10:15 am 7 أكتوبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

تركوا طفله في الشارع.. الوقائي يختطف الأسير المحرر أمير اشتية في نابلس

تركوا طفله في الشارع.. الوقائي يختطف الأسير المحرر أمير اشتية في نابلس

الضفة الغربية – الشاهد| ذكرت مصادر محلية في مدينة نابلس صباح اليوم الخميس، أن عناصر من جهاز الوقائي اختطفوا الأسير المحرر أمير اشتية بعد الاعتداء عليه بالضرب.

وقالت زوجة اشتية إن اختطاف أمير تم من أمام المنزل في رفيديا بنابلس وبصورة وحشية أثناء اصطحابه لابنه ذو العامين في الشارع، وقاموا بتركه في الشارع وحيداً.

وأشارت زوجة اشتية أن زوجها دخل في إضراب عن الطعام والماء احتجاجاً على اختطافه من قبل عناصر الوقائي.

وأثارت الحادثة غضب المواطنين الذين شاهدوا عملية الاختطاف، لا سيما مع ترك الطفل الصغير في الشارع في حالة من الخوف والترويع.

توثيق الاعتداءات

وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، قالت إنها ووثقت اللجنة (287) انتهاكا للقوانين وحقوق الإنسان قامت بها أجهزة السلطة بحق المواطنين خلال شهر أغسطس المنصرم.

وذكرت اللجنة في بيان صحفي، أن تلك الانتهاكات وصلات إلى حد محاكمة بعضهم على حيازة علم فلسطين، واستمرار محاكمة الناشط والمرشح الانتخابي نزار بنات على خلفية أرائه السياسية، حتى بعد جريمة قتله بشهرين.

وبينت أن شهر أغسطس، شهد ارتفاعا في وتيرة الاعتقالات السياسية، والتي طالت عالم فيزياء ونشطاء ومحامون وغيرهم، وتهديدهم وزوجاتهم عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، مشيرة الى أن محافظة رام الله والبيرة كانت الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (148) انتهاكا، تلاها محافظتي الخليل ونابلس بواقع (53، 30) انتهاكا لكل منهما على التوالي.

انتهاكات متنوعة

وأوضحت اللجنة أن انتهاكات السلطة بحق المواطنين شملت: (74) حالة اعتقال، (37) حالة استدعاء، (23) حالة اعتداء وضرب، (6) حالات تهديد وتشهير، (13) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل، (62) حالة قمع حريات، (4) حالات إضراب عن الطعام بسبب ظروف الاعتقال، (10) حالات تدهور الوضع الصحي بسبب ظروف الاعتقال أو التعذيب، (2) حالات اعتداء على مرشحي قوائم تشريعي، (4) حالات تم فيها مصادرة ممتلكات، (38) حالة محاكمات تعسفية، فضلا عن (9) حالات ملاحقة وقمع مظاهرات وانتهاكات أخرى.

وبلغت انتهاكات السلطة (5) بحق صحفيين، (7) بحق طلبة جامعات، (2) بحق أطباء، (4) بحق معلمين، (77) بحق ناشط شبابي أو حقوقي، (1) بحق عالم، (2) بحق تجار، (5) بحق محامين، (3) بحق محاضر جامعي، (3) بحق دعاة.

وذكرت أن أجهزة السلطة المواطنين من التعبير عن رأيهم وحق التظاهر السلمي في مدينة رام الله، وقمعت العشرات ومارست ضدهم إجراءات حاطه بالكرامة، بينما استقبلت في المدينة وفودا إسرائيلية في لقاءات تطبيع علنية.

ونوهت الى أن أجهزة السلطة استمرت في التنسيق الأمني مع الاحتلال، وشنت حملة على الدراجات النارية في جنين، التي يستخدمها الشبان لحماية المدينة من اقتحامات القوات الخاصة الإسرائيلية.

 

كارثة الاعتقالات

وكان رئيس لجنة الحريات العامة في الضفة خليل عساف، وصف الاعتقالات السياسية التي تقوم بها أجهزة السلطة بأنه "كارثة حلَّت على الشعب الفلسطيني" وبأنه "أمر مخزٍ"، منتقدًا "بعض الفصائل التي باتت تعطي شرعيات للسلطة بالاستمرار في نهج الاقصاء والتفرد وإلغاء الطرف الآخر".

وقال في تصريحات صحفية، إن استدعاء النواب في المجلس التشريعي والأسرى المحررين واعتقالهم "سياسة ممنهجة" لدى السلطة، بهدف التضييق عليهم وإقصاء الطرف الآخر، مستبعدًا أن تتوقف السلطة عن النهج ذاته.

وأشار إلى أن استمرار هذه السياسة "انتهاك للحريات، ومحاولة لقمع الطرف الآخر، ضمن نهج تكميم الأفواه".

مواضيع ذات صلة