19:45 pm 24 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

مظاهرة حاشدة في مخيم العين لمطالبة السلطة بإطلاق سراح المعتقل جاد حميدان

مظاهرة حاشدة في مخيم العين لمطالبة السلطة بإطلاق سراح المعتقل جاد حميدان

رام الله – الشاهد| خرجت مساء اليوم الأحد، تظاهرة حاشدة جابت شوارع مخيم العين في نابلس لمطالبة السلطة بالإفراج عن المُطارَد للاحتلال جاد حميدان المعتقل لديها منذ 12 عاما.

 

وردد المشاركون شعارات منددة بالاعتقال السياسي، مؤكدين أنه يخدم الاحتلال فقط، ومتسائلين عن جدوى وضع المطارد جاد حميدان في السجن منذ 12 عاما، وذنبه الوحيد انه دافع عن القضة الفلسطينية.

 

وطالب والد المعتقل حميدان بالإفراج عن نجله، مؤكدا أن نجله الذي دخل اضرابا مفتوحا عن الطعام قدم للقضة الفلسطينية ما لم تقدمه كل قيادات السلطة، محملا مسئولية حياة ابنه لرئيس السطلة محمود عباس.

 

وكان المعتقل حميدان القيادي في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى – الجناح المسلح للجبهة الشعبية، بدأ اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ الأحد الماضي، وذلك احتجاجاً على استمرار اعتقاله من قبل السلطة منذ 12 عاماً.

 

وقالت والدة حميدان إن ابنها أبلغ زوجته شروعه في الإضراب عن الطعام في سجن جنيد لحين البت في قضيته، والتي ترفض السلطة البت فيها بذريعة أن الملف الخاص به مقفل دون مبررات.

 

من هو جاد حميدان؟

ويعد حميدان الذين يسكن مخيم العين غرب مدينة نابلس، من قادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، واعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي في الانتفاضة الأولى، وبعد الإفراج عن تم مطاردته لأكثر من 7 سنوات.

سلم نفسه للسلطة عام 2009، ضمن صفقة الإعفاءات الجزئية التي قامت بها السلطة للمطاردين مع الاحتلال، وذلك بعد مشاركته في العديد من العمليات الفدائية التي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال.

 

وسبق أن خاض أكثر من إضراب مفتوح عن الطعام، للضغط على السلطة لتحسين وضعه المعيشي داخل السجن من جهة، وللعمل على وضع حد لاعتقاله المفتوح بلا سقف، انتهت كلها في السابق بوعود لم تنفذ والتي كان آخرها عام 2016.

 

رفض الاعتقال السياسي

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، طالبت أجهزة السلطة بوقف الاعتقالات السياسية، مؤكدةً أنها "تعزز من حالة الانقسام ويساهم في ضرب النسيج الأهلي والمجتمعي".

وقالت الفصائل إن "تصاعد حدة الاعتقالات السياسية، في الضفة، وخاصة بحق الأسرى المحررين وكان آخرهم اعتقال الأخ همام عتيلي وعزت الأقطش من نابلس، تأتي ضمن وظيفة السلطة لقمع شعبنا، والتنكيل به ومشاركة للاحتلال في عدوانه على أسرانا".

 

وأضافت: إن "الاعتقالات السياسية جريمة وطنية وأخلاقية، تعكس إصرار السلطة على مواصلة سياسة التنسيق الأمني المدنس، مع الاحتلال".

 

وأشارت إلى أنه "في ظل تصاعد الجهود الوطنية والفصائلية والشعبية، لدعم الأسرى، في معركتهم داخل السجون تقوم أجهزة السلطة، بخلق معارك جانبية لإشغالنا عن قضية الأسرى والاستيطان، وغيرها من جرائم الاحتلال؛ فلمصلحة من تمارس هذه السياسة العقيمة".

 

وتابعت: "على السلطة وأجهزتها الأمنية وقف هذه الجريمة النكراء، المرفوضة بكل المقاييس والأبعاد، التي تعزز من حالة الانقسام وتساهم في ضرب النسيج الأهلي والمجتمعي".

 

ودعت إلى موقف وطني جامع لرفض جريمة الاعتقال السياسي، ولتوحيد كافة الجهود، في إطار مواجهة عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا وأرضنا والمقدسات، وإسناد أسرانا البواسل في معركتهم البطولية ضد السجان.

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة