09:42 am 14 أكتوبر 2021

الأخبار

بعد عجز أجهزة السلطة.. أهالي شعفاط يجتمعون لمحاربة ظاهرة فوضى السلاح

بعد عجز أجهزة السلطة.. أهالي شعفاط يجتمعون لمحاربة ظاهرة فوضى السلاح

الضفة الغربية – الشاهد| دعا عدد من الشبان والنشطاء في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، أبناء العائلات لحضور اجتماع سيعقد اليوم الخميس، لوضع آليات بهدف محاربة ظاهرة السلاح وإطلاق النار.

وحدد النشطاء ساحة محلات أبو كلبشة في شارع عناتا، مكاناً للاجتماع في الساعة السابعة من مساء اليوم، مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة لأجهزة السلطة أو القضاء من أجل حماية أنفسهم والقضاء على ظاهرة السلاح.

انتشار الجريمة

هذا وتعاني بلدات ضواحي القدس والمصنفة في منطقة ب تحديداً من انتشار الجريمة كانتشار تجارة المخدرات والسيارات غير القانونية والأسلحة وعمليات إطلاق نار واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، وقد تحولت تلك البلدات ملاذاً للخارجين عن القانون في ظل عجز أجهزة السلطة وشرطتها عن فرض الأمن في تلك البلدات.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن 69 بالمائة من المواطنين الذين يقطنون في ضواحي القدس لا يشعرون بتوفر الأمن والسلامة الشخصية، على الرغم من انتشار الشرطة التابعة للسلطة بزيها الرسمي وسلاحها، كما وأظهرت استطلاعات رأي سابقة أن 19 بالمائة من المواطنين لا يستطيعون الخروج ليلاً خوفاً على سلامتهم.

قتلى الشجارات

وشهد بداية الشهر الجاري ونهاية الشهر الماضي، تسجيل عدد من القتلى جراء عمليات إطلاق النار في شعفاط وبعض أحياء القدس، وأعلن عن وفاة الشاب محمود أبو تركي متأثراً بجراحه التي أصيب بها في إطلاق نار تعرض له واثنين آخرين في مخيم شعفاط شمال شرق القدس.

وذكرت مصادر محلية في مخيم شعفاط شمال شرق القدس أن مسلحاً يستقل دراجةً نارية أطلق النار باتجاه الشبان أثناء وقوفهم في المخيم، الأمر الذي أسفر عن مقتل الشاب محمد العدوين وإصابة اثنين آخرين بينهم الشاب محمود أبو تركي.

وفي حادث منفصل ذكرت مصادر محلية في مخيم شعفاط شمال شرق القدس أن اشتباكاً مسلحاً في 10 سبتمبر الماضي، أسفر عن مقتل الشاب عبد مزعرو في الثلاثينات من العمر.

مواضيع ذات صلة