14:44 pm 8 أكتوبر 2021

تقارير خاصة فساد

إعفاء جمركي.. الوقائي يكافئ يعقوب شاهين بعد أدائه أغنية للجهاز

إعفاء جمركي.. الوقائي يكافئ يعقوب شاهين بعد أدائه أغنية للجهاز

الضفة الغربية – الشاهد| كشف عدد من النشطاء الفلسطينيين الناشطين ضد الفساد عن مكافأة قدمها جهاز الأمن الوقائي في رام الله للمغني يعقوب شاهين، وذلك بعد أدائه لأغنية تمجد فيه الجهاز وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

وأوضح النشطاء أن المكافأة تمثلت في إعفاء شاهين من دفع جمرك سيارة شخصية قام بشرائها من نوع "رينج روفر"، وهو الأمر الذي أثار استياء المواطنين.

محاولة غسل الجرائم

وفي خطوة رأى الجمهور الفلسطيني أنها لتلميع صورته بعد جرائمه المتلاحقة التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني منذ إنشائه، أنتج جهاز الأمن الوقائي منتصف أغسطس الماضي، فيديو كليب لتمجيد الجهاز وعناصره.

الكليب الذي غنى فيه المغني يعقوب شاهين، جاءت كلماته ضعيفة وإخراج أكثر ضعفاً، ما يدل على أن القائمين على الفكرة أرادوا انتاج أي مادة تلمع الجهاز وتحديداً بعد جريمة اغتيال الناشط نزار بنات على يده عناصره جنوب الخليل في 24 يونيو الماضي.

وأثار الفيديو كليب موجة سخرية واشمئزار لدى الجمهور الفلسطيني، الذي علق بصورة قاسية على ذلك الفيديو، ورأى أن محاولات تلميع صورة ذلك الجهاز لن تجدي معها كل مواد التنظيف أو مساحيق التجميل.

جرائم متلاحقة

ويحاكم عدد من ضباط جهاز الوقائي في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، ناهيك عن اتهام العائلة لكبار قادة الجهاز بالتورط في الجريمة أيضاً.

هذا وكشفت قناة "كان" العبرية، عن جزء من التحقيق مع الأسير الفلسطيني منتصر شلبي، حول عملية إطلاق النار التي نفذها عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، حيث أشارت إلى أن جهاز الأمن الوقائي هو الذي قام باكتشاف مكان اختباء شلبي وأبلغ الاحتلال به ليتم اعتقاله لاحقا.

وأضافت القناة أن شلبي غادر مكان العملية واتجه إلى رام الله، وقام بتغيير ملابسه وتطهير جروحه وصبغ شعره بلون مختلف حتى لا يتعرف عليه أحد.

وأشارت القناة إلى أن منتصر شلبي ذهب إلى صديق له في مدينة رام الله للاختباء عنده، لكن صديقه اتصل بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذي أبلغ بدوره جيش الاحتلال ليقوم بعد فترة قصيرة باقتحام المكان واعتقاله.

الوقائي وعمليات القرصنة

وسبق أن كشف موقع فيسبوك عن قيام مجموعات تابعة لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية بعمليات قرصنة واختراق استهدفت شخصيات معارضة للسلطة الفلسطينية في الضفة، وكذلك شخصيات في العديد من الدول وتحديداً في سوريا وتركيا ولبنان.

وقال فيسبوك في تقرير نشره في أبريل الماضي، أن المجموعات المكتشفة تعمل من الضفة الغربية واستخدموا برمجيات خبيثة منخفضة التطور ومتخفية بشكل تطبيقات دردشة آمنة للتسلل إلى أجهزة أندرويد وجمع المعلومات منها، بما بذلك سجلات المكالمات والموقع وجهات الاتصال والرسائل النصية.

وأوضح الموقع أن المخترقين استخدم روايات كاذبة تنتحل في المقام الأول شخصيات لفتيات من أنصار حماس وفتح ومختلف الفصائل والصحفيين والناشطين من أجل بناء الثقة مع الأشخاص الذين استهدفتهم وخداعهم لتثبيت برامج ضارة.

مواضيع ذات صلة