18:09 pm 7 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

فضيحة جديدة.. هكذا تسبب ماجد فرج في استدعاء عباس للاعتذار لتركيا

فضيحة جديدة.. هكذا تسبب ماجد فرج في استدعاء عباس للاعتذار لتركيا

رام الله – الشاهد| استكمالًا لمسلسل تسريبات "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" في جهاز المخابرات العامة، كَشفت المجموعة عن تسبب رئيس جهاز مخابرات السلطة ماجد فرج بأزمة علاقات مع تركيا، أدت إلى اضطرار رئيس السلطة محمود عباس إلى زيارة تركيا، بطلب من حكومة أنقرة لاستيضاح الأمور.  

 

وقالت المجموعة في الحلقة الثالثة من التسريبات التي نشرتها كالة شهاب للأنباء، "نقول للواء ماجد فرج أننا على علم بتفاصيل الأزمة التي تسببت بها مع تركيا، وما أسفرت عنها من التضحية بـ (فلسطينيين) وأموال تمت مصادرتها من قبل الدولة التركية".

 

وأوضحت المجموعة في تسريباتها أن "الحكومة التركية طلبت من عباس القدوم للقاء الرئيس أردوغان، بهدف التباحث واستيضاح الأمور وذلك في إطار الحرص التركي على العلاقات مع الشعب الفلسطيني، ولتحسين الأجواء بسبب التصرفات (الغبية) التي فعلها ماجد فرج، وهو ما حصل بالفعل في يوم 10 يوليو الماضي واللقاء بين الرئيس أبو مازن والرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

 

وقالت وسائل إعلام تركية حينها أن اللقاء بين عباس وأردوغان، ضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان.

 

ومن طرف السلطة الفلسطينية، حضر اللقاء السفير الفلسطيني في أنقرة فايد مصطفى، ووزير الخارجية والمهاجرين رياض المالكي، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس المخابرات ماجد فرج.

 

وأكدت المجموعة في تسريباتها "أن تصرفات ترقى لمستوى الخيانة من قبل ماجد فرج، تسببت ببرود العلاقات مع تركيا، استمرت حتى بعد زيارة الرئيس أبو مازن".

 

وكشفت المجموعة أنها قد أرسلت تفاصيل مخطط فرج في تركيا، إلى ما وصفتها "الجهات التي كانت عبارة عن الهدف"، وأن كل خيوط مخططه أصبحت لديها.

 

وأرسلت "مجموعة الشهيد جاد تايه" رسالة لماجد فرج مفادها "سنكشف في وقت لاحق عن التفاصيل، والملف أصبح في ايدي خصومك و(الجولة بيننا طويلة)".

 

حسين الشيخ على الطريق

وفي سياق متصل أكدت المجموعة على أن سياسة تكميم الأفواه لن تفلح، وستستمر بفضح كل من يمس أمن المواطنين وثوابتهم، ودعت كافة المواقع الوطنية التي تنشر قضايا الفساد، إلى نشر كل ما يصدر عنها بهدف خدمة المصلحة العامة.

 

وفي ختام التسريبات وجهت المجموعة رسالة للشعب الفلسطيني قالت فيها، "نقول للجميع أن جهاز المخابرات بريء من أفعال قيادة الجهاز الحالية، وسوف يدرك شعبنا أن المخابرات كانت ضحية لعمالة ماجد فرج وناصر عدوي، وبالنسبة لحسين الشيخ نأسف لأننا لم نعطيك حقك في هذا الدفعة من التسريبات، ولكن نعدك أننا سوف نعريك لاحقا".

 

تجسس وخيانة

وكانت "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" في جهاز المخابرات، كشف في الحلقة السابقة عن تفاصيل جديدة تتعلق بجريمة اغتيال الشهيد نزار بنات، بالإضافة إلى أعمال ابتزاز ترتبط بالأجهزة الأمنية، وصولًا إلى مساعدة "إسرائيل" في اغتيال فلسطينيين بالخارج.

 

وقالت في الحلقة الثانية من التسريبات، "نعترف أننا لم نكن على توافق كامل مع المرحوم نزار بنات، ولكننا ندرك أن الوضع البائس للسلطة، سيفرز معارضة للحالة التي أوصلنا إياها حسين الشيخ وماجد فرج، ومعهم أدواتهم".

 

وقالت التسريبات "نرفض أن تتحول المسألة للقتل بأسلوب المهووس ناصر عدوي صاحب مقولة (إلي بدو يعري السلطة بنعريه)، وسنكشف لشعبنا بمعلومات مؤكدة، أن رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، يتحمل مسؤولية هذه الجريمة، وهو من أقنع القيادة السياسية بوضع حد للمرحوم نزار بنات، ولكن موته جاء سريعًا مع أن الرؤية كانت التخلص منه في السجن".

 

 اغتيال المعارضين

وحول تفاصيل التسريبات، قالت المجموعة "هناك تبرئة كاملة لماجد فرج ونائبه ناصر عدوي، من دم المغدور نزار بنات، ومحاولة تصدير التهم لجهات أخرى لا ندافع عنها، ربما هي شريكة بغبائها".

