10:06 am 10 أكتوبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

هآرتس: عباس يرفض تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط

هآرتس: عباس يرفض تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت صحيفة هآرتس العبرية صباح اليوم الأحد، أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح يرفض بشكل تام تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط، ويواصل فرض شروطه باعتراف حماس بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال وفي مقدمتها الاعتراف بـ"إسرائيل".

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية وجمهورية مصر تضغطان على عباس من أجل تغيير حكومة اشتية، وتشكيل حكومة جديدة، وذلك في ظل تفشي الفساد في مؤسسات السلطة، والانتهاكات التي ارتكبتها أجهزة السلطة ضد المواطنين والمعارضين، بالإضافة إلى تلك الحكومة ستكون مهمتها إعادة إعمار غزة.

وأشارت هآرتس، أن هادي عمرو مساعد وزير الخارجية الأمريكي، الذي اجتمع بالرئيس عباس الأسبوع الماضي، طرح اسم سلام فياض كرئيس وزراء جديد، وهو ما رفضته حركة فتح.

سلام فياض

هذا وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الإدارة الأمريكية تدعم سلام فياض لرئاسة الحكومة الجديدة، والذي التقى الشهر الماضي مسؤولين كباراً في الخارجية الأميركية، بعد أن أجرى في تموز الفائت سلسلة لقاءات مع مسؤولين في السلطة وآخرين في حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، يسوق فياض نفسه على أنه يستطيع انتشال السلطة من أزمتها المالية، بدعم أميركي وأوروبي، في حال قبلت مختلف الأطراف الفلسطينية بتشكيله حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة، من دون تدخل من حركة فتح خصوصاً.

طلب أمريكي باستبدال اشتية

وكشفت القناة 12 العبرية قبل يومين عن رسالة شديدة اللهجة قدمتها الإدارة الأمريكية لرئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس تطالبه فيها بتنفيذ إصلاحات في السلطة وتغيير حكومة اشتية بحكومة ممثلة للفلسطينيين.

وأوضحت القناة أن الإدارة الأمريكية طالب عباس بالكف عن تهديد الاحتلال بتعليق الاتفاقيات معه، كما وطالبته بتشكيل حكومة تكنوقراط لا تلزم حماس بشروط الرباعية.

وأشارت إلى أن عباس رفض الطلب الأمريكي وأصر على أن تعترف حماس بشروط الرباعية لإدخالها في أي حكومة فلسطينية مقبلة.

لقاء عباس - فياض

وسبق أن كشفت مصادر إعلامية عن لقاء خاص جمع محمود عباس وسلام فياض جرى في يونيو الماضي، هو الأول من نوعه منذ زمن.

وأوضحت أن لقاء عباس فياض تناول موضوع تشكيل حكومة جديدة، تكون مهمتها تولي ملف اعمار غزة، و"تكون مقبولة لدى واشنطن".

وفي حين لم يتبين نتائج اللقاءات والتحركات في هذا السياق، فقد بدأ فياض يرسل إشارات لرئيس الحكومة الحالي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالاستعداد للرحيل.

وانتقد فياض تعامل اشتية مع المعارض نزار بنات الذي قتل ضربا على يد أجهزة السلطة بعد اعتقاله بأقل من ساعة في الخليل فجر الخميس 24-6-2021.

مواضيع ذات صلة