20:28 pm 7 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

حسين بنات: أجهزة السلطة هددتني بالقتل إذا أدليت بشهادة تدينهم بجريمة اغتيال نزار

حسين بنات: أجهزة السلطة هددتني بالقتل إذا أدليت بشهادة تدينهم بجريمة اغتيال نزار

رام الله – الشاهد| أكد حسين بنات الشاهد الرئيسي في جريمة اغتيال الشهيد المغدور نزار بنات، بعد الأفراج عنه مساء اليوم الخميس، أن أجهزة السلطة هددته بالقتل في حال لم يغير أقواله وأدلي بشهادة حقيقية توضح ما جرى خلال جريمة الاغتيال لنزار.

 

وتحدث بنات عن تفاصيل اعتقاله قبل نحو عشر أيام من قبل أجهزة أمن السلطة في الخليل، مؤكدا تعرضه لمحاولة اغتيال وتلقيه تهديدات بالقتل.

 

وأفرجت أجهزة أمن السلطة مساء الخميس عن الشاب حسين بنات بعد اعتقال دام عدة أيام، إذ تعرض للضرب والتعذيب أثناء وخلال اعتقاله قبل أن يتلقى تهديدات بالقتل؛ كونه الشاهد الرئيس في القضية.

 

وقال حسين بنات في تصريحات اولكاة شهاب، إن "ما حصل معي هو محاولة اغتيال كما تم اغتيال نزار (..) أكثر من 50 عنصر جاءوا وطلبوا مني الذهاب معهم، فطلبت منهم مذكرة اعتقال أو إحضار بطريقة قانونية فلم يتم الاستجابة وقاموا بضربي بشدة بالأيدي والأرجل والأسلحة التي معهم وتعرضت لصعقات كهربائية وشتائم بألفاظ نابية".

 

وأضاف: "ذهبوا بي مباشرة إلى المقاطعة في مقر الأمن الوطني بالخليل وانهالوا علي بالضرب المبرح لمدة عشر دقائق تقريبا"، مستطردا : "الجميع يعلم أني أعاني من أمراض صحية مزمنة وخطيرة ولم يتم تحويلي لأي مستشفى وواجهت إهمالا طبيا".

 

تلفيق تهمة

وتابع: "لم يستطيعوا اغتيال جسديا بعد التأييد بحقي في الشارع العام، فحاولوا اغتيالي نفسيا"، كاشفا أنه تعرض لتهديدات بالقتل حال لم يغير شهادته بحق المتهمين الـ14 بقتل نزار بنات.

 

وأشار إلى أنهم حاولوا تلفيق تهمة له بإطلاق النار على منزل ثائر أبو جويعد إضافة إلى أربع قضايا أخرى لا أساس لها.  

 

وبحسب الشاهد حسين بنات، فقد تعرض أثناء اعتقاله للتهديد بالقتل، وقالوا له "إن لم تصمت وتغير شهادتك سنعذبك ونقتلك"، مبينا أنهم يريدون منه تبرأة القتلة والقول إن نزار قاومهم وشتمهم لحظة اعتقاله وأنه كان يمتلك سلاحا وأمور باطلة أخرى.

 

وذكر أنه سيعرض على المحكمة مجددا بعد أسبوع من الآن وسيتم محاكمته بتهم "ملفقة ولا أي أساس لها".

 

ورغم ذلك، شدد الشاهد الرئيس قائلا: "سيتم استدعائي للشهادة بقضية نزار وسأشهد الحق ان شاء الله. لن نخاف ولا نساوم على دماء نزار الذي هو ابن للشعب الفلسطيني ونحن لا نملك منه الآن إلا اسم العائلة".

 

وأفاد حسين بنات بأنه روى الرواية المفصلة حول اغتيال نزار بنات للنيابة العسكرية، مضيفا أن "هناك تفاصيل ومفاجآت سيتم الإعلان عنها قريبا".

 

القتلة طلقاء

وكان مدير مجموعة محامون من أجل العدالة المحامي مهند كراجة، أدان إصرار السلطة على اعتقال الشاب حسين بنات بزعم تورطه في إطلاق نار على منزل أحد المتهمين بجريمة اغتيال نزار بنات، في الوقت الذي تترك فيه منفذي الجريمة طلقاء دون اعتقال أو محاسبة.

 

وكتب المحامي كراجة على صفحته على فيسبوك منشورا، جاء فيه: "قضية الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة ضد عائلة بنات مدانة، السلطة تتحجج أن من قام بإطلاق النار على منزل أحد المتهمين هو أشخاص من عائلة بنات حسب أقوال زملائي دون وجود دليل على ذلك، بينما من قام بإطلاق النار على منزل نزار معروف ولم يتم اعتقاله للأن".

 

وأضاف: "هل هذا يفسر أن السلطة وجدت لحماية أشخاص محسوبين عليها فقط، أو أن ذلك غير صحيح؟".