18:01 pm 9 أكتوبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

تأجيل حفل التأبين.. وفاة عميد عائلة بنات حزناً على اغتيال نزار وتنكيل السلطة بعائلته

تأجيل حفل التأبين.. وفاة عميد عائلة بنات حزناً على اغتيال نزار وتنكيل السلطة بعائلته

الضفة الغربية – الشاهد| توفي سعدي بنات العم الأكبر للراحل نزار وعميد عائلة بنات الليلة الماضية جراء حالة الحزن الذي ألمت به بعد اغتيال أجهزة السلطة لابن أخيه نزار في 24 يونيو الماضي، جنوب الخليل.

وقالت العائلة في منشور لها على فيسبوك: "إن سعدي عاش حالة من الحزن الشديد على جريمة اغتيال أجهزة السلطة لنزار، وكذلك تنكيل تلك الأجهزة بالعائلة واقتحام منازلها مرات عدة خلال الأيام الماضية".

وأشارت العائلة أن سعدي كان قد احتضن نزار بعدما عاد إلى أرض الوطن قادماً من الأردن، مشددةً على أن عميدها قد أوصاهم بالثأر لنزار وعدم المساومة على دمه.

واضطرت العائلة والفعاليات الشعبية في الخليل إلى تأجيل حفل تأبين الراحل نزار، والذي كان مقرراً مساء اليوم السبت، في ساحة المجلس التشريعي بمدينة رام الله، إلى موعد لاحق.

اقتحام منازل العائلة

وسبق أن ذكر عمار بنات أن أجهزة السلطة اقتحمت منازل العائلة جنوب الخليل الثلاثاء الماضي، وقامت بتفتيشها، وذلك في أسلوب أصبح متكرراً تقوم به تلك الأجهزة منذ بدء محاكمة قتلة الناشط نزار بنات.

وأثارت تلك الخطوة غضب المواطنين الذين وصفوا ما يقومون به من دهم واقتحامات بأنها تشابه ما يقوم به الاحتلال بشكل يومي في مدن وقرى الضفة.

ووجه عمار في بوست نشره على فيسبوك رسالةً إلى محافظ الخليل قائلاً: "إذا كنت قد نسيت فواجب علينا أن نذكرك أنك المسؤول الأول عن اغتيال الشهيد نزار بنات أنت واجهزتك الأمنية في الخليل".

وكانت أجهزة السلطة قد اقتحمت منازل العائلة الأسبوع قبل الماضي، وقامت باعتقال حسين بنات الشاهد الرئيس على جريمة اغتيال نزار جنوب الخليل في 24 يونيو الماضي، قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق.

اغتيال معنوي قبل الجسدي

وأكدت مجموعة محامون من أجل العدالة، أن جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات كانت تتويجا لخطة معدة مسبقا، مشيرة الى أن حادثة إطلاق النار التي تعرض لها منزل عائلة الراحل بنات قبيل اغتياله بشهر ونصف وما رافقها من محاولات اغتيال معنوي للمرحوم كانت مقدمة لقتله.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي، مساء الثلاثاء الماضي، تعقيبا على مجريات السير في محاكمة القتلة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط بنات، أن ما جرى كان وسط صمت مستمر لجهات الاختصاص ممثلة بالنيابة العامة في ملاحقة الفاعلين.

وذكرت أنها تراقب ما يجري من ملاحقات واعتقالات ومداهمات لمنازل عائلة بنات، بما في ذلك اعتقال الشاهد الرئيسي في ملف القضية حسين بنات، وتتخوف المجموعة من تزامن هذه الحملة مع بدء اجراءات المحاكمة المذكورة، وما قد يترتب على ذلك من تشويش مقصود على إجراءات المحاكمة أو تأثير على شهود الحق العام.