08:45 am 16 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

إطلاق نار كثيف وانقطاع للتيار الكهربائي في اشتباكات بين السلطة ومسلحين بالخليل (فيديو)

إطلاق نار كثيف وانقطاع للتيار الكهربائي في اشتباكات بين السلطة ومسلحين بالخليل (فيديو)

رام الله – الشاهد| اندلعت، فجر الوم السبت، اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين وأفراد من أجهزة أمن السلطة في المنطقة الجنوبية في الخليل، حيث أدى إطلاق النار إلى إصابة محول الكهرباء وانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة في المنطقة.

 

وتأتي حادثة اطلاق النار على خلفية قيام اجهزة السطلة بنشاطات أمنية في المنطقة، حيث تقول إنها تلاحق مطلوبين للعدالة يختبئون في تلك المنطقة، ينما يرد السكان على مزاعم السلطة بأن الاجهزة الامينة تريد استعرض عضلاتها الأمنية فقط.

 

فقدان السيطرة

وياتي ذلك في وقت قال فيه المراسل العسكري لموقع واللا العبري أمير بوخبوط، إن أجهزة أمن السلطة فقدت السيطرة على بؤرتين عنيفتين في الضفة الغربية.

 وأضاف بوخبوط في تقرير نشره قبل يومين، أنه توجد عدد من القضايا البارزة تحتاج حلا، وإحدى أهم القضايا فإن بؤرتان عنيفتان بشكل خاص، فقدت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية سيطرتها عليها: شمال الضفة وجنوب جبال الخليل.

 

 وتابع : "رئيس الأركان أفيف كوخافي لمح إلى أن بعض المناطق تتطلب عمليات مركزة ، وأن الشاباك كشف بأنه سيتم تغيير رئيس منطقة القدس والضفة.

 

وتشهد مدن الضفة اشتباكات يومية ين اجهزة السلطة والمسلحين، وهو ما يخلق جوا من التوتر والخوف وانعدام الأمن الشخصي بين صفوف المواطنين.

 

واندلعت اشتباكات عنيفة مساء الخميس الماضي، بين مسلحين مجهولين يرجح أنهم ينتمون لحركة فتح وأفراد من أمن السلطة، إثر قيام المسلحين بإطلاق النار تجاه مقر المقاطعة في جنين.

وأظهر مقطع مصور متداول على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الفوضى والهرج في الشوارع المؤدية لمقر المقاطعة، بينما أفاد شهود عيان أن الموطنين قاموا بإشعال الاطارات أمام مقر الشرطة في المدينة احتجاجا على حالة الفلتان الأمني.

 

 وتفاعل المواطنون هذا الحادث، مؤكدين أن أجهزة السلطة هي المتهم الاول في ترسيخ حوادث الفلتان الامني نظرا لتقصيرها في حماية المواطنين وملاحقة مفتعلي الفوضى، كما ان غالبية المسلحين ينتمون لأجهزة السلطة او يشغلون مناصب في حركة فتح.

 

واندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وأجهزة السلطة على مدخل مخيم بلاطة، قبل ايام وذلك بعد ساعات من اشتباكات مسلحة بين تلك الأجهزة ومسلحين داخل المخيم.

وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات المسلحة أسفرت عن إصابة بعض ممتلكات المواطنين بأضرار، بالإضافة إلى اشتعال محول للتيار الكهربائي، الأمر الذي تسبب بانقطاع الكهرباء عن بعض منازل المواطنين في المخيم.

 

وأفاد شهود عيان أن أجهزة السلطة دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المخيم، فيما أقدم بعض المواطنين على قطع بعض الطرق واشعال الإطارات المطاطية.

 

ويشهد مخيم بلاطة اشتباكات مسلحة بين الحين والآخر بين عناصر من أجهزة السلطة ومسلحين في المخيم، وسط فشل تلك الأجهزة في توفير الأمن للمواطنين.

 

ويسعى كبار قادة السلطة الى تعزيز وجودهم عسكريا وخاصة في المخيمات، استباقا واستعدادا للحظة غياب رئيس السلطة محمود عباس وشغور منصبه، في ظل توقعات بأن يتصاعد التنافس على خلافته.

 

ويشكو المواطنون في الضفة من أن فوضى السلاح ترتبط بتنامي ظاهرة المربعات الامنية والعسكرية التي تسعى بشكل حثيث لجمع أكبر قدر ممكن من السلاح، علاوة على ازدهار الجريمة المسلحة واستخدام السلاح في الخلافات العالية.

 

 غياب للقانون

وأكد عمار دويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن الهيئة تنظر لانتشار السلاح بخطورة بالغة وتطالب بوجود خطة وطنية لمواجهة انتشار هذا السلاح وفرض سيادة القانون على الجميع.

 

 وذكر ان الكثير من الأسلحة المنتشرة في أيدي المواطنين والموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية يكون لها غطاء تنظيمي أو شخصيات متنفذة في السلطة والأجهزة الأمنية.

 

ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد حالات القتل المسجلة في الضفة الغربية بما فيها مناطق القدس وصلت خلال عام 2020  إلى 59 جريمة قتل باستخدام السلاح غير المرخص، بينما لم تتضح صورة الاحصاءات خلال العام الحالي 2021.