22:32 pm 10 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الشعبية: عباس واشتية يريدان تحويل الشعب الفلسطيني لعُمال لدى الاحتلال

الجبهة الشعبية: عباس واشتية يريدان تحويل الشعب الفلسطيني لعُمال لدى الاحتلال

رام الله – الشاهد| أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن رئيس السلطة محمود عباس ومعه رئيس حكومته محمد اشتية يريدان تحويل الشعب الفلسطيني الى عمال للشركات الإسرائيلية والدولية المرتبطة مع الاحتلال وتدعمه.

 

وقال القيادي في الجبهة بدران جابر، نحن تائهون اليوم، والشعب يشكو الهم ولم يعد في يد عباس ولا محمد اشتية أي حل، في ظل قيادة باتت تشطب الأسس واحداً تلو الآخر، والمنحى العام يتجه نحو نوع من السلام الاقتصادي ليس إلا.

 

وذكر في تصريحات نقلتها عنه صحيفة فلسطين، أن السلطة تعمل على المحافظة على ما يسمى "محاربة الإرهاب"، وهي سياسية أسقطت كل تطلعات الشعب وطموحاته نحو الحرية وحولته إلى شعب يسعى نحو لقمة العيش.

 

وطالب بالكفّ عن المخاجلة ومجاملة السلطة والتردد أمامها، وأضاف: "تلك هي أسباب طغيان فرعون ونحن نريد من فرعون أن يسقط".

 

وأكد أن تصرفات عباس باستجداء لقاء قادة الاحتلال ومواصلة الطريق التي يسير بها سيرًا مغايرًا للتوجه الوطني العام، يمثل تحفيزاً للاحتلال على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وليس آخرها السماح للمستوطنين بأداء ما تسمى "الصلاة الصامتة" في المسجد الأقصى، ومواصلة ابتلاع الأراضي.

 

هدم المنجزات الوطنية

واعتبر أن توجه عباس بشخصه ومن حوله للاحتلال، يمثل نسفاً لكل الجهود التي بُذلت من أجل بناء تفاهمات فلسطينية على قاعدة الحفاظ على حالة الاشتباك مع الاحتلال، والحفاظ على نهج المقاومة، خاصة أن الاحتلال أدار ظهره للسلطة في كل شيء وآخرها عدوانه على الأراضي وعلى الأسرى والأقصى.

 

وأعرب عن استغرابه مما يرجوه عباس من وراء استجدائه لقاء قادة الاحتلال الذين تنكروا لكل الاتفاقيات، وأولها قضية ما يسمى "حل الدولتين"، مشيراً إلى أن تلك اللقاءات تعمّق الأزمة الداخلية الفلسطينية، وتغلق الطريق على الوحدة الوطنية وتقطع أي تفاهمات.

 

وحول توجه السلطة في رام الله لإجراء انتخابات جزئية قال بدران هذه ملهاة كالذي يطلق بالوناً في الهواء وينظر إلى أين سيذهب.

 

وأكد أن ما نحتاج إليه اليوم هو بنية تحتية لإجراء الانتخابات، تتمثل بالقضاء على الفساد والإفساد والتفرد والهيمنة على القرار الفلسطيني، وغياب الوحدة الوطنية وغياب الأمن، وضرورة إعادة بناء المؤسسات الوطنية على قاعدة جديدة، قاعدة المواجهة مع الاحتلال.

 

وذكر أن السلطة تتعالم مع هذه المتطلبات بوحشية، حيث ترى أن من يتحدث بهذا الكلام كأنه يشكل حالة عداء للسلطة ولعباس، ويتم محاربته وقمعه، وأضاف: "إلا أننا بتنا أمام سلطة تأتمر بجيوبها وليس بمصالحها الوطنية.

 

ودعا بدران إلى تفاهم وطني شامل حتى في أضيق الأطر المتمثلة للحفاظ على الأرض والإنسان الفلسطيني، والتأسيس لوحدة الأرض الفلسطينية وتشكيل موقف فلسطيني موحد من مجمل القضايا المطروحة كالأرض والاستيطان والقدس والمياه والاعتقالات والإصلاح الاقتصادي.

إنهاء وهم الدولة

وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بنيت، أكد أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد الاستجداء المتكرر من قبل رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس للالتقاء به.

 

وقال بنيت " إقامة دولة فلسطينية يعني جلب دولة إرهابية على بعد 7 دقائق من بيتي".

 

مقايضة رواتب الأسرى

وسبق أن كشفت القناة 12 العبرية أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، أبدى استعداده للحديث مع الإسرائيليين في عدد من القضايا الحساسة والشائكة ومن بينها مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين، مقابل موافقة حكومة بنيت على الجلوس للحديث معه.

 

ما كشفته القناة 12، جاء خلال لقاء عباس بوزيري الصحة والتعاون الإقليمي الإسرائيليين، مساء الأحد الماضي، حيث وجه دعوة لجميع وزراء الحكومة الإسرائيلية لزيارة رام الله ولقائه.

 

وأوضحت القناة العبرية، أن عباس استعد لتجميد خطوات رفع الدعاوى القضائية ضد مسؤولين إسرائيليين بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

 

وحسب القناة، أعرب عباس عن موافقته لمناقشة مسألة رواتب الأسرى الفلسطينيين التي تدفعها السلطة الفلسطينية وتخصمها الحكومة الإسرائيلية من أموال المقاصة.