي، عمر جلاد، حسام برجس، عدلي حنايشة، عمر علي، هيثم سياج، غسان السعدي، فراس بريوش، أسامة جميل، سالم قطش، جهاد عبدو، عز الدين زعول، وربما هناك أسماء أخرى.

 

هذه الأسماء التي نعرفها حق المعرفة ونعلم والكل يعلم ان ما يجري جريمة في حق حرية التعبير، يحاكمون لانهم  ضد الظلم والاضطهاد والفساد، يحاكمون لانهم قالوا مثل باقي الشعب الفلسطيني لا لمقتل نزار بنات، يحاكمون لانهم وقفوا في وجه الفساد، إلى هذا الحد وصلنا يا سلطتنا.

 

هناك من اولى منهم كي يمثلوا أمام القضاء الفلسطيني والكل ينتظر متى يأتي هذا اليوم، وقبل أن  نبي جسور العلاقات الحميمية مع الاخرين دعونا نعبد طريق المحبة داخل هذا الوطن، وقبل أن  نطلق تصريحات تهديد ووعيد، والافضل ان نبحث عن لم الشمل على قاعدة الوطن للجميع.

 

كل هذه الأسماء ليست المرة الاولى تمثل بها أمام القضاء الفلسطيني واذا بقينا على هذا الحال سيمثل كل الشعب الفلسطيني أمام القضاء، الدائرة آخذه بالإتساع، ولكن مع الاسف كثيرون فقدوا تقدير الوضع.

 

حرية التعبير ليست عبر تصريح صحفي  هي ممارسة على الأرض، اقول للجميع الوطن بحاجه الى  وحده صادقة بعيده عن القضايا الذاتية، اقول لكم أحبتي انتم الأحرار وانتم أصحاب كلمة حره رغم كل المحاكم.