16:12 pm 6 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

بلدية بيت لحم.. خدمات سيئة ودفاع مستميت عن سماح السلطة للحفلات الماجنة

بلدية بيت لحم.. خدمات سيئة ودفاع مستميت عن سماح السلطة للحفلات الماجنة

بيت لحم – الشاهد| في الوقت الذي تعاني فيه محافظة بيت لحم من أزمات كثيرة بسبب تقصير البلدية في أداء دورها تجاه خدمة المواطنين، وجدت البلدية وقتا لديها من أجل الدفاع عن إقامة حفل ماجن أثار غضب المواطنين على اختلاف انتماءاتهم.

 

وحاولت البلدية في بيانها الذي أصدرته اليوم الأربعاء، أن تهون من الفضيحة التي لحقت بالجهات الرسمية في المحافظة، والتي تورطت في توفير متطلبات اقامة الحفل عبر تأجير قاعة تابعة للبلدية، وحمايته عبر رجال أمن السلطة.

 

 

 

 

وهاجم المواطنون موقف بلدية بيت لحم، وطالبوها بالالتفات لمعاناة المواطنين من الأزمات المعيشية المختلفة، بدلا من توظيف مقدرتاه ومنابرها الاعلامية للدفاع عن خطأ وقعت فيه الجهات الرسمية.

 

وكتب المواطن ابراهيم صبح، مستنكرا إهمال البلدية لواجباتها الاساسية وتفرغها لإصدار بيانات الشجب والاستنكار لقضايا ليست من تخصصها، وعلق قائلا: "اخركو تسكرو الحفر اللي في الشوارع وبدناش منكو اشي، خلي الشجب والاستنكار لأصحاب الاختصاص".

 

أما المواطن أبو يوسف، فدعا البلدية الى إصلاح الشوارع وردم الحفر التي تخرب سيارات المواطنين بدلا من إبداء مواقف لا تفيد منه المواطن، وعلق قائلا: "طمو هالحفر من ايام الدولة العثمانية والباقي بنحل تقلقوش".

 

اما المواطنة مروى مسلم، فاستغربت من حالة لاتيه التي تعاني منها محافظة بيت لحم رغم وجود مجلس بلدي ومحافظ، وعلقت بقولها: "ولا كانه عنا محافظ ورئيس بلدية بتبعوا امور المدينه وجودكم وعدمه واحد ... انقلعوا".

 

 

أما المواطن جميل عيسى، فطالب البلدية بتنفيذ ما عليها من واجبات، وعلق قائلا: "زفتولنا الشوارع و انسو هالقصص الفاضية، بيت لحم ما بدها حدا يشهدلها".

 

اما المواطن كاسترو كفا، فأشار الى أن اهتمام البلدية بالموضع يشير إلى أنها مستفيدة من عقد مثل هذه الحفلات، وعلق قائلا: "استنكر الحفلة عشان يستنكروا الحملة والمؤامرة الكونية على المدنية او الجاجة الي بتبيضلكم ذهب".

 

أما المواطن علي أبو دية، فدعا البلدية الى إغلاق أبوابها إذا كانت لا تعرف مهامها، وعلق قائلا: "هههههه روحو سكرو جور احسنلكو . هذا مش شغلكم في ناس غيركم بتحكي باسم بيت لحم في هيك امور".

  

 

حفلات الفضائح

وكانت بيت لحم على موعد مع تفجر فضيحة تمثلت في سماح السلطة بإقامة إقامة حفلات مشبوهة في قاعات بيت لحم، في صورة تخدش الحياء وتصطدم مع الذوق العام، بينما تقف أجهزة السلطة موقف الحامي لها والمتفرج عليها دون محاسبة القائمين عليها.

 

 

وخلال الأيام الماضية، أقيمت عدة حفلات على هذه الشاكلة، وخرجت فيديوهات من احدى الحفلات في بيت لحم، تضمنت مشاهد غير لائقة لا تنسجم مع عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني ولا مع حاضره الذي يشهد يوميا ارتقاء الشهداء، وهو ما تسبب في موجة غضب شديد بين صفوف المواطنين.

 

خدمات سيئة

وتعاني بيت لحم من تردي الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، رغم أنها تشتهر بكونها مزارا للسياح نظرا لما تحتويه من معالم دينية، إلا أن شهرتها بين المواطنين تتمثل في كثرة الشوارع التي لا تصلح لسير المركبات، فضلا عن وعور مسالكها بالنسب للمَشَّائين عليها.

 

وكتب الصحفي من بيت لحم جورج قنواتي مستنكرا استمرار تباطؤ البلدية في الاستجابة لنداءات المواطنين من أجل إصلاح الشوارع وخاصة شارع بيت ساحور الرئيسي.

 

وكان عدد من المحامين والنشطاء في الضفة، طالبوا ببناء حكم محلي سليم وذلك في ظل غياب الخدمات التي تقدمها البلديات جراء الصراعات الداخلية التي تعصف بها، ناهيك عن قيام حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بتعيين مجالس مقربة منه لإدارة شئون البلديات.

 

 

مواضيع ذات صلة