11:15 am 9 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

من ملاك السلام لنبي السلام.. محمود عباس في ألسنة جوقة المنتفعين حوله

من ملاك السلام لنبي السلام.. محمود عباس في ألسنة جوقة المنتفعين حوله

رام الله – الشاهد| من ملاك السلام إلى نبي السلام، هكذا وصل الحال بالجوقة المحيطة برئيس السلطة محمود عباس لكي يصفوه، سعيا وراء منفعة مادية أو حظوة عنده تقربهم منه، وهم يخوضون في جزئية يحبها عباس ويكرس حياته م أجلها وهي وهم لاتسوية.

 

هذا الجو من النفاق المحيط بعباس دفع النشطاء والمواطنين الى التساؤل عن حقيقة تلك المواقف التي تكيل المدح لعباس، وهل يستحق هذ الشخص الذي فرط بالحقوق الفلسطينية أن توجه له كلمات المديح تلك، أم أن السعي وراء المصالح يبرر كل شيء.

 

وكتب الناشط ضد الفساد فايز سويطي منشورا على صفحته على فيسبوك، جاء فيه: "إلى العبابيس.. لماذا يمدح عباس زكي محمود عباس ووصفه بنبي السلام.. عباس حكي كان معارضا لاتفاق اوسلوا وحضرت ندوة في عمان قبل عودة زكي للضفة  تحدث فيها ليث شبيلات وعباس زكي  اشبعوا اتفاق اوسلو رجما".

وأضاف: "عاد زكي للضفة بعد وعود وامتيازات من القيادة منها دعمه لانتخابات التشريعي عام 96.عدا عن حصوله على موافقة لتعيينات ما هب ودب من ازلامه فقد وظف من بلده سعير حوالي خمسين مدير ومدير عام وعين ابنه وكيل نيابة بطريقة مخالفة للقانون".

 

وتابع: "واذكر انني ذكرت عباس زكي بهذه  التعيينات في اجتماع جماهيري في المركز الثقافي في دورا قبل عشرين عاما وتلعثم في الاجابة واحمر وجهه وكاد ان ينجلط".

 

أما المواطن ابو احمد الفرحات، فعبر عن أسفه لهذا المستوى الرديء من التسحيج لعباس، وعلق قائلا: "‏من ‏الأشياء المؤسفة عندما تدرك متأخراً أن كل القضية هي مجرد تجارة وامتيازات لجميع الأطراف".

 

 

أما المواطن جميل شلش، فأشار الى أن من يرتضي لنفسه ان يركون بوق مديح لعباس هو شخص انتفت عنه صفة التربية، وعلق قائلا: "‏المبدأ والتربية الروحية والتربية الإيمانية تحفظ الإنسان غالبا من الانزلاق.. اما المناصب والأموال والنساء تغير الى حد بعيد".

 

تأليه عباس

تسعى السلطة الفلسطينية والقائمين عليها لنشر فكرة تقديس وتأليه رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس الذي يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه من حيث النفور الشعبي، والتي أظهرتها العديد من الأحداث على الساحة الفلسطينية واستطلاعات الرأي التي أظهر آخرها نسبة 78 بالمائة من الشعب يريدون رحيل عباس.

 

التأليه والتقديس الذي يسعى له عباس جاء تقليداً للرؤساء العرب الذين صنعوا أنظمة ديكتاتورية في المنطقة العربية، والذين يطلقون أسمائهم على المؤسسات العامة والطرقات ويجبرون العاملين والموظفين العموميين على وضع صورة الرئيس في كل غرفة من غرف المؤسسات العامة.

 

تسحيج من أجل المنصب

التسحيج لعباس وأبنائه لم يتوقف، فقد سبق أن غرد محمد النبالي الذي يشغل منصب نائب رئيس الغرفة التجارية في رام لله، بتغريدة زعم فيها أن المسيرات التي خرجت في رام الله للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات تسبب أضراراً مادية للتجار وأصحاب المصالح التجارية، ودعا المتظاهرين إلى إلغاء كافة المسيرات حفاظاً على سير الحياة هناك.

 

ولو أن هذه الدعوة – بالرغم عدم منطقيتها ووجاهتها – خرجت من شخص آخر غير النبالي لتفهم الجمهور هذا الأمر، لكن أن يخرج النبالي وهو صديق لأبناء رئيس السلطة محمود عباس للحديث حول هذا الامر، فهو نفاق وتسحيج لا يمكن قبوله بأي حال من الاحوال.

مواضيع ذات صلة