 

وأوضحت المجموعة في تسريباتها أن "ما نشر سابقًا حول اغتيال نزار بنات، وما حوته من معلومات فاجأت اللواء ماجد فرج، فأرسل حينها مسئول العلاقات الدولية في المخابرات، العميد ناصر عدوي الى واشنطن، لإقناع الجهات الأمريكية بأن الجهاز غير متورط في قمع الحريات والاغتيال، وكانت النتيجة عدم الاستجابة لتلك الزيارة، فعمد اللواء ماجد فرج للانتقام من وكالة شهاب، وأرسل كتابًا لرئيس الحكومة محمد اشتية، الذي بدوره تواصل مع شركة (فيسبوك) بشكل رسمي لإغلاق صفحة وكالة شهاب، وهو فعلا ما حدث".

 

وأصدرت المجموعة في تسريباتها تحذيرًا للواء ماجد فرج من الاستمرار في سياسية الابتزاز الأخلاقي والخوض في الأعراض، خصوصًا بعد نشر المخابرات مقاطع فيديو وصور لفتيات شاركوا في المظاهرات ضد اغتيال نزار بنات، وسربها لأجهزة أمن أخرى و "نشطاء سفلة" وذلك عبر اختراق هواتفهم أو مصادرتها والحصول على الصور الخاصة منها.

 

وأكدت المجموعة أنها لن تتأخر في الحديث بشكل علني عن فضائح تتعلق بماجد فرج وناصر عدوي، خصوصًا أن ضباط في الجهاز مكلفون بمراقبة المواطنين، يراقبون حتى مسؤوليهم".

 

 قرصة أذن

وقالت المجموعة "نريد أن نوجه نصيحة لماجد فرج بأن يهتم بعائلته، وإلى هنا نقف، (هذا فقط قرصة أذن ولن نتحدث بالتفصيل في هذه المرحلة)".

 

وأضافت التسريبات أن "العميد ناصر عدوي ذراع ماجد فرج اليمين، هو رجل (الشاباك) في جهاز المخابرات، وكل الزملاء الضباط يعرفون ذلك، والجميع يعلم أنه كان يلقب في مخيم الدهيشة بـ(ابن الشرطي الإسرائيلي)، لأن والده كان يعمل في الشرطة الإسرائيلية قبل الانتفاضة الأولى، وتحديدًا في قسم المباحث".

 

وكشفت التسريبات أن "ناصر عدوي يوفر الحماية لشبكات إسقاط ودعارة في الضفة الغربية، بتعليمات من اللواء ماجد فرج، ويسيرون على طريقة صلاح نصر، في عهد جمال عبد الناصر، وذلك بهدف إسقاط شخصيات معينة، وتجميع تسجيلات يحتفظ بها ماجد فرج لترويض المواطنين والقيادات، بغرض السيطرة على مفاصل السلطة والبلد".

 

وحذرت "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" بأنها ستوجه "قرصة أذن" أخرى لناصر عدوي، حتى يتوقف عن التمادي في ابتزاز المواطنين والتجار وشخصيات عامة وحكومية، وستكشف عن إحدى فضائحه.

 

وقالت المجموعة "هناك صدمة في جهاز المخابرات، حينما تم إرجاع الضابط (رزق يعقوب) للعمل من جديد بعدما ضُبط بمقر الجهاز في أريحا بوضع غير أخلاقي، وحينها تم إيقافه عن العمل لعام ونصف، ولكن فجأة صدر قرار بتعيينه بمنصب نائب مسئول العلاقات الدولية في الجهاز، وترقيته بتعليمات من ماجد فرج، ليصبح نائب ناصر عدوي، لتربطهما علاقات مميزة".

 

جرائم وخيانة

وكشفت المجموعة في تسريباتها أن ناصر عدوي وماجد فرج متورطان في قضية تسليم المهندس ضرار أبو سيسي لـ(إسرائيل)، عبر عملية اختطاف حدثت في أوكرانيا، وساهمت حينها المخابرات بتوفير معلومات عنه والإبلاغ عن تحركاته.

 

 كما أكدت التسريبات عن "تورط فرج وعدوي باغتيال العالم فادي البطش في ماليزيا، وإعطاء معلومات عنه لـ(إسرائيل) عبر (ضابط المحطة) المشبوه أحمد بحيص، المتورط بقضية عائلية ملفها لم يغلق حتى اليوم.

 

 كما أكدت المجموعة أن فرج وعدوي متورطان أيضًا باغتيال الشهيد عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، وهو مطلوب وهارب من سجون الاحتلال، وكان ناصر عدوي هو الممسك بهذا الملف، وسيتم نشر تفاصيل ستفاجئ الجميع.

 

وأكدت المجموعة أنها ستواصل نشر حقيقة ماجد فرج وناصر عدوي، وارتباطهما بجرائم وأعمال خيانة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته، وحذرت المواطنين من التعاطي مع الجهاز بوضعه الحالي والسقوط في مستنقع الخيانة.

مواضيع ذات صلة