12:01 pm 13 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

موظفو عقود الصحة.. ظلم وظيفي والحكومة تتنكر لمطالبهم العادلة

موظفو عقود الصحة.. ظلم وظيفي والحكومة تتنكر لمطالبهم العادلة

طالب موظفو عقود الديوان في وزارة الصحة، حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالاستجابة العاجلة لمطالبهم الوظيفية والمالية العادلة.

 

وأكد الموظفون، في بيان صحفي، أصدروه، صباح اليوم الأربعاء، على مطالبهم باحتساب السنوات السابقة لأغراض التقاعد والترقيات والعلاوات، وذلك تطبيقا للقانون وإحقاقا للحقوق الوظيفية على غرار موظفي وزارة التربية والتعليم.

 

وشددوا على أن هذه المطالب هي حق أساسي ومدخل لرد كافة مظالم سنوات التعاقد السابقة على عقود مؤقتة غير قانونية، لافتين الى أن الوظائف في الأصل هي وظائف دائمة، جرت بإعلانات توظيف دائمة، وتمت المنافسة عليها وفق إجراءات التوظيف الدائم، بمشاركة وإشراف ديوان الموظفين العام.

 

كما طالبوا بإقرار المطالب، وأن تسير الأمور بقناعة تامة وبشكل طبيعي من دون ضغط من طرف الموظفين، في ظل تحمل الصعاب خلال جائحة كورونا، ودعوا النقابات لمتابعة العمل على إنهاء القضية بشكل عاجل مع كافة الأطراف من أجل الحصول على حقوقهم.

 

فعاليات احتجاجية

وكان موظفو المياومة "العقود" في وزارة الصحة، نظموا فعاليات احتجاجية ضد مماطلة الحكومة في منحهم حقوقهم الوظيفية وفي مقدمتها تثبيتهم على الكادر الحكومي.

وأكد الموظفون أنهم سئموا من تنكر الحكومة لمطالبهم، مشيرين الى أنهم يقدمون كل جهدهم في خدمة المرضى والقيام بعملهم على أكمل وجه، رغم أنهم محرومون من أبسط الحقوق الوظيفية كالإجازات وغيرها.

 

محسوبية التوظيف

وبينما يتم تفصيل  الوظائف على مقاس أبناء مسئولي السلطة من عظم الرقبة، لا يزال مصير آلاف الموظفين على بند العقد في وزارة الصحة معلقا في الهواء، رغم أنهم عملوا بجد واجتهاد خلال مواجهة جائحة كورونا.

وأطلق موظفو العقود في الصحة نداء طالبوا من خلاله حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالنظر الى مظلمتهم وانصافهم عبر تثبيتهم على كادر الحكومة وعطائهم مستحقات التثبيت من علاوات وإجازات وغيرها.

 

واطلق موظفو العقود هاشتاق #التثبيت_حق_مشروع_لايجب_التخلي_عنه، قالوا فيه إن على كل مسؤول حر الوقوف في مسؤوليته بإنصاف عقود المياومة في وزارة الصحة اللذين قضوا سنوات عديدة في خدمة هذه الوزارة.

 

وذكر الموظفون في تغريدهم على الهاشتاق أنهم يتلقون راتبا متواضعا لا يتخطى مبلغ ١٧٢٥ شيقل، مشيرين الى أن هذا المبلغ لا يكفي قوت يومهم ولا المواصلات التي يدفعونها للوصول الى أماكن عملهم، فضلا عن حرمانهم من العلاوات وبدلات طبيعة العمل والإجازات، كما أنهم ملتزمون بالدوام أسبوعيا في ستة شفتات بواقع ٨ ساعات.

 

ويأتي فشل وزارة الصحة في حل مشكلة موظفي العقود كامتداد للعديد من الملفات التي فشلت الصحة فيها والتي كان آخرها ملف كورونا والأدوية والاعتداء على الطواقم الطبية وغيرها.

مواضيع ذات صلة