16:00 pm 16 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

حينما يصبح الإفساد هيبة وطنية.. بلدية بيت جالا تدافع عن الحفلات الماجنة

حينما يصبح الإفساد هيبة وطنية.. بلدية بيت جالا تدافع عن الحفلات الماجنة

رام الله - الشاهد| في الوقت الذي يرفض فيه الشعب الفلسطيني ما يحدث من استهداف للقيم الأخلاق ماجنة، تصر بلدية بيت جالا على تحدي مشاعر المواطنين عبر استنكار قيام بعض الشباب بمهاجمة أحد المراقص التي أقامت حفلات ماجنة.

 

وبدلا من ممارسة بلدية بيت جالا لمهامها المطلوبة منها في توفير خدمة جيدة للمواطنين، اختارت أن تدس أنفها في قضية تمس القيم والاخلاق، فأصدرت بيانا تستنكر فيه ما قام به الشباب الغاضب.

وفور صدور البيان، أبدى المواطنون غضبهم من البلدية، وأكدوا أن بيانها فيه تساوق مع الحملة التي يشنها المشبوهون ضد القيم الوطنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وأنها تريد تبييض صفحة الفاسدين وأجهزة الأمن ولو على حساب مصالح المواطنين.

 

وكتب المواطن ريان راضي، مستغربا من صمت البلدية والسلطة على ما يجري، وعلق قائلا: "انتو يوم صارت كل المسخرة والسكر في الشوارع كل هاض عادي شو يعني بدكو عادي نسكر ونخمر عادي انته واشكالك وين مفكر حالك".

وأضاف: "اذا حابب تخلص وخذهم على دارك كل واحد حاب يسوي رذيله ؤوخذها عنده اتجبيوش المصايب وتيجو وبعدين الشرف والعرض اشكالكو مش ساءلين عنها مشان هيك كلشي متوقع منكو انتو واشكالكو".

 

أما المواطن فايز فرح، فتساءل عن مغزي تدخل البلدية في هذه القضية، وعلق قائلا: "طيب يا سادة اشو نوع الحفلة التي تم إلغاءها !! وثانياً كيف تقول السلطة الوطنية فإن كانت وطنية وتقدر قيمة تضحيات شعبها وعذابات وأوجاع أسراها وشعبها لأكثر من مائة عام".

وتابع: "كيف تسمح لنفسها ان تُعطي ترخيص لهكذا نشاطات وسلوكيات مُشينة مخزية فالأفضل ان ان تقول السلطة الفلسطينية وليست السلطة الوطنية !!!!

 

أما المواطن أبو جاسر شلبي، فأشار الى أن هذه الممارسات منتشرة بكثرة في بيت لحم، وعلق قائلا: "والسكر في الشوارع والعهر الي بصير بعد نص الليل كرامه الحمد لله كل واحد كرامته حسب تفكيره".

 

أما المواطن حازم الكركي، فاستغرب من لغة البيان الذي أصدرته البلدية ومضمونهن وعلق قائلا: "اي أعراف وطنيه شو صار انضربت عقول الناس، الله يرحم صلاح خلف لما قال اخشى ان تصبح الخيانه وجهت نظر، اخص على هيك أعراف وعلى هيك وطنية".

 

اما المواطن اشرف عليان اشرف فأكد ان ما يجري هو امتهان لدماء الشهداء، وعلق قائلا: "الديسكو ليس له علاقة في دماء الشهداء ولا في الاعراف الوطنية، والخزي والعار والذل على السلطة دايتون الوجه الاخر لاحتلال، لا حرية ولا تحرير تحت قيادة السلطة دايتون".

 

اما المواطنة خلود مظهرن فأكدت ان غضب الشباب مبرر، وعلقت بالقول: "منع اقامه حفله مخله للاداب بعتبر تعدي عالسلطه اما الحفله اللي كانت ببيت لحم واللي عملوها بالنبي موسى مو تعدي وووين السلطه من هالحكي اسم عليها هالسلطه".

 

أما المواطنة احلام شاهين، فأشارت الى تورط رئيس البلدية نقولا خميس في التعامل مع الاحتلال، وعلقت بالقول: "انتو بتعرفو مين هو رئيس بلدية بيت جالا رئيس بلدية بيت جالا كان كل ما واحد يبني بيتو يروح يجيب سلطة الاحتلال ويقدم فيهم بلاغ بناء مخالف كونه بكون البناء في منطقة c ويهدوه كل هاد لانو ما دفعولو رشوة مرتبة وهلاء بدكم يجي يحكيلكم انه الشهيد بهديك الليلة كان على بعد امتار من مكان استشهادو ومكان الديسكو بديش احكي وافضحو اكتر بضل اسرار داخلية".

 

 

حفلات ماجنة

وكان شبان من مدينة بيت لحم، قاموا فجر أمس، بتحطيم ديسكو ومحلاً لبيع الخمور في المدينة، وحذوا من إقامة حفلات مخلة بالآداب أو تنتهك الحرمات.

 

إقدام الشبان على ذلك الفعل جاء بعد تقاعس بل وسماح السلطة بإقامة الحفلات المختلطة والمسيئة للقيم الدينية والعادات المجتمعية، ناهيك عن تدنيس بعد المقامات الدينية وإقامة حفلات راقصة بها وشرب للخمور.

 

  تدمير القيم

وكان علماء ودعاة، اتهموا السلطة الفلسطينية وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بتدمير القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع الفلسطيني عبر السماح بتنظيم حفلات ماجنة في المساجد التاريخية في الضفة.

 

وأكد كل من ملتقى دعاة فلسطين ورابطة علماء فلسطين، أن انتهاك حرمة المساجد عبر اقامة الحفلات الماجنة هو امتداد لاستهداف الاحتلال للمقدسات الدينية والمساجد ومحاولة تهويدها.

 

وشدد العلماء والدعاة على وجوب أن ترجع السلطة ووزارة الأوقاف في رام الله إلى الحق والفضيلة، وإلغاء كل الأنشطة المسيئة للقيم والأخلاق والدين والتوقف عن دعم أي عمل مخالف للشرع الحنيف.

 

 وقالوا إن القائمين على المهرجان الي اقيم في بيت لحم يحاولون زعزعة قيم المجتمع الفلسطيني المسلم المحافظ وأخلاقه وطعنه في هويته الإسلامية، مشيرين الى أن حفل الغناء والرقص يعد جريمة شرعيّة وأخلاقية تتناغم مع جرائم المستوطنين بحق مساجدنا.

 

 وذكروا ان هذا الفعل المشين يكشف عن تقصير متعمد وسوء إدارة الأوقاف لملف المساجد والأراضي والممتلكات الوقفية، مطالبين بضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذا الفعل المشين والمنفذين له.