15:07 pm 8 أكتوبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

بعد خلاف مع ضابط كبير.. أجهزة السلطة تقتحم منازل المواطنين في بيت أمر

بعد خلاف مع ضابط كبير.. أجهزة السلطة تقتحم منازل المواطنين في بيت أمر

الضفة الغربية – الشاهد| اقتحمت عناصر من أجهزة السلطة منازل عدة للمواطنين في بلدة بيت أمر بالخليل فجر اليوم الجمعة، وذلك بعد أن أطلق مسلحون النار تجاه أحد المنازل في البلدة.

وأفاد شهود عيان أن القوة المكونة من عشرات العناصر اقتحمت منزل لعائلة صبارنة في البلدة، ما دفع بسكان المنزل للاشتباك مع أجهزة السلطة وطالبوهم بالكف عن اقتحام المنازل وترويع المواطنين مع ساعات الفجر، والقبض على المجرم الحقيقي الذي أطلق النار والذي تعرفه أجهزة السلطة جيداً.

وتتعمد أجهزة السلطة اقتحام منزل صبارنة بشكل متكرر تحت ذريعة البحث عن سلاح، وذلك بعد خلاف بين أحد أفراد العائلة وضابط كبير في اللجنة الأمنية بالخليل، كما وتعرض المنزل لإطلاق نار مرات عديدة.

وتهجم عناصر من القوة المقتحمة على النساء بعد أن رفضن فتح باب المنزل لعناصر السلطة، واللواتي أكدن عدم وجود أحد في المنزل أو وجود سلاح.

انتهاك حرمات البيوت

حادثة اقتحام منزل عائلة صبارنة لم يكن الأول، بل هو نهج لتلك الأجهزة والتي كان آخرها اقتحام منازل عائلة بنات في الخليل، فقد ذكر عمار بنات أن أجهزة السلطة اقتحمت منازل العائلة جنوب الخليل الثلاثاء الماضي، وقامت بتفتيشها، وذلك في أسلوب أصبح متكرراً تقوم به تلك الأجهزة منذ بدء محاكمة قتلة الناشط نزار بنات.

وأثارت تلك الخطوة غضب المواطنين الذين وصفوا ما يقومون به من دهم واقتحامات بأنها تشابه ما يقوم به الاحتلال بشكل يومي في مدن وقرى الضفة.

ووجه عمار في بوست نشره على فيسبوك رسالةً إلى محافظ الخليل قائلاً: "إذا كنت قد نسيت فواجب علينا أن نذكرك أنك المسؤول الأول عن اغتيال الشهيد نزار بنات أنت واجهزتك الأمنية في الخليل".

اقتحامات واعتقالات

وكانت أجهزة السلطة قد اقتحمت منازل العائلة الأسبوع الماضي، وقامت باعتقال حسين بنات الشاهد الرئيس على جريمة اغتيال نزار جنوب الخليل في 24 يونيو الماضي.

ووجهت نيابة السلطة في الخليل له تهمة حيازة السلاح، ومددت توقيفه 15 يوماً لاستكمال التحقيقات معه.

كما واتهمت النيابة العامة للسلطة في مذكرة صادرة عنها الثلاثاء 28 الماضي، حسين بإطلاق النار على منزل ثائر أبو جويعد الضابط في الأمن الوقائي وأحد المتهمين في جريمة اغتيال نزار بنات جنوب الخليل.

ملاحقة المقاومين

وسبق أن اقتحمت عناصر من أجهزة السلطة منزل الشهيد زهران زهران في قرية بدو شمال غرب القدس خلال مايو الماضي، وذلك بهدف اعتقال الشهيد أحمد زهران.

وأظهرت مقاطع مصورة قيام أحد عناصر السلطة بدفع شخص يعاني من إصابة في قدمه على الأرض، ما دفع بسكان المنزل للصراخ عليهم وطردهم بقوة خارج البيت.

أجهزة السلطة التي انسحب إلى سياراتها ألقت قنبلة غاز وأطلقت النار باتجاه المنزل، الأمر الذي تسبب بحالات اختناق بين سكان منزل الشهيد زهران ومن بينهم امرأة مسنة.

وأثار الاقتحام حالة غضب في صفوف المواطنين، الذين وجهوا التساؤل لعناصر السلطة "أين كنتم عندما كان يدنس الأقصى؟".

اقتحام المخيمات

وتقتحم أجهزة السلطة باستمرار مخيم بلاطة في نابلس، بالعربات العسكرية المدرعة ويطلقون النار وقنابل الغاز في الهواء وتجاه منازل المواطنين.

وجابت العربات العسكرية شوارع المخيم مرات عدة، حيث تسببت في نشر حالة من الخوف والرعب بين صوف المواطنين، الذين رأوا أن الامر يتعلق باستعراض قوة أرادت الأجهزة إظهاره لإخافة المسلحين الذين يخوضون اشتباكات مسلحة معها بين فترة وأخرى.