16:24 pm 14 أكتوبر 2021

الأخبار

فلتان متواصل.. الخليل: تفجير محل لعائلة الجعبري وانتحار فتاة

فلتان متواصل.. الخليل: تفجير محل لعائلة الجعبري وانتحار فتاة

الضفة الغربية – الشاهد| لا تزال محافظة الخليل تتصدر أحداث الفلتان الأمني وذلك على الرغم من زيارة رئيس حكومة فتح وعضو لجنتها المركزية محمد اشتية خلال الفترة الماضية.

وأفادت مصادر محلية في المحافظة أن مجهولين قاموا بتفجير محل تجاري لعائلة الجعبري، فجر اليوم الخميس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، باستثناء بعض الأضرار المادية في المحل التجاري والمحال المجاورة.

فيما أعلنت مصادر طبية عن وصول جثة فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً، من مخيم العروب إلى مستشفى الخليل الحكومي، وأثار حبل على عنقها، وسط ترجيحات أنها انتحرت.

زيارة اشتية للمحافظة

الشجارات التي اندلعت خلال الفترة القصيرة الماضية، تأتي بعد أيام قليلة من زيارة رئيس حكومة فتح محمد اشتية، للمحافظة والتي جاءت بعد مناشدات طويلة للوقوف على حالة الفلتان الأمني بالمحافظة.

وسلم ممثلو العشائر في محافظة الخليل اشتية رسالةً شديدة اللهجة بشأن استمرار حالة الفلتان الأمني والقتل وانتشار الجريمة في المحافظة.

وقال الممثلون في رسالتهم إن السلطة بأفعالها تقوم بالتغطية بل وتحمي المجرمين والقتلة، الأمر الذي دفع لظهور العصابات والمليشيات المسلحة التي تروع المواطنين وتزهق الأرواح وتعتدي على الممتلكات.

وأضافوا في رسالتهم: "إن اتفاقية أوسلو التي قسمت الخليل تركت جزءًا كبيرًا تحت سيطرة الاحتلال بما فيها قلب المدينة والمسجد الإبراهيمي، فأصبحت منعدمة الأمن وتربة خصبة للمجرمين والفارين من العدالة، ولم تعد المنطقة آمنة لسكانها، ثم انتقل إطلاق النار ليشمل المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية".

واتهمت العشائر السلطة بأنها "لا تحرك ساكنًا، ما شجع المجرمين على التمادي، حتى استفحلت هذه الظاهرة وازدادت خطورة وأصبحت المدينة على شفير الهاوية".

فلتان متواصل

أفادت مصادر محلية باندلاع شجار عائلي عنيف، الليلة الماضية، استخدمت فيه الاسلحة النارية في منطقة سنجر بمدينة دورا.

وذكرت المصادر أن تبادل اطلاق النار بين العائلتين المتشاجرتين استمر لنحو ساعة تقريبا، بينما تضررت بعض السيارات التي كانت متوقفة على جانبي الشوارع، إضافة الى وصول بعض الطلقات النارية الى منازل المواطنين.

وتسبب هذا الشجار في نشر الرعب والخوف بين صوف المواطنين نظرا لحدوثه في وقت متأخر من الليل، رغم انه لم يبلغ عن وقوع اصابات او حدوث وفيات.

وتعاني مدن وقرى الضفة من تزايد حوادث الفلتان الامني وفوضى السلاح، حيث يستخدم السلاح على نطاق واسع في الشجارات العائلية والخلافات الشخصية، بينما لا تقوم أجهزة السلطة بدوها في حفظ الامن، بل إن البعض يتهمها برعاية الفلتان عبر احتضان مثيري الفتن والمشاكل من خلال عملهم في الاجهزة الامنية وامتلاكهم للأسلحة.

هجرة بسبب الفلتان

أعلن المواطن خليل أبو زينة عن قراره بالهجرة وترك مدينة الخليل وقام بعرض أملاكه وأملاك عائلته للبيع بسبب تعرضهم للاعتداءات المستمرة تحت رعاية متنفذين في الأجهزة الأمنية.

وكتب أبو زينة على حسابه على فيسبوك، منشوراً جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، بعد أن قام مجموعة من الخارجين عن القانون وادعائهم بالغطاء الحكومي باستباحة املاكنا من حرق واغتصاب عقارات تحت أنظار الأجهزة الأمنية، قررنا عرض كامل املاكنا من عقارات في منطقة فرش الهوى في الخليل للبيع والرحيل من هذه المدينة لانعدام الأمن والأمان بسبب ضعف في أداء الأجهزة الأمنية